English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

5 مليارات دولار تجارة تركيا وإسرائيل

إستانبول- سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين.نت/ 17-7-2004

أولمرت على اليسار يصافح وزير الزراعة التركي

وقَّع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع المسئولين الأتراك خلال زيارته لتركيا مجموعة اتفاقيات تجارية واقتصادية ترفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 5 مليارات دولار في غضون 3 سنوات من الآن.

وفي مؤتمر صحفي الخميس 15-7-2004 بالعاصمة أنقرة في نهاية زيارة استمرت يومين، أعرب أولمرت عن سروره بما أكده له وزير الاقتصاد التركي علي باباجان بأن الاتفاقيات الموقعة بين الدولتين تأخذ طريقها الطبيعي إلى التنفيذ.

ومعلقاً على توقيع اتفاقيات جديدة تصل بحجم التجارة بين الجانبين إلى 5 مليارات دولار، قال أولمرت: إن التوقيع يمثل انتصارا للذين يرغبون في إقامة علاقات أفضل بين الدولتين، وفقا لما ذكرته صحيفة "تركيا" التركية الجمعة 16-7-2004.

وأشار إلى أن وصول حجم التجارة بين الدولتين لقيمة 5 مليارات دولار بعد 3 سنوات سيحمل أهمية كبيرة لبلاده، مؤكدا ترابط العلاقات بين تركيا وإسرائيل. واقترح إقامة "خط اتصالات مباشر" بين رئيسي وزراء تركيا وإسرائيل.

من جانبه اعتبر وزير الزراعة التركي سامي جوشلو أن التوقيع على اتفاقيات في مجالات الري وتطوير مصادر المياه وزيادة حجم التبادل التجاري والدعاية والإعلام وتبادل زيارات رجال الأعمال وتنظيم وإقامة المعارض، نتيجة طبيعية لجهد وعمل ناجح.

أما السفير الإسرائيلي لدى أنقرة بن حاس أفيفي فقد أكد في المؤتمر الصحفي نفسه أنه تم التوقيع على اتفاقية شراء المياه من شلالات منطقة مناوجات جنوب تركيا على البحر الأبيض. وتنص على شراء 50 مليون متر مكعب سنويا، أي ما يمثل 8% من احتياجات إسرائيل السنوية.

وسيتم تحديد اسم الشركة التي ستقوم بنقل المياه لإسرائيل، والأسعار في شهر أغسطس 2004 بالاتفاق بين الطرفين حيث تقدمت شركات من إسرائيل وألمانيا بعروضها في هذا الصدد.

وفيما يتعلق بالعمالة التركية في إسرائيل قال أفيفي: إن الحكومة الإسرائيلية أعطت العمالة التركية نسبة 8% زيادة عن المقرر للعمال الأجانب ترضية لطلب الحكومة التركية.

من جانبها ذكرت صحيفة ترجمان التركية الجمعة أن الحكومة الإسرائيلية تضع نصب عينها مشروعات الري واستصلاح الأراضي بجنوب شرق الأناضول المسماة عند الأتراك بـ"جاب".

وأشارت إلى أن أولمرت طلب من وزير الزراعة التركي الالتزام بإعطاء إسرائيل 6 مشروعات ري أراض في تركيا لشركات إسرائيلية سبق الاتفاق عليها من قبل بقيمة 870 مليون دولار.

وكشفت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الأحد 16-11-2003 عن ارتفاع معدلات التعاون والتجارة بين تركيا وإسرائيل خلال العام 2002 بزيادة تقدر بـ19.5% مقابل عام 2001، وأن قيمة حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل سجل 1.2 مليار دولار في العام 2002.
وقالت الصحيفة: إن تركيا تعد شريكاً تجارياً هاماً لإسرائيل بسبب العلاقات التجارية معها، وكذلك لعلاقاتها في العالم الإسلامي، إضافة لإمكانية أن تنضم في المستقبل إلى الاتحاد الأوربي.
وأشارت إلى أن حجم التصدير الإسرائيلي إلى تركيا بلغ في العام 2002 (378) مليون دولار، بارتفاع بمعدل 15 في المائة مقابل 2001.

ودللت الصحيفة وقتذاك على الأهمية التي توليها إسرائيل لتركيا بأنها استجابت في السنوات الأخيرة إلى مطالبها في محاولة للتوصل إلى تفاهم معها حول الرسوم التجارية على استيراد الحديد والإسمنت، رغم أن صناعيين إسرائيليين أكدوا أنها تتعارض وقوانين التجارة الدولية. وقالت: إن تركيا وعدت إسرائيل بمشاريع بحجم يتجاوز مليار دولار، وبإعادة تنظيم منظومة تسيير المياه جنوب شرق تركيا.
إلا أن "هاآرتس" نقلت عن مصدر في "اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلي" قوله: إنه بعد صعود الحكومة الحالية بقيادة رجب طيب أردوغان إلى السلطة في تركيا تأخر تنفيذ معظم المشاريع التي كانت ستشارك فيها شركات إسرائيلية.

رسالة من شارون

أولمرت في المؤتمر الصحفي

وبحسب صحيفة ترجمان التركية فقد سلم أولمرت وزيرَ الخارجية التركي عبد الله جول رسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون تتعلق بطلب مراعاة الدقة من رئيس الوزراء التركي أردوغان عند الحديث عن شئون تتعلق بإسرائيل.

وجاء في الرسالة أن "إسرائيل ليست دولة إرهابية، وأن تصريحات أردوغان في هذا الصدد أصابت شارون بالصدمة والحزن كما أنها بعيدة عن الحقيقة".

كان أردوغان قد وصف العملية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في رفح بقطاع غزة في مايو 2004 بأنها "إرهاب دولة"، مما أثار رد فعل عنيفا من إسرائيل التي وصفت هذه التصريحات بأنها "مؤسفة جدا". واعتبر أيضا أن السياسة الحالية للحكومة الإسرائيلية تؤجج معاداة السامية في العالم.

وقد اجتمع أولمرت مع الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر ووزير الخارجية جول، في حين لم يستقبله أردوغان.

وردا على سؤال خاص بأسباب عدم مقابلته أولمرت قال أردوغان عقب صلاة الجمعة: إنه وحده الذي يحدد المواعيد لمن يريد اللقاء به، وليس العكس.

وتزامنت زيارة أولمرت لتركيا مع قيام كل من رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري ووزراء السياحة والنقل والري واستصلاح الأراضي السوريين في إستانبول ببحث إنشاء تركيا بورصة للأوراق المالية بسوريا، وذلك على هامش  أول زيارة قام بها العطري بين 12-14 يوليو 2004 التقى فيها أردوغان وجول.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع