English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إعلان الطوارئ بغزة بعد عمليات خطف

غزة- مصطفى الصواف- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 17-7-2004

إحدى الرهائن الفرنسيين بعد الإفراج عنها

أعلن مجلس الأمن الفلسطيني فرض حالة الطوارئ في قطاع غزة اعتبارا من ليل الجمعة 16-7-2004 بعد سلسلة عمليات اختطاف استهدفت مسئولين أمنيين وفرنسيين، قدم على إثرها رئيسا جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة الفلسطينيين استقالتيهما إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، وسط أنباء عن استقالة الحكومة الفلسطينية.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية أكد مسئول فلسطيني أن تعزيزات من الشرطة انتشرت خصوصا حول المؤسسات العامة والوزارات والتلفزيون ووكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وقال المصدر نفسه: إنه تقرر "وقف الإجازات لجميع أفراد الأمن والشرطة مؤقتا لمواجهة الوضع"، لكنه لم يعط إيضاحات إضافية.

وقبل ذلك أفاد مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية أن مدير المخابرات العامة اللواء أمين الهندي ومدير جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني العميد رشيد أبو شباك "قدما استقالتيهما إلى الرئيس عرفات احتجاجا على تردي الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية"، خصوصا بعد حوادث الخطف التي وقعت في قطاع غزة.

غير أن مسئولا في أجهزة الأمن الفلسطينية طلب عدم كشف هويته قال إن "الرئيس عرفات رفض استقالتهما وطلب منهما مواصلة العمل".

وكان أبو شباك قد قاد مع أحمد حلس أمين سر حركة فتح الجمعة مباحثات مع محمود نشبت قائد "كتائب شهداء جنين" التابعة لـ"لجان المقاومة الشعبية" في القطاع وعبد الله أبو سمهدانة محافظ المنطقة الوسطى من قطاع غزة، بشأن الإفراج عن اللواء غازي الجبالي قائد شرطة غزة، تكللت بالنجاح والإفراج عنه بعد 4 ساعات من خطفه.

كما تم إطلاق سراح العقيد حسن علي زقوت الملقب بخالد أبو العلا رئيس الجانب الفلسطيني في لجنة الارتباط العسكرية المشتركة مع الجانب الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة بعد احتجازه لعدة ساعات.

وقال أبو العلا لوكالة الأنباء الفرنسية: "إنه تم إخلاء سبيله في ساعة مبكرة من صباح اليوم" السبت من قبل مجموعة الأشخاص الذين قاموا باحتجازه الجمعة في خان يونس.

وأضاف أن هؤلاء الأشخاص أفراد كانوا يعملون في الأمن الفلسطيني وفصلوا في السابق، موضحا أنهم كانوا يريدون "الوصول إلى أي مسئول في السلطة الفلسطينية من أجل إيصال مطالبهم بإعادة حقوقهم في العمل والرواتب".

وتابع أبو العلا أنه كان في خان يونس مصادفة وأوقف بالقوة، مشيرا إلى أنه لم يتعرض إلى أي إهانات "بل على العكس ناقش معهم قضاياهم ووعد بإيصالها إلى المسئولين قدر الإمكان ولم يكن ذلك شرطا"، لإخلاء سبيله، على حد قوله".

اجتثاث الفساد

خاطفو الرهائن الفرنسيين في مقر الصليب الأحمر في خان يونس

من جانبه أكد موسى النباهين أحد قادة كتائب شهداء جنين لإسلام أون لاين.نت الجمعة أن السبب وراء عمليات الاختطاف هو العمل على اجتثاث الفساد في السلطة الفلسطينية.

وأوضح النباهين أن اللواء الجبالي اعترف خلال تحقيق مصور على شريط فيديو بالاستيلاء على 22 مليون دولار وإيداعها في حساباته الخاصة، مشيرا إلى تورطه في "قضايا أخلاقية وعمليات ابتزاز لعائلات الشهداء الفلسطينيين".

وشدد النباهين على أن مطالبهم كانت أن يقوم الجبالي خلال 72 ساعة بتقديم استقالته، وتجميد أمواله وإعادتها لأصحابها، فضلا عن إعادة الأموال العامة إلى مكانها.

وأشار إلى أن "الرئيس عرفات تدخل شخصيا للإفراج عن الجبالي، حيث قام بالاتصال بالقائد محمود نشبت، وتساءل: (هل هناك عصابات في قطاع غزة؟)".

وقد رد نشبت عليه بأن الموضوع يتعلق بـ"حقوق وأموال عامة، وأنه لا بد من ملاحقة رءوس الفساد التي تسيء لك (الرئيس عرفات) وللسمعة الوطنية"، وفقا لما ذكره النباهين.

يذكر أن اللواء الجبالي كان قد تعرض لمحاولتي اغتيال كان آخرها في بداية العام 2004 عندما استهدفته عبوة ناسفة زرعت أمام منزله في مدينة غزة.

4  فرنسيين

من جهة أخرى أطلقت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها كتائب الشهيد أحمد أبو الريش، القريبة من حركة فتح بزعامة عرفات، سراح 4 فرنسيين من الناشطين في المجال الإنساني في مخيمات اللاجئين، كانت قد احتجزتهم لساعات في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وهما رجلان وامرأتان، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.

وقال زعيم المجموعة التي اختطفت الفرنسيين لـ"رويترز" عبر الهاتف: إنه تم إطلاق سراح الرهائن بعد تدخل الرئيس الفلسطيني عرفات ومسئولي الأمم المتحدة والقنصلية الفرنسية في القدس.

وأكدت القنصلية الفرنسية في القدس أن المحتجزين -وهم موظفو إغاثة من بلدة إيفري الفرنسية- قد أفرج عنهم وأنهم في حالة طيبة بعد احتجازهم رهائن أكثر من 4 ساعات.

ومن ناحيتها قالت مارتين بوفار -وهي إحدى الفرنسيتين اللتين خطفتا- لشبكة التلفزيون الفرنسية "إل سي آي": إنها احتجزت "لمدة ساعة أو ساعة ونصف" من قبل "رجال ملثمين لم يتعرضوا لنا بأي سوء". وأضافت بوفار التي تنتمي إلى جمعية "إيفري-فلسطين" في تصريحها: "نحن بصحة جيدة".

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الفرنسية أن الفرنسيين المختطفين "يتواجدون في غزة في إطار التعاون القائم بين جمعيتي إيفري-فلسطين وكهربائيون بلا حدود".

اجتماع طارئ

من جانبه أعلن مصدر رسمي أن الحكومة الفلسطينية دعيت إلى عقد اجتماع طارئ بعد ظهر السبت في رام الله بالضفة الغربية بعد عمليات الخطف التي شهدها قطاع غزة.

وقال الوزير بدون حقيبة في الحكومة الفلسطينية قدورة فارس: "إن الوضع حرج وعلى الحكومة أن تثبت أنها قادرة على التحرك".

ولم يستبعد وزير آخر -طلب عدم كشف هويته- استقالة جماعية لحكومة أحمد قريع، وهو ما ذكرته أيضا صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وفي تصريح للإذاعة الإسرائيلية العامة قال مسئول إسرائيلي: إن عمليات الخطف هذه تثبت أنه "ليس هناك شريك فلسطيني مسئول يمكن لإسرائيل أن تتفاوض معه" حول تسوية سلمية وحتى ترتيبات أمنية.

وأضاف المسئول الإسرائيلي الذي طلب عدم كشف هويته أن "هذا يعزز تصميمنا على انسحاب أحادي الجانب من غزة"، في إشارة إلى خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الانسحاب من القطاع في 2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع