English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نواب بالكنيست.. "عرفات" سبب فوضى غزة

إبراهيم عبد الله- إسلام أون لاين.نت/ 18-7-2004

عرفات

حمَّل نواب بالكنيست الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسئولية الفوضى التي شهدها قطاع غزة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، مطالبين بضرورة تدخل القوات الإسرائيلية لضبط الأمن في القطاع، فيما رأى آخرون أن الحوار فقط هو الذي سيؤدي إلى السلام والأمن.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد 18-7-2004 عن عضو الكنيست مودي ذندبرج من حزب شينوى قوله: "عرفات كان وسيظل عقبة في طريق السلام، والأحداث التي وقعت في غزة هي دليل آخر على أن عرفات مستمر في الإمساك بخيوط السلطة، وعدم رغبته في منح الصلاحيات للعناصر المعتدلة بها".

وأيد عضو الكنيست عن حزب العمل أوفير بينيس رأي ذندبرج، وقال: إن عرفات هو سبب الفساد الواقع داخل السلطة، داعيا إياه إلى الاستقالة من منصبه والإبقاء على رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع (أبو علاء).

وفي اليومين الماضيين، اختطف مسلحون -قالوا إنهم ينتمون لحركة فتح- مسئولي أمن فلسطينيين، وذلك احتجاجا على "الفساد" في السلطة الفلسطينية. وقد أطلق المسلحون سراح المحتجزين.

"سلطة الخوف"

وفي تعليقها على أحداث غزة، قالت صحيفة معاريف: "إن عرفات وأجهزة الأمن الفلسطينية هم المسئولون عن التدهور الأمني، وهم الذين يحفرون قبر السلطة بأيديهم بسبب الحكم البشع، وسلطة الخوف التي أشاعتها أجهزة الأمن الفلسطينية، وعدم الاستجابة لمطالب إحداث تغييرات وإصلاحات شاملة".

وأضافت الصحيفة أن هذا الأمر يعتبر سبباً في توصل مجموعة مسلحة من حركة فتح إلى نتيجة مفادها أن الحل الوحيد لفرض الإصلاح على عرفات ورجاله هو "قوة الذراع"، معتبرة أن الأحداث الأخيرة في غزة تشكل العد التنازلي لانهيار السلطة الفلسطينية.

ونقلت معاريف عن الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف دعوته للرئيس عرفات للاستقالة من منصبه، مشيرا إلى أنه سيقدم خدمة كبيرة للفلسطينيين إذا ما أخلى الطريق للقوى التي يمكن من خلالها التوصل إلى تسوية.

"تدخل إسرائيل ضرورة"

من جانبه أعرب أوري إرئيل من حزب الاتحاد الوطني المتطرف عن سعادته بتوقيت الأحداث والاضطرابات داخل السلطة، قائلاً: "ذلك يثير تساؤلا وهو لماذا نعطي العرب مزيدا من الأرض، هل نحن في حاجة إلى وجود سلطة إرهابية بجوارنا؟".

أما العضو يويي شترن من الاتحاد الوطني فدعا إلى تدخل إسرائيل عسكريًّا لحسم ما يحدث في السلطة لإنهاء الحرب على ما أسماه "الإرهاب"، مشيراً إلى أهمية "قيام إسرائيل بالتدخل لتفريق مؤسسات السلطة وسحق القوى الإرهابية الفلسطينية".

الحوار مطلوب

وفي المقابل اتهم عضو الكنيست يولي تامير من حزب العمل شارون بالمسئولية عن الخراب الذي ستشهده السلطة الفلسطينية، وقال: لا يوجد شيء اسمه حل "أمني أحادي الجانب"، مشيرا إلى أن الحوار فقط هو الذي سيؤدي إلى السلام والأمن.

وقال عضو الكنيست ورئيس كتلة يحاد البرلمانية يوسي بيلين: إن انهيار السلطة يهدد الفلسطينيين وإسرائيل على حد سواء، مضيفا أن الأحداث تثبت خطأ سياسة شارون الداعية لهدم أجهزة السلطة والبنى التحتية لها؛ لأن البديل هو سيطرة "العصابات" على السلطة.

ودعا بيلين إلى استئناف الحوار فوراً مع قادة السلطة الفلسطينية خاصة قريع وذلك بهدف تنسيق المواقف للانسحاب من غزة واستمرار المفاوضات بشأن اتفاق الوضع النهائي.

يبرر الانسحاب

وفي الوقت نفسه، أكدت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الأحداث التي وقعت في قطاع غزة تعزز موقف شارون القاضي بضرورة تنفيذ خطة الانسحاب من القطاع في أسرع وقت ممكن.

وقالت المصادر: إن هذه الأحداث "بمثابة دليل آخر على عدم وجود شريك لعملية السلام في الجانب الفلسطيني"، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتابع عن كثب ما جرى في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين.

دحلان

من جهة أخرى قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية: إن هناك اعتقادا سائدا لدى بعض الأطراف في غزة يقول بأن قائد الأمن الوقائي للقطاع سابقا محمد دحلان مسئول عما حدث، وإنه هو الذي أعطى الأوامر لتنفيذ عمليات الاختطاف، حيث إنه يسعى منذ خروجه من السلطة إلى العودة لمنصب قيادي.

وأشارت الصحيفة إلى أن دحلان يتهم كبار رجال السلطة بالفساد، مضيفة أن دحلان مقرب من مصر والولايات المتحدة وله اتصالات بإسرائيل، ويتهمه المقربون من عرفات بأنه يفعل ما تمليه عليه إسرائيل والولايات المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع