English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موسى عرفات يرفض الاستقالة

غزة- ياسر البنا- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 18-7-2004

اللواء موسى عرفات (أ ف ب)

أعلن اللواء موسى عرفات مدير عام الأمن العام الفلسطيني الأحد 18-7-2004 أنه لن يستقيل من منصبه وأن من "عينني هو الذي يستطيع أن يقيلني"، في إشارة إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وفي مؤتمر صحفي خلال مراسم تسلم مهامه الجديدة، قال اللواء عرفات: "أنا لا آخذ أوامري إلا من طرف واحد وهو رئيس دولة فلسطين، رئيس السلطة الفلسطينية القائد العام الرئيس ياسر عرفات، هو الذي يكلفني وهو الذي يقيلني، وكل شخص له رأي يقوله".

وأضاف اللواء عرفات: "حصلت يوم الجمعة الماضي (16-7-2004) بعض التجاوزات من بعض الناس غير المسئولين، وهذه الجهات التي تقف وراء هذه التجاوزات غير مسئولة ولا تفهم في الواجب الوطني، وبالتالي علينا معالجة هذا الموضوع بطرقنا المتعددة".

وأوضح: "لن تحدث مصادمات ولا توجد مخاصمات، نحن نحترم رأي الآخرين ونحترم كل إنسان في رأيه؛ إذ يستطيع أن يقول ما يشاء، علينا واجب، والخطأ يجب أن نصححه والمسيرة لا بد أن تسير، وهذه ليست أول أزمة تمر بها القضية الفلسطينية... مرت أزمات طويلة وتجاوزناها، وهذه الأزمة ليست أخطر بكثير من الأزمات الماضية".

وقال اللواء عرفات أيضا: "إن 90% من الأزمات التي نمر بها سببها الاحتلال الإسرائيلي".

وشهدت مدينة غزة السبت 17-7-2004 تظاهرات شارك فيها آلاف الفلسطينيين احتجاجا على تعيين موسى عرفات قائدا للأمن الوطني بالقطاع، كما أصدرت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح السبت 17-7-2004 بيانا أعلنت فيه رفضها قرار تعيينه، محذرة من أن يؤدي هذا التعيين إلى "فتنة داخلية".

وفي تصعيد جديد للاحتجاجات أحرقت كتائب شهداء الأقصى مقر قيادة جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لـ"موسى عرفات" بمنطقة جيزان النجار في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة الأحد 18-7-2004.

وأصدر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات السبت 17-7-2004 مرسوما رئاسيا، وحد بموجبه أجهزة الأمن الفلسطينية في 3 أجهزة فقط هي: الشرطة، والأمن العام، والمخابرات، كما أجرى سلسلة تعديلات في قياداتها، كان أبرزها إقصاء غازي الجبالي قائد شرطة غزة وتعيين اللواء صائب العاجز بدلا منه، إضافة إلى تعيين ابن عمه اللواء موسى عرفات قائدا لقوات الأمن الوطني في قطاع غزة، بجانب احتفاظه بمنصبه كرئيس لجهاز الاستخبارات العسكرية.

وجاء قرار عرفات عقب سلسلة عمليات اختطاف استهدفت مسئولين أمنيين بينهم الجبالي نفذها مسلحون يوم 16-7-2004 للمطالبة بإجراء إصلاحات.

موسى عرفات في سطور

وُلِد موسى عرفات في عام 1936 بغزة. وكان أحد أعضاء خلايا حركة فتح في حي الشجاعية بغزة خلال عامي 1965 و1966.

ورافق موسى الرئيس الفلسطيني في دمشق عندما اعتقل الأخير في عام 1966 على خلفية مقتل يوسف عرابي الناشط في حركة فتح والمنتمي لحزب البعث في آن واحد.

وبعد خروجه من السجن في العام نفسه أرسل لدورة تدريبية عسكرية في الصين وعاد منها في شهر فبراير عام 1968.

وترأس موسى عرفات بعد العودة من الصين ما يسمى بالقطاع الجنوبي في حركة فتح في الأردن، وكان نائبه وقتها إسماعيل جبر قائد قوات الأمن العام في الضفة الغربية حاليا.

وظل موسى عرفات في الأردن حتى بعد حرب سبتمبر عام 1970 (أيلول الأسود) بين الجيش الأردني وقوات منظمة التحرير.

وتم تعيينه نائبا لقيادة الاستخبارات العسكرية الفلسطينية أثناء تواجده في تونس التي كان يترأسها عطا الله عطا الله (أبو الزعيم).

وظل موسى عرفات في منصبه حتى إنشاء السلطة الفلسطينية عام 1994، حيث أسس جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.

ويُعَد اللواء عرفات من أصحاب النفوذ الواسع بالسلطة الفلسطينية، وكثيرا ما حدثت خلافات بينه وبين الأجهزة الفلسطينية الأخرى، عدا جهاز الشرطة التي كان يقودها اللواء غازي الجبالي.

ويعتبر جهاز الاستخبارات العسكرية الذي أسسه من الأجهزة ذات النفوذ والسطوة، وقام بحملات اعتقال واسعة في السنوات الماضية في صفوف حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وتعرض المعتقلون للتعذيب الشديد على أيدي هذا الجهاز، بحسب مسئولين بالحركتين.

محاولات اغتيال

وتعرض اللواء موسى عرفات لمحاولة اغتيال حينما أطلق مجهولون قذيفة صاروخية يوم 24-7-2003 على مكتبه في مبنى السرايا (مجمع الدوائر الحكومية في مدينة غزة)، غير أن القذيفة أخطأت هدفها وسقطت في ساحة للمعتقلين الجنائيين في سجن غزة المركزي، فأصابت 7 معتقلين و3 عسكريين.

وسبق تلك المحاولة بعامين قيام مسلحين من لجان المقاومة الشعبية بتاريخ 23-7-2001 بإطلاق النار على منزل اللواء موسى عرفات بعد إقدام أفراد جهاز المخابرات الفلسطينية قبلها بيومين بإطلاق النار على مجموعة من عناصر لجان المقاومة الشعبية، وكتائب الشهيد عز الدين القسام أثناء عودتهم من عملية عسكرية، وهو ما أدى إلى إصابة 3 منهم بجراح.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع