|

|
الفلبين وتايلاند تنسحبان من العراق
|
|
عواصم-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 16-7-2004
|
 |
|
جندي فلبيني يستعد لمغادرة العراق |
بدأ
كل من الفلبين وتايلاند سحبا فعليا
لقواتهما من العراق، الجمعة 16-7-2004
ليرتفع عدد دول الاحتلال التي تسحب
قواتها من العراق قبل الموعد المحدد
لذلك إلى 6 دول؛ الأمر الذي أثار غضب
الولايات المتحدة.
وقالت
وزيرة خارجية الفلبين ديليا ألبرت: "إن
الفلبين بدأت بسحب قوتها الصغيرة من
العراق برحيل 10 جنود إلى الكويت اليوم
الجمعة.. وإن أعضاء في السفارة
الفلبينية في الكويت سيكونون في
استقبالهم قبل أن يستقلوا الطائرة إلى
مانيلا".
وأوضحت
الوزيرة أن "قائد السرية الفلبينية
التي تضم 51 عنصرا سيغادر مع 10 آخرين من
أعضائها العراق في ساعات لاحقة.. وإني
أتطلع للقائه لكي يطلعني على
الاستعدادات النهائية لإعادة باقي
السرية الإنسانية".
وجاء
قرار مانيلا سحب قواتها بهدف إنقاذ
حياة الرهينة الفلبيني أنجيلو دو لا
كروز -46 عاما- الذي اختطف الأسبوع
الماضي في العراق، من قبل جماعة تطلق
على نفسها "الجيش الإسلامي في
العراق؛ حيث هددوا بقتله إذا لم تقم
مانيلا بسحب قواتها من العراق خلال شهر
يوليو بدلا من شهر أغسطس 2004.
وجاء القرار رغم التحذيرات الأمريكية
للفلبين التي كانت تعتبر من أكثر
الشركاء الأوفياء للولايات المتحدة في
جنوب شرق آسيا.
من
جانبه أعلن وزير الدفاع التايلاندي
شيثا ثاناجارو الجمعة أن القوة
التايلاندية التي تضم 450 جنديا
والمتمركزة في كربلاء (وسط العراق)
بدأت انسحابها الذي ينتهي في العشرين
من سبتمبر 2004.
وأعلنت بانكوك أنها لا ترغب في إبقاء
جنودها -الذين يشاركون بمهمة إنسانية
لمدة عام- بسبب الوضع الأمني في العراق.
وتعتبر تايلاند من أبرز حلفاء
الولايات المتحدة في جنوب شرق آسيا،
وقامت في سبتمبر2003 بنشر عناصر من سلاح
الهندسة والهيئة الطبية وفرقة مراقبة
لمدة عام في العراق، بعد أن أثارت غضب
واشنطن بإعلانها الحياد في عملية
اجتياح العراق التي قادتها الولايات
المتحدة.
استياء
أمريكي
 |
|
متظاهرون أمام السفارة الأمريكية بمانيلا يطالبون بسحب القوات الفلبينية من العراق |
وانتقدت الولايات المتحدة سحب الفلبين
لقواتها، وقال المتحدث باسم البيت
الأبيض سكوت ماكليلان: "من المؤسف أن
يُتخذ قرار يبعث رسالة سلبية إلى
الإرهابيين".
والخميس 15-7-2004 اعتبر وزير الخارجية
الأمريكي كولن باول أن "التنازل
أمام تهديد تنفيذ عمليات خطف من شأنه
تشجيع هذه الأعمال وزيادة الأمور
صعوبة"، وأشاد بالوقت نفسه "بمواقف
كوريا الجنوبية وبلغاريا الثابتة رغم
أن مواطنين من البلدين خطفوا وقتلوا".
وأكدت سول وصوفيا أخيرا التزامهما في
العراق رغم قطع رأس رهينة بلغاري.
من جانبه اتهم رئيس الوزراء الأسترالي
جون هوارد الجمعة الحكومة الفلبينية
"بالرضوخ للإرهابيين" بقرارها
سحب قواتها من العراق، معلنا أن "الرضوخ
لمطالب الإرهابيين لا يتيح شراء حصانة
ضد أي هجوم؛ بل لن يؤدي إلا إلى احتقار
من جانب الإرهابيين".
وصرح
هوارد في لقاء إذاعي "إذا رضختم
فستنتهي اللعبة وسيكثفون هجماتهم.. ولا
أريد أن أكون قاسيا مع بلد صديق لكنه
رضوخ للإرهابيين، إنه خطأ".
وأعلن هوارد أيضا "أنه فكر في
الطريقة التي سيرد بها إذا خطف أسترالي
واحتجز رهينة"، مؤكدا أنه "لن
يسمح بأن يتسبب هذا النوع من الحوادث
في تغيير موقف أستراليا من الإرهاب".
وتنشر أستراليا 850 جنديا ينتشرون في
العراق والخليج.
6
دول
ويصل
بذلك عدد الدول التي سحبت قواتها من
العراق إلى 6 دول؛ فقد غادرت قوات
أسبانيا والدومينيكان وهوندوراس
البلاد في الربيع قبل انتهاء المدة
التي أرسلت من أجلها. كما سحبت
نيكاراجوا قواتها منذ فبراير 2004
لأسباب مالية.
وفي 18 إبريل 2004 وبعد يومين من تسلمه
رئاسة الحكومة الأسبانية أمر
الاشتراكي خوسيه لويس ثاباتيرو بسحب
العسكريين الأسبان البالغ عددهم 1432
جنديا من العراق، منفذا بذلك الوعود
التي كان قد قطعها خلال حملته
الانتخابية.
ولم تشارك أسبانيا في العملية
العسكرية الأمريكية البريطانية في
العراق، إلا أن رئيس الحكومة الأسباني
السابق خوسيه ماريا أثنار (الحزب
الشعبي، يمين) كان من الداعمين الأشد
حماسة للرئيس الأمريكي جورج بوش في
المسألة العراقية.
وانتشرت القوات الأسبانية إلى الجنوب
من بغداد (في الديوانية والنجف). وأنهت
انسحابها في 12 مايو 2004. وقد قتل 11 جنديا
أسبانيا في العراق.
وبعد القرار الأسباني أعلن رئيس
هوندوراس ريكاردو مادورو في 19 إبريل 2004
انسحاب 369 جنديا من قوات بلاده من
العراق. وكانت هذه القوة موجودة في
النجف في جنوب العراق منذ أغسطس 2003،
وتعمل تحت قيادة أسبانية. وغادرت قوة
هوندوراس العراق في منتصف مايو 2004،
بعدما كان مقررا أن تبقى حتى نهاية
يونيو 2004 (موعد تسليم السلطة إلى
العراقيين).
وقررت جمهورية الدومينيكان بدورها في
20 إبريل 2004 سحب قوتها المؤلفة من 300
عنصر والعاملة أيضا في إطار لواء "بلاس
ألترا" تحت قيادة أسبانية، بشكل
مبكر من العراق.
وجاء الإعلان عن هذا الانسحاب قبل أقل
من شهر على الانتخابات الرئاسية التي
خاضها الرئيس هيبوليتو ميجيا طلبا
لولاية رئاسية ثانية. وكان ميجيا قد
قرر إرسال قوات إلى العراق في أغسطس 2003،
رغم معارضة الرأي العام في بلاده لذلك.
وكانت نيكاراجوا التي نشرت 115 عسكريا
في العراق في إطار لواء "بلاس الترا"
في سبتمبر 2003 قد قررت سحب قواتها في
فبراير 2004، بسبب عدم تمكنها من تأمين
تمويل خارجي لهذه القوة.
وانتشرت قوة نيكاراجوا في الديوانية (جنوب)،
وكانت مؤلفة من أطباء وممرضات وجنود
مكلفين بمهام إنسانية.
وأشار تعداد نشرته الخميس 15-6-2004 صحيفة
"واشنطن بوست" الأمريكية إلى أن 4
أعضاء في التحالف (تايلاند والنروج
ونيوزيلاندا وأستونيا) تعتزم سحب
قواتها من العراق، أو تنوي القيام بذلك
قريبا.
|