|

|
خان يونس تعتذر لباريس بعد خطف 4 فرنسيين
|
|
غزة-
مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 18-7-2004
|
 |
|
إحدى الرهائن الفرنسيات عقب الإفراج عنها |
تقدمت
القوى الفلسطينية في خان يونس جنوب
قطاع غزة السبت 17-7-2004 بالاعتذار الشديد
لفرنسا حكومة وشعبا، بعد حادث اختطاف 4
ناشطين فرنسيين بالمدينة.
وكانت
مجموعة مسلحة من كتائب الشهيد أحمد أبو
الريش -وهي محسوبة على حركة فتح- قد
اختطفت مساء الجمعة 16-7-2004 أربعة
فرنسيين بينهم امرأتان، عندما كانوا
يجلسون في مقهى بخان يونس وتم
احتجازهم في مبنى جمعية الهلال الأحمر
الذي سيطر عليه المسلحون حتى الساعة
الواحدة فجر السبت، وقد أخلي سبيل
الرهائن بعد مباحثات ومفاوضات على
أعلى المستويات.
والرهائن
هم خبراء وناشطون من مقاطعة إيفري
الفرنسية التي تربطها علاقات قوية
بمدينة ومخيم خان يونس، وكانوا في
مدينة خان يونس في إطار المساعدة على
تطوير شبكة الكهرباء للاجئين.
وفي
بيان وصلت نسخة منه لـ"إسلام أون
لاين.نت" السبت 18-7-2004 أدانت القوى
الوطنية والإسلامية في خان يونس بشدة
ما وصفته بالاعتداء الآثم الذي تمثل في
اختطاف الوفد الفرنسي على أيدي عناصر
من كتائب أبو الريش، مؤكدة أن "هذا
الاعتداء بكل ملابساته خارج عن
أخلاقيات شعبنا ومدان من قبله ومن قبل
كل مؤسساته السياسية والاجتماعية".
وشددت
القوى على أن "هذا الاعتداء لا يعبر
عن نضال شعبنا العادل من أجل الحرية
والاستقلال"، وقالت: "نتقدم
باسمنا وباسم الشعب الفلسطيني
بالاعتذار الشديد لفرنسا حكومة وشعبا،
مؤكدين عمق العلاقات التي تجمع بين
الشعبين الفرنسي والفلسطيني ومثمنين
دعم ومساندة فرنسا وشعبها ومؤسساتها
لنضالنا المشروع ضد الاحتلال الصهيوني".
وحملت
القوى المسئولية الكاملة عن هذه
السلوكيات والممارسات "المسيئة
للشعب الفلسطيني ونضاله لمؤسسات
السلطة الرئيسية الثلاث -التنفيذية
والتشريعية والقضائية- التي تعاني
حالة من التكلس والفساد".
وطالبت
الجهات المعنية بالخروج عن صمتها
ومحاربة كل أشكال ورموز الفساد
والإفساد الإداري والمالي، ورفع
الغطاء عن المفسدين الذين باتت
أسماؤهم معروفة للجميع، كم طالبوا
بتقديم هؤلاء للقضاء العادل والنزيه.
ودعت
إلى تفعيل الحوار الوطني المسئول
والشامل الذي تشارك فيه كل القوى
السياسية وصولاً لتشكيل القيادة
الوطنية الموحدة القائمة على برنامج
سياسي موحد يعمل على تعزيز مقومات
الصمود الوطني، ويحمي ويطور الانتفاضة
والمقاومة على طريق إنجاز الحقوق
الوطنية الثابتة.
|