English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تواجه صعوبة في قصف "نووي إيران"

القدس المحتلة - أف ب - إسلام أون لاين.نت/ 19-7-2004

مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران

يسوّق سياسيون إسرائيليون للبرنامج النووي الإيراني بوصفه مشكلة عالمية لا همّا يؤرق تل أبيب وحدها، فيما يرى محللون أن ليس بوسع إسرائيل وقف البرنامج الإيراني من خلال ضربة إجهاضية مثلما فعلت مع العراق.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 19-7-2004 عن يوفال شتاينيتز -رئيس لجنة الشئون الخارجية والدفاع في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) قوله: إن طموحات إيران النووية "ليست مشكلة إسرائيل، فهذه المرة هي مشكلة العالم؛ فإيران تسعى لتصبح قوة عالمية".

ووصف شتاينيتز، وهو عضو في حزب الليكود، إيران "بأنها أكثر طموحا من الهند وباكستان أو كوريا الشمالية (وهي قوى نووية) لأنها تسعى للهيمنة على المنطقة".

وفي هذا السياق قال المحلل الأمريكي جوزيف كرنشيون: إن دوافع إيران لامتلاك سلاح نووي تتجاوز إسرائيل التي تظل "جزءا" من هذه الدوافع.

وقال كرنشيون الخبير في شئون الحد من انتشار الأسلحة النووية في معهد "كارنيجي" للسلام العالمي، وهو مؤسسة للأبحاث مقرها واشنطن: "بالنسبة للرأي العام العربي والإسلامي، فإن إسرائيل تبدو في شكل مضخم".

أما المحلل الإسرائيلي إلياد ألتمان فيرى أن إسرائيل هي العدو الأصلي الأول لإيران، زاعما أن نظام الحكم القائم في طهران "ملتزم تدمير دولة إسرائيل، وأن إسرائيل تشعر بأن ذلك يشكل تهديدا مباشرا لها".

لكن كرنشيون يرى أن طموح إيران، سيظل قائما -حتى بدون إسرائيل- حيث إنها تسعى لتكون قوية إقليميا.

وأضاف المحلل الأمريكي أن لإيران "تاريخا تفختر به يعود لألفيات ماضية من الزمن، كما أنها تعتقد أن لها دورا فريدا تقوم به في العالم".

ويتفق معه ألتمان الذي ينظر إلى مخططات إيران النووية على أنها عنصر في "بناء أمة"، ويقول: إن امتلاك القنبلة النووية يضعك على مقياس دولي مختلف، فهو يحسن من موقف أمتك في المنطقة".

ويقول شمويل بار، المحلل في "معهد السياسات والإستراتيجيات للأبحاث": إن الإيرانيين يدفعون ببرنامجهم النووي قدما لأن بإمكانهم القيام بذلك.

ويرى بار أن بالإمكان منع إيران من تطوير أسلحتها النووية من خلال "عقوبات اقتصادية دولية فعالة"، لكنه أكد أن بإمكان طهران تجنب ذلك من خلال "اتباع ما نطلق عليه إعطاء الانطباع بأن لديها أكثر مما تمتلكه فعليا وأن بإمكانها حرق كل إسرائيل" بالأسلحة النووية إذا دعت الضرورة.

وأضاف أنه مما يدعو للسخرية أن هذا مشابه لما تقوم به إسرائيل من خلال اتباع سياسية "الغموض الإستراتيجي" بعدم تأكيد أو نفي امتلاكها أسلحة نووية، على الرغم من الاعتقاد السائد بأنها تمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة النووية.

وشدد كل من بار وألتمان على المصاعب التي ترافق اتخاذ إجراء عسكري ضد برنامج إيران، شبيه بالخطوة التي أقدمت عليها إسرائيل ضد العراق في 1981.

ويرى بار أن العقبة الكبرى تتمثل في أن البرنامج العراقي كان "مجمعا في مفاعل نووي"، في حين أن البرنامج الإيراني "موزع على عدة مواقع"، وفقا لبار.

ويذكر أن طائرات حربية إسرائيلية قامت عام 1981 بقصف المفاعل النووي العراقي (أوزيراك) بعد تأكيد معلومات استخبارية تصميم بغداد على إنتاج أسلحة نووية.

في الوقت نفسه لا يخفى على إيران النوايا العدوانية لإسرائيل، حيث حذرت على لسان كبار مسئوليها أكثر من مرة من استهداف منشآتها النووية.

وقد زادت طهران من وتيرة العمل ببرنامجها النووي في الثمانينيات من القرن الماضي، عندما كانت تخوض حربا مع العراق، وانتابها قلق من احتمال تطوير العراق قنبلة نووية.

وإيران من بين الدول الموقعة على معاهدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاصة بالحد من انتشار الأسلحة النووية، على عكس إسرائيل التي يسود اعتقاد بأنها تمتلك نحو 200 رأس نووية.

وبدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبضغط من الولايات المتحدة، التحقيق في نشاطات إيران النووية.

ونفت طهران التهم الأمريكية الموجهة إليها بشأن امتلاكها برنامجا سريا لتصنيع الأسلحة النووية، وقالت إنها بحاجة للقوة النووية لاستخدامها فقط في توليد الطاقة الكهربائية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع