|

|
علاوي يطالب بقوات عربية لحماية الأمم المتحدة
|
|
القاهرة
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 22-7-2004
|
 |
|
علاوي خلال لقائه بمبارك |
أعلن
رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي
اليوم الخميس 22-7-2004 أن حكومته ترغب في
مشاركة قوات عربية في حماية بعثة الأمم
المتحدة في بغداد.
وقال
علاوي في تصريحات صحفية في ختام لقائه
بالرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة:
"طلبنا من مصر إجراء الاتصالات
اللازمة مع بعض القادة العرب
والمسلمين ليساهموا في إرسال قوات
لحماية الأمم المتحدة".
وأضاف
رئيس الوزراء العراقي أنه تلقى اتصالا
من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي
عنان عقب وصوله إلي القاهرة الأربعاء
21-7-2004 قادما من الأردن في أول جولة له
منذ تشكيل الحكومة العراقية أواخر
يونيو 2004، موضحا أن عنان "راغب في
تطوير عمل الأمم المتحدة في العراق
والشعب العراقي يتطلع" إلى ذلك.
وأكد
رئيس الوزراء العراقي أن وجود الأمم
المتحدة "ضروري وأساسي في العراق".
يذكر
أن موفد الأمين العام للأمم المتحدة
الأخضر الإبراهيمي شارك في الاجتماع
السادس للدول المجاورة للعراق الذي
عُقد الأربعاء في القاهرة لبحث
التعاون الأمني بين العراق، وجيرانه
وخصوصا تبادل المعلومات الأمنية
والعمل على "منع تسلل مقاتلين"
إلى العراق من دول الجوار.
واتفق
وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق
في ختام اجتماعهم على عقد اجتماع
لوزراء داخلية بلادهم قريبا في طهران
يخصص للاتفاق على سبل مساعدة العراق
على بسط الأمن والاستقرار وآليات
التعاون الأمني.
يذكر
أن العراق يرفض إرسال قوات عربية من
دول الجوار للمشاركة في حفظ الأمن فيه،
ويفضل استقبال قوات من دول ليست لها
حدود مشتركة معه.
وقال
علاوي: إن "الحكم الآن في العراق
يسعى لإيجاد قنوات من التفاهم
الإيجابي، وإقامة علاقات حضارية مع
الدول الشقيقة، وبناء شبكة من المصالح
لربط الشعوب كأساس لاستقرار المنطقة
ونموها".
مطالب
من عنان
تأتي
رغبة الحكومة العراقية في مشاركة قوات
عربية وإسلامية لحماية الأمم المتحدة
في العراق، بعد ساعات قليلة من تصريحات
عنان التي قال فيها: إن المنظمة
الدولية تفتقر إلى قوات لحماية
موظفيها في العراق.
وقال
عنان في تصريحات صحفية الأربعاء: "بدون
أمن لا يمكننا حقا نشر أي أعداد كبيرة"،
موضحا أن هناك ثلاث دول أو أربعا "أعربت
عن اهتمامها"، إلا أنها لم تحدد عدد
الجنود الذين سترسلهم من أجل وحدة خاصة
فوض مجلس الأمن الدولي تشكيلها لحراسة
موظفي الأمم المتحدة الذين سيقودهم
كبير مبعوثي المنظمة في العراق.
وأوضح
عنان أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف
مستعد لإرسال قوات إذا طلبت الحكومة
العراقية ذلك، وإذا فعلت دول إسلامية
أخرى نفس الشيء، مضيفا: "إنهم لا
يريدون أن يكونوا القوة الإسلامية
الوحيدة في الميدان".
وقال
دبلوماسيون لوكالة رويترز للأنباء
الخميس 22-7-2004: إن نيبال وجورجيا
وأذريبجان وأوكرانيا عبرت عن اهتمامها
بنشر قوة في العراق.
ويمانع
عنان في إعادة الموظفين الأجانب إلى
بغداد، خاصة بعد أن أصبح عمال الإغاثة
والمدنيون أهدافا لهجمات متكررة، لكنه
عين في 12 يوليو 2004 السفير الباكستاني
لدى الأمم المتحدة "جهانغير قاضي"
مبعوثا خاصا له لشغل المنصب الذي كان
يشغله سيرجيو فييرا دي ميلو الذي قتل
ضمن 22 شخصا في تفجير لمقر الأمم
المتحدة في أغسطس 2003.
وفي
أعقاب تفجير مقر الأمم المتحدة في
بغداد، قام عنان بسحب كل موظفي الأمم
المتحدة الأجانب من بغداد في نهاية
أكتوبر 2003.
ومن
المتوقع أن يأتي جهانغير قاضي إلى
بغداد في بداية أغسطس 2004 مع فريق صغير
من نحو 20 موظفا يحميهم في الأساس قوات
أمريكية.
|