English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لجنة الحريات الأمريكية تلتقي شيخ الأزهر

القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/ 18-7-2004

شيخ الأزهر

دور الأزهر في مواجهة الإرهاب.. موقفه من المساواة بين الرجل والمرأة.. ورأيه في الرقابة على الأعمال الأدبية المتعلقة بالدين، وفي نشر فكر حرية العقائد في العالم الإسلامي... كان هذا جزءاً من تساؤلات عديدة لوفد اللجنة الأمريكية للحريات الدينية أجاب عليها شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي خلال اللقاء الذي جمع الطرفين الأحد 18-7-2004 في مقر مشيخة الأزهر بالقاهرة، حسبما ذكرت مصادر مقربة من المشيخة لـ"إسلام أون لاين.نت". 

في بداية اللقاء أكد شيخ الأزهر أن الحرية هي أمر من الأمور التي يقرها الإسلام ويحث عليها؛ لأنها تدخل ضمن حقوق الإنسان التي أكدتها الأديان السماوية جميعًا، وعلى رأسها حق الحياة حياة كريمة بلا خوف أو اعتداء.

وأشار إلى أن شريعة الإسلام حرمت العدوان، واعتبرت أن أي عدوان على نفس واحدة هو عدوان على الناس جميعًا، كما نهت أتباعها عن الإقدام على أي قول أو فعل ينقص من كرامة الإنسان وحريته سواء كان رجلاً أو امرأة.

وشدّد طنطاوي خلال لقائه الوفد الأمريكي على ضرورة احترام قوانين كل دولة وطبيعتها، وأن تكون المعاملة الحسنة والصدق والصراحة هي أساس العلاقة بين الدول وبعضها.

مواجهة الإرهاب

وحول موقف الأزهر في مواجهة الإرهاب وما ينسب إلى الإسلام من "عدم التسامح مع الآخر" باعتباره أكبر هيئة دينية في مصر، خاصة مع وجود تقارير إعلامية تفيد بوجود ذلك الفكر، قال شيخ الأزهر: "إن السلام أمر ضروري أمر به الإسلام والأديان السماوية؛ لأنه يأتي بالرخاء، أما نشر الإرهاب فيأتي بالخراب، ولذلك فإن الأزهر بيَّن للناس جميعًا أن الإسلام والأديان السماوية والعقول الإنسانية السليمة ضد الإرهاب والظلم والعدوان بكل صوره، وذلك عن طريق نشاطه الدعوي والعلمي ومن خلال كتبه وعلمائه". 

وأكد أن "عدم التسامح مع الآخر لا وجود له في مصر، وأن السلام والترحيب بالآخر جزء من تاريخ مصر"، مشيرًا إلى أن "الأزهر يؤكد دائمًا أن الاختلاف في العقائد لا يمنع من التعاون، خاصة أن العقائد لا تباع ولا تشترى وأن الإكراه عليها لا يأتي إلا بمنافقين كذابين؛ ولذلك فنحن في مصر على مستوى الدولة من مسلمين ومسيحيين هناك تعاون دائم رغم اختلاف العقائد".

وفيما يتعلق بدور علماء الأزهر الذين يتم إرسالهم للخارج وكيفية توجيههم أوضح قائلاً: "قبل إرسال الدعاة للخارج نجلس معهم، ونبين لهم ما يجب أن يقولوه أو يتحدثوا عنه في حدود مهامهم الدعوية، مع التأكيد على ضرورة احترام قوانين الدولة المستقبلة لهم وعدم التدخل في شئونها".

وأكد أن علماء الأزهر مقبولون جدًّا في الخارج وترحب بهم الدول، وأن أكبر دليل على ذلك أن سفير الولايات المتحدة بالقاهرة ديفيد وولش جاء إلى الأزهر ليطلب أسماء العلماء الذين سيرسلهم إلى أمريكا في رمضان المقبل.

الرقابة الفكرية

وعن دور الأزهر في الرقابة على بعض الأعمال الفكرية التي تتعلق بالأديان باعتباره من الأمور التي تعوق الحرية الفكرية، أكد طنطاوي أن "وظيفة الأزهر ليست المصادرة ومن حقه أن يبدي رأيه في هذه الأعمال على اعتبار أن مصر دولة تعتنق الإسلام".

وقال: "إذا جاء إنسان وألف كتابات مخالفة صراحة لتعاليم الأديان بكاملها ولقواعد الإسلام فإنه يتم إرسال هذا الكتاب للأزهر ليقول رأيه الصريح فيه، أما الكلمة النهائية فتكون للهيئات القضائية، وهذا الأمر يصير على الكتب التي تمس الإسلام أو المسيحية أو أي دين سماوي".

المرأة

وحول موقف الأزهر من المساواة بين الرجل والمرأة، أوضح طنطاوي أن الأزهر يحترم هذه المساواة، وأن أكبر دليل على ذلك أن هناك في الأزهر ما يقرب من مليوني طالب وطالبة في مختلف مراحل التعليم، وأن نصف أعضاء هيئة التدريس بالأزهر من الإناث.

من جهتها أوضحت سلس جايرز رئيسة الوفد أن جزءاً من مهمة الوفد الأمريكي في المنطقة العربية هو التأكد التام من أن الحقوق الإنسانية مصانة على أكمل وجه، وأن الحريات متاحة للجميع خاصة في مجال الأديان.

وأشارت إلى أن أساس السلام في أي مجتمع هو الاحترام المتبادل بين الطوائف المختلفة على الرغم من اختلاف العقائد أو وجهات النظر؛ ولذلك فإن أكبر تحدٍّ يواجه المجتمعات هو ترجمة ذلك على أرض الواقع بالإضافة إلى إخماد كافة بؤر الإرهاب، معربة عن تقديرها للأزهر باعتباره يعبر عن السلام والصفاء كما يدعو للسلام.

لقاء مع المفتي

في الوقت نفسه التقى الوفد الأمريكي مفتي مصر الدكتور علي جمعة عقب إنهائه مقابلة شيخ الأزهر، حيث تم التأكيد خلال اللقاء على حرية الأديان في مصر، وأن الأقباط يعيشون مع إخوانهم المسلمين في وئام وحب وتعاون دون تمييز لأحد على الآخر.

وضم وفد اللجنة الأمريكية للحريات الدينية 4 شخصيات برئاسة السيدة جايرز وهم ريكاردو راميرز، جوزيف كرايا، تاد شاهنك، ودوايت بشير.

ويقوم الوفد بزيارة لمصر بدأت يوم 16-7-2004 وتستغرق 7 أيام يلتقون خلالها أيضًا بالدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري والدكتور أسامة الباز المستشار السياسي لرئيس الجمهورية والدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان المصري، إضافة إلى عدد من منظمات حقوق الإنسان، وأعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي أنشأته الحكومة المصرية في يناير 2004، وعدد من المثقفين والأقباط.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع