English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لجنة الحريات الدينية الأمريكية تزور مصر

القاهرة- قدس برس- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/16-7-2004 

شيخ الأزهر

في غمرة تعتيم إعلامي بدأ وفد من لجنة الحريات الدينية الأمريكية زيارة لمصر، الجمعة 16-7-2004، يلتقي خلالها مسئولين مصريين، وسط رفض من قبل جماعة "الإخوان المسلمين" للقاء أعضاء الوفد، وفقا لوكالة "قدس برس" للأنباء.

ويلتقي الوفد الأمريكي مسئولين بوزارة الخارجية المصرية، وعددا من منظمات حقوق الإنسان، وأعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي أنشأته الحكومة المصرية في يناير 2004، وعددا من المثقفين والأقباط، وربما فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر.

وقال أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعدة عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان: إن رئاسة المجلس أبلغته وعددا من أعضاء المجلس أنه تم ترتيب لقاء بين الوفد الأمريكي وحوالي 4 إلى 5 أعضاء بالمجلس.

وأكد أبو سعدة أنهم "جاهزون للرد" بشكل عام على أي شبهات أو اتهامات أمريكية لمصر فيما يتعلق بالحريات الدينية.

حافظ أبو سعدة

ونفي حافظ أبو سعدة أن يكون المجلس القومي لحقوق الإنسان قد أعد تقارير جاهزة لتقديمها للوفد الأمريكي.

وقال: "سوف نستمع لهم، ونرى ما لديهم ونرد عليه"، مشيرا إلى أنه سبق أن رفض هو وعدد من الحقوقيين المصريين لقاء وفد سابق من اللجنة الأمريكية عام 2001، وأرجع ذلك إلى أن إيليوت إبرامز -رئيس الوفد آنذاك- كان أحد صقور المحافظين الجدد المعروف بتحيزه لإسرائيل قد أصدر تقارير سلبية ضد مصر والسعودية، وحجب التقرير الخاص بإسرائيل .

وذكر موقع "إخوان أون لاين" الناطق بلسان جماعة الإخوان المسلمين أن من "ترأس الوفد الأمريكي يهودية متطرفة معروفة بعدائها الشديد لمصر، كما أنها سبقت أن طالبت بفرض عقوبات على مصر بسبب اضطهاد الأقباط، وتُدعى "سلس جايرز"، وهي في الوقت نفسه نائبة رئيس لجنة الحريات الدينية بالكونجرس الأمريكي، ورئيسة رابطة اليهود الأمريكان، ويعاونها أربعة من أعضاء الكونجرس المعروفين بمواقفهم المتشددة ضد مصر".

وأضاف الموقع أن "الوفد سيسلم السلطات المصرية ملفًا كاملا عن أملاك اليهود بمصر وأماكنها، مع توصية بعودة هذه الأملاك لأصحابها؛ بحجة أنهم تركوها بعد أن قامت ثورة يوليو نتيجة اضطهاد الرئيس جمال عبد الناصر لهم، وفي الإطار نفسه يقوم الوفد بزيارة المعبد اليهودي بالقاهرة، وسيجري لقاءات مع شخصيات يهودية ما زالت موجودة بالقاهرة".

 وذكر الموقع أن الوفد سيلتقي بشكل غير رسمي مع عدد من الأقباط بمحافظات الصعيد لسماع أقوالهم فيما أعلنوه عن تعرضهم للاضطهاد واغتصاب فتياتهم أمام مرأى ومسمع من الجهات الرسمية.

تعتيم إعلامي

وتجري زيارة الوفد الأمريكي وسط تعتيم إعلامي؛ حيث لم تعلن عنها السفارة الأمريكية بالقاهرة في نشراتها الموجه للصحفيين، كما لم تعلن عنها الخارجية الأمريكية رغم تبعية اللجنة لها؛ الأمر الذي فسرته أوساط سياسية على أنه تعتيم مقصود بعدما أثارت زيارة سابقة لوفد من اللجنة مصر عام 2001 انتقادات حادة بسبب تضمن التقرير الذي أصدرته عن مصر وقائع مبالغ فيها.

وقد اعترف التقرير الأخير للجنة الأمريكية في مقدمته أن بعضا من أوجه نشاط المسئولين الأمريكيين في إدارة الأديان "يظل بعيدا عن الأضواء بغية حماية أولئك العاملين"؛ وهو ما قد يفسر سر التعتيم على زيارة الوفد الأمريكي الحالية لمصر.

الإخوان يرفضون

وانتقدت جماعة الإخوان المسلمين زيارة وفد لجنة الحريات لمصر، وأكدت رفضها الاجتماع مع أعضاء اللجنة، رغم تركيز تقرير اللجنة الأخير على ما يعانيه الإخوان من قيود أمنية واعتقالات.

ونقلت "قدس برس" الجمعة عن الدكتور محمد حبيب -النائب الأول للمرشد العام للجماعة- قوله: إن لجنة الحريات الدينية الأمريكية "تمثل إحدى الأدوات الأمريكية للتدخل الواضح والسافر في شئون البلاد، وأنها إحدى وسائل الضغط والابتزاز الذي تمارسه الحكومة الأمريكية ضد الحكومات العربية والإسلامية من خلال اللعب بورقة حرية الأديان والأقليات وحماية حقوق الإنسان من أجل تنفيذ أجندة المشروع الأمريكي في المنطقة".

وأضاف أن "هذه الأجندة عادة ما تتطابق مع مشروع العدو الصهيوني الرامي إلى السيطرة والهيمنة على المنطقة وتفتيت دولها وإضعاف كياناتها".

وطالب حبيب المثقفين والكتاب وعلماء الدين المصريين بضرورة مقاطعة هذه اللجنة، وأرجع ذلك إلى ما يقترفه الاحتلال الأمريكي في العراق وأفغانستان من مجازر وحشية تتعارض تماما مع ما يدعيه من حماية لحقوق الإنسان ورعاية لحقوق الأقليات، فضلا عن موقفه الداعم والقوي للاحتلال الإسرائيلي في المجازر اليومية التي يرتكبها في حق الشعب الفلسطيني.

وكان تقرير لجنة الأديان الأمريكية السابق قد أشاد بما أسماه "الاستمرار في تحسن احترام الحريات الدينية" في مصر، إلا أنه صنفها في الفئة الثالثة من بين 5 فئات من الإساءة للحرية الدينية.

والمجموعة الثالثة من الدول المتهمة بأنها تسيئ للحرية الدينية ولا تطبق قوانين لمكافحة التمييز أو الاضطهاد الديني تضم إلى جانب مصر كلا من بنجلادش وبيلاروسيا وجورجيا وجواتيمالا والهند وإندونيسيا ونيجيريا.

وتحدث التقرير حينها عما أسماه "مخالفات من جانب الحكومة فيما يتعلق بمنعها التبشير بأديان أخرى غير الإسلام واعتقال مبشرين وترحيلهم، أو التضييق على البهائيين وترحيل حاملين للجنسية الإسرائيلية منهم".

كما انتقد التقرير ضمنا محاكمة مبشرين وشواذّ جنسيا، وتحدث عن محاكمة 52 من الشباب المتهمين بـ"النشاط الشاذ والممارسات التي تزدري الأديان".

وكان تقرير للجنة عام 2002 قد أعلن  أنه ليس هناك إجبار رسمي للأقباط على التحول للإسلام، ولكنه مع ذلك تحدث عن وجود تقارير (لم يحدد مصدرها أو مصداقيتها) تشير إلى إجبار رجال مسلمين لفتيات مسيحيات على التحول للإسلام بعد التزوج منهن.

تاريخ "الحرية الدينية"

وكان ما يسمى "مكتب السفير المتجول للحرية الدينية الدولية" قد أنشئ عام 1998، وعهد إليه ما وصف بـ"مهمة تعزيز الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم".

وأوكلت إلى أحد السفراء مسئولية شغل منصب المستشار الأساسي للرئيس الأمريكي ولوزير خارجيته في القضايا المتعلقة بالحرية الدينية الدولية.

ومنذ ذلك التاريخ يراقب هذا السفير والموظفون التابعون له الوضع العالمي للاضطهاد الديني والتمييز الديني، ومن مهامهم الرسمية أيضا "تطوير إستراتيجيات لتعزيز الحرية الدينية لمعالجة الأسباب الجذرية للاضطهاد الديني، وأيضا كوسيلة لتعزيز المصالح الأمريكية الأساسية الأخرى؛ كحماية الحقوق الإنسانية الأخرى، وتشجيع تطوير ديمقراطيات ناضجة، وخوض الحرب ضد الإرهاب"، كما تقول "قدس برس".

وهذه الإستراتيجيات تطبق بأساليب مختلفة مستخدمة طائفة من الأدوات الدبلوماسية المتاحة، بما في ذلك مفاوضات ثنائية رسمية وغير رسمية مع سلطات البلاد المختلفة، والمشاركة في منتديات متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوربا، والتعاون مع منظمات غير حكومية معنية بحقوق الإنسان وأخرى دينية، ولقاءات مع ضحايا ما يسمى الاضطهاد الديني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع