English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توصية بإنشاء وزارة لعموم استخبارات أمريكا

نيويورك- واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 17-7-2004

بوش

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" السبت 17-7-2004 أن اللجنة التي تحقق في هجمات 11 سبتمبر 2001 ستوصي بإنشاء منصب على مستوى وزاري يشرف على جميع وكالات الاستخبارات الأمريكية، يكون تابعا للرئيس الأمريكي.

وقالت الصحيفة الأمريكية: إن اللجنة ستقترح أن يتولى مدير الاستخبارات الجديد السلطة من وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي ومجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع (البنتاجون) ووكالات الاستخبارات الأخرى التي تعرضت لانتقادات شديدة.

وأضافت أن منصب مدير الاستخبارات الجديد كان أهم توصية وردت في التقرير النهائي للجنة، والمقرر أن يعلن في وقت لاحق من هذا الأسبوع. واستشهدت الصحيفة بمصادر قالت إنها إما اطلعت على التقرير أو تم إحاطتها علما بما ورد فيه.

وأوضحت الصحيفة أن اللجنة ستقترح أن يتخلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية المسئولة عن الإشراف على وكالات الاستخبارات الأخرى وأن تتبع هذه الوكالات البيت الأبيض من خلال مدير الاستخبارات الجديد.

ووفقا لـ"نيويورك تايمز" فقد أبدى البيت الأبيض في الآونة الأخيرة استعداده لبحث إجراء إصلاح شامل في وكالات الاستخبارات، لكن البنتاجون ووكالة الاستخبارات المركزية (سي. آي. إيه) ستعارضان -على الأرجح- المنصب الجديد.

وتقاعد جورج تينيت من منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية يوم 11-7-2004 وتوجد شكوك بشأن ما إذا كان البيت الأبيض سيعين خليفة له قبل انتخابات الرئاسة المقررة يوم 2-11-2004.

وذكرت "نيويورك تايمز" أيضا أن اللجنة ستقدم توصيات مهمة تشمل آلية لإعادة تنظيم إشراف الكونجرس على وكالات الاستخبارات وإعادة هيكلة مكتب التحقيقات الاتحادي.

وتحقق لجنة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في أسباب فشل الحكومة في 11 سبتمبر عام 2001 عندما وقعت هجمات على الولايات المتحدة باستخدام طائرات ركاب مخطوفة قتل فيها نحو ثلاثة آلاف شخص.

كيري

كيري

من جهته أوصى جون كيري مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية الجمعة 16-7-2004 بأن تبقى الاستخبارات الداخلية تحت إشراف مكتب التحقيقات الاتحادي، رافضا الفكرة التي أيدها جون إدواردز -المرشح معه لمنصب نائب الرئيس- بإنشاء وكالة منفصلة على غرار جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية "إم آي 5".

وقال كيري: إنه -لو فاز- سيعين مديرا للاستخبارات الوطنية على مستوى وزير للإشراف على ميزانية وعمليات وموظفي مجتمع الاستخبارات بأكمله.

وأضاف أنه سيقوم أيضا "بمضاعفة أو أكثر من مضاعفة" عدد الأفراد السريين، لكنه امتنع عن تقديم أعداد لأن هذه المعلومات سرية. وبالإضافة إلى ذلك فإنه سيقوم بإعادة تنظيم أجهزة الاستخبارات حول تهديدات محددة مثل الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل والدول المعادية.

وحث كيري الرئيس بوش على تحمل المسئولية كاملة عن أخطاء الاستخبارات الأمريكية بشأن العراق. وذكرت "رويترز" أن كيري استغل تقريرا للجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ صدر يوم الجمعة 9-7-2004 قال إن معلومات الاستخبارات التي استخدمت لتبرير غزو العراق كانت مليئة بالثغرات، إضافة إلى التقرير المرتقب للجنة التي تحقق في هجمات 11 سبتمبر.. لمهاجمة بوش.

وقال كيري للصحفيين: "كقائد للقوات المسلحة على الرئيس أن يتحمل المسئولية عما يحدث بشأن فترة خدمته... والأهم عليه أن يقوم بعمل لضمان معالجة تعرض بلادنا للخطر".

ولم يتحمل بوش علانية المسئولية عن أخطاء الاستخبارات وكرر في الأسبوع الماضي أنه "على الرغم من عدم عثورنا على مخزونات أسلحة الدمار الشامل فقد كنا على صواب في دخول العراق، وأمريكا أكثر أمانا اليوم لأننا فعلنا ذلك".

وشكك كيري في ذلك. واتهم بوش بتجاهل التحذيرات وتوصيات هيئة مستشاريه بشأن الاستخبارات وعدم تقديم دعم مالي كاف لبرامج مكافحة الإرهاب.

واتهم ستيف شميت -المتحدث باسم حملة بوش- كيري "بالتردد والتذبذب وبالتحايل السياسي"، وقال: إن كيري له "تاريخ طويل من التصويت لخفض ميزانيات الاستخبارات الأمريكية حتى بعد 11 سبتمبر" وتوقع أن يتم استقبال مقترحاته بتشكك.

وأشار كيري إلى أن إدارة بوش ضغطت على وكالات الاستخبارات بشأن العراق، وقال إنه سوف يتأكد من قيام الوكالة المركزية للمخابرات الأمريكية والأجهزة الأخرى "بقول الحقيقة للسلطة" دون خوف، وأشاد برئيس الوزراء البريطاني توني بلير لتحمله المسئولية كاملة عن إخفاق الاستخبارات البريطانية.

وقال كيري: "هدفي ليس إيجاد وسيلة لدخول حرب. هدفي هو إيجاد وسيلة لمنع الشبان من أن يموتوا لأننا نقوم بالمهمة قبل الموعد المقرر بشكل ملائم".

وأضاف أنه لن يتردد في استخدام قوة وقائية لحماية البلاد من أي خطر وشيك بالتعرض لهجوم إرهابي.

وقال كيري: "هل أنا مستعد كرئيس أن أنال منهم قبل أن ينالوا منا.. إذا رصدناهم وتوفرت لدينا معلومات مخابرات كافية فبدون شك سأقوم بذلك".

الاستخبارات حذرت كلينتون

وفي واشنطن قال مسئولون حكوميون: إن اللجنة ستنشر وثيقة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في عام 1998 لرئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت بيل كلينتون، حذرت من احتمال خطف طائرات، وستناقش صلات القاعدة بإيران.

وسيتضمن تقرير اللجنة نسخة رفعت عنها السرية من تقرير يومي للرئيس في عام 1998 وهي وثيقة غاية في السرية لم ترها قط سوى مجموعة منتقاة من مسئولي الحكومة. وستكون تلك ثاني وثيقة من نوعها تنشر تحت ضغوط اللجنة؛ إذ نشر البيت الأبيض في إبريل 2004 تحت ضغوط من اللجنة تقريرا رفع للرئيس جورج بوش بتاريخ 6-8-2001 بعنوان "بن لادن مصمم على شن هجوم في أمريكا".

وأشار التقرير الذي تلقاه بوش قبل شهر من الهجمات إلى وثيقة عام 1998 التي ستنشر هذا الأسبوع على أنها تتضمن "تهديدا غير عادي" يقول: إن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة يريد خطف طائرة أمريكية من أجل إطلاق سراح متطرفين

معتقلين في الولايات المتحدة.

ووصف فيليب زليكو المدير التنفيذي للعاملين في اللجنة التقرير اليومي للرئيس والذي سلم لكلينتون على أنه "تقرير عن تهديد بشأن عملية خطف محتملة من أجل احتجاز رهائن وضمان إطلاق سراح سجناء"، وقال لـ"رويترز": إنه أشار إلى تهديد محدد بشأن عملية خطف في الولايات المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع