English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تتوقع "إيران نووية" بحلول 2007

القدس المحتلة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 22-7-2004

شارون

ذكر تقرير مخابرات أن تقدير إسرائيل للموعد الذي ستصبح عنده إيران قادرة على إنتاج قنبلة نووية تأخر عامين ليصبح 2007. وعزا محللون هذا التأجيل إلى الرقابة الدولية الصارمة على طهران.

ونقلت مصادر أمنية الأربعاء 21-7-2004 عن التقرير الذي قدم إلى رئيس الوزراء إريل شارون كتقرير سري وتسرب جزء منه إلى وسائل الإعلام أنه في غضون 3 سنوات ستمتلك إيران الوسائل اللازمة لإنتاج قنبلة نووية بنفسها.

وقال ألون بن دافيد المحلل بمجلة جينز العسكرية: "الشعور السائد في إسرائيل هو أن الضغط الدولي والتهديد بفرض عقوبات ضد إيران تسببا في كبح طموحاتها النووية وإن كان فقط من خلال عرقلة حصولها على التجهيزات والخبرات". وأضاف بن دافيد: "بيد أن أحدًا لا يعتقد أن البرنامج الإيراني توقف. هذا الأمر ينظر إليه على أنه مجرد تعطيل".

وفي عام 2000 أبلغت مصادر أمنية إسرائيلية "رويترز" أن إيران ستمتلك قدرات نووية في غضون 5 سنوات وأنها تطور صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس حربية إلى تل أبيب.

وتغير المشهد الإقليمي منذ ذلك الحين مع الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق والذي وضع إيران الواقعة إلى جواره تحت رقابة لصيقة من الغرب، لا سيما بعد أن اعترفت طهران في نوفمبر 2003 بشراء أجهزة طرد مركزي تستخدم في تخصيب اليورانيوم من السوق السوداء عن طريق خبير الأسلحة النووية الباكستاني عبد القدير خان.

ولأكثر من عام حاولت الولايات المتحدة الضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من أجل التقدم بشكوى ضد إيران لدى مجلس الأمن لإخفائها برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

ويقول الخبراء: إنه ما إن تمتلك دولة ما كمية كافية من اليورانيوم المخصب فإنها تصبح مسألة شهور فقط حتى تمتلك سلاحًا نوويًّا.

وقال دبلوماسيون غربيون: إنه بالإضافة إلى الحصول على تكنولوجيا التخصيب من عبد القدير خان فإن إيران جربت وسائل متنوعة لتخصيب اليورانيوم. كما أن العثور على آثار يورانيوم من النوع المستخدم في صنع القنابل النووية في إيران العام 2003 لم يوف حقه من التفسير.

لكنهم يقولون: إن الاضطراب في العراق والنهج الأكثر تشددًا الذي اتبعه الغرب في التعامل مع كوريا الشمالية وسط تزايد الاعتقاد بأن بيونجيانج تمتلك بالفعل أسلحة نووية ربما تسببا في تسريع طموحات إيران.

وأبلغ دبلوماسي غربي "رويترز" في وقت سابق من هذا الأسبوع نقلاً عن تقارير مخابرات أن "القادة الإيرانيين اجتمعوا بعد حرب العراق وقرروا أن السبب الذي حال دون تعرض كوريا الشمالية للهجوم هو أنها تمتلك القنبلة. أما العراق فقد هوجم لأنه لم يكن يمتلكها".

وتنفي إيران بشدة سعيها لامتلاك أسلحة نووية مجادلة بأن طموحاتها النووية تقتصر على توليد الكهرباء. كما اتهم مسؤولو طهران إسرائيل بمحاولة تحويل انتباه المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية المفترضة، وحشد الرأي العام العالمي ضد آخر خصم في الشرق الأوسط يستطيع تحديها عسكريًّا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع