English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المغرب والجزائر.. تسلح وانفراجة دبلوماسية

الرباط- مريم التيجي- إسلام اون لاين نت/ 19-7-2004

علم المغرب

تسارعت في الفترة الأخيرة وتيرة سباق التسلح بين المغرب والجزائر بدعم من الولايات المتحدة، وجاري الشمال: فرنسا وأسبانيا، في الوقت الذي تتحدث وسائل الإعلام بالبلدين عن "إنعاش العلاقات" الثنائية، بعيدا عن ملف الصحراء الغربية الذي يحول دون تحقيق تقارب إستراتيجي فعلي أصبح يشكل مطلبا غربيا.

ووفقا لوسائل الإعلام الجزائرية والمغربية يتوقع أن يصل وزير الداخلية المغربي مصطفى الساهل إلى الجزائر خلال يومين، في زيارة هي الأولى من نوعها بعد أشهر توقفت خلالها الزيارات بين البلدين.

وحسب الصحافة الجزائرية ينتظر أن يكون كل من فتح الحدود المغلقة منذ عام 1994، والتعاون الأمني في إطار "مكافحة الإرهاب"، والإعداد لزيارة الوزير الأول المغربي إدريس جطو للجزائر في منتصف أغسطس 2004.. هي العناوين البارزة لجدول أعمال لقاء وزيري داخلية البلدين بالجزائر العاصمة يوم الثلاثاء 20-7-2004. ولم تؤكد مصادر رسمية مغربية من جهتها أن هذه الزيارة تأتي للإعداد لزيارة مرتقبة لجطو.

وذكرت يومية "الخبر" الجزائرية الأحد 18-7-2004 أن هناك ما يشبه الاتفاق الضمني بين المغرب والجزائر على تجنب فتح ملف الصحراء الغربية الشائك خلال زيارة وزير الداخلية المغربي؛ سعيا لتحقيق نوع من التقارب بينها.

ويشير مراقبون سياسيون مغاربة إلى أن التقارب المغربي الجزائري أصبح يشكل مطلبا ملحا للقوى الغربية، خصوصا الولايات المتحدة، على خلفية توحيد جهود البلدين فيما يطلق عليه "الحرب ضد الإرهاب" التي توليها واشنطن أهمية قصوى.

وفي إشارة ضمنية إلى الضغوط الأمريكية والأسبانية والفرنسية التي أصبحت تلح على البلدين من أجل إنهاء "الحرب الباردة" بينهما صرح وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم عقب مباحثاته مع نظيره الفرنسي ميشال بارنييه الذي بدأ يوم 12-7-2004 زيارة للجزائر أن بلاده ترفض ما أسماه بـ"وصاية أي طرف من أجل الحوار مع المغرب"، وأكد بلخادم أن العلاقات المغربية الجزائرية "طبيعية".

وتملأ عبارات "الود والمجاملة والمشاعر الأخوية" البرقيات التي يتبادلها قائدا البلدين في مناسبات وطنية مختلفة.

وتتمسك الجزائر بموقفها الرافض بشكل قطعي لأي مفاوضات مباشرة حول ملف الصحراء مع المغرب نيابة عن جبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر، والمطالبة باستقلال الصحراء عن المغرب؛ لأن ذلك يخل بمبدأ "حق الشعوب في تقرير المصير"، حسب المسئولين الجزائريين.

وفي المقابل يرفض المغرب -الذي يطالب بالتفاوض المباشر مع الجزائر- أي حل قد يمس بسيادته على الصحراء التي تعتبر "قضية وطنية مقدسة"، ولا يقوم استقرار المغرب الداخلي إلا باستمرارها تحت سيادته.

سباق تسلح

علم الجزائر

وتقول مراسلة "إسلام أون لاين نت": إنه بالتوازي مع الانفراجة الدبلوماسية المرتقبة التي تمثلها زيارة وزير الداخلية المغربي للجزائر والحديث الإعلامي عن إنعاش العلاقات بين البلدين؛ فإن سباق التسلح بينهما تسارعت وتيرته بشكل لافت في الأشهر القليلة الماضية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن يوم 3-6-2004 أن الولايات المتحدة منحت المغرب وضع "حليف كبير من خارج الأطلسي" مكافأة له على دعم مكافحة الإرهاب، وبادرت المغرب بعد هذا التطور إلى أن تطلب من واشنطن الحصول على أسلحة متطورة، وعلى زيادة حجم المساعدات العسكرية الأمريكية للرباط.

وتزامن مع هذا الإعلان إجراء المغرب مناورات عسكرية مشتركة في عرض مياهه الإقليمية مع قوات حلف الأطلسي بقيادة أمريكية، وتبعها بأيام قليلة استقبال العاهل المغربي محمد السادس لوزير الدفاع الأسباني؛ حيث جري أيضا بحث إمكانية تزويد مدريد للرباط بأسلحة أسبانية، بحسب وسائل الإعلام المغربية.

وبررت مصادر مغربية مسئولة في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" حرص الرباط على زيادة قدراتها التسليحية بالمشاركة الفعالة للمغرب في "الحرب على الإرهاب، خاصة بعد تفجيرات الدار البيضاء الدامية في مايو 2003".

وفي المقابل استقبلت الجزائر وزيرة الدفاع الفرنسية آليو ماري يومي 16-17 يوليو 2004 في زيارة هي الأولى من نوعها منذ استقلال الجزائر قبل أكثر من 4 عقود، أعلن في ختامها رسميا أن باريس ستستأنف تعاونها العسكري، وسترفع الحظر على تزويد الجزائر بالسلاح المفروض منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع