|

|
إيران تطور التكنولوجيا النووية "بأي ثمن"
|
|
طهران-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 16- 7-2004
|
 |
|
آية الله جنتي |
أكد
آية الله أحمد جنتي -رئيس مجلس صيانة
الدستور الإيراني- أن طهران ستطور
تكنولوجياتها النووية "أيا كان
الثمن"، مشددا على أن الجمهورية
الإسلامية عازمة على تحقيق الاكتفاء
الذاتي في هذا المجال.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن جنتي قوله
في خطبة الجمعة 16-7-2004: إن إيران ستواصل
تطوير برنامجها النووي المثير للجدل
"أيا كان الثمن.. حتى وإن كان بعض
المسئولين لا يأخذون مأخذ الجد امتلاك
التكنولوجيا؛ فإن الشعب لن يتخلى عنها".
وأضاف: "إننا مصممون ويجدر بنا أن
نحقق (البرنامج النووي) بأي ثمن".
وأكد
جنتي أن "التكنولوجيا النووية هي
الحل اليوم، ولن يتخلى مسئولونا
وشعبنا عن هذا التقدم العلمي"،
مشيرا إلى أن إيران ترغب في أن تعتمد
على نفسها في إنتاج الكهرباء من الطاقة
النووية حتى عبر التحكم بدورة إنتاج
الوقود النووي الحساسة".
وتابع
جنتي: "ما زلنا نتسول من الغرب
الخبرات النووية باستيراد ما ينقصنا
في هذا المجال، وعندما نتوصل إلى
امتلاك التكنولوجيا لن نكون في موضع
المطالبين".
وتشدد
طهران على أن برنامجها النووي يقتصر
على أغراض مدنية لإنتاج الكهرباء لسد
احتياجات سكانها الذين يزدادون عددا،
وتخفيف ضغوط الاستهلاك على موارد
النفط والغاز بهدف تصديرها.
وقالت
الصحف الإيرانية الجمعة: إنه أعيد
تعيين جنتي -78 عاما- لست سنوات على رأس
مجلس صيانة الدستور الذي يخول إليه
التصديق على الترشيحات الانتخابية أو
رفضها.
تقارير
مخابرات
من
جهة أخرى نقلت وكالة "رويترز"
للأنباء الجمعة عن دبلوماسيين غربيين
أن تقارير المخابرات في الآونة
الأخيرة تظهر أن إيران تحاول شراء
مكونات يمكن استخدامها في صنع أسلحة
نووية.
وأشار
الدبلوماسيون إلى معلومات جمعتها
أجهزة مخابرات وجمارك أوربية في الشرق
الأوسط، أظهرت أن طهران حاولت شراء -ضمن
أشياء أخرى- مكونات يمكن أن تستخدم في
صنع سلاح نووي، علاوة على كاميرات
عالية السرعة قد يستخدمها الإيرانيون
في تجربة تفجير نووي.
وزعم
الدبلوماسيون أن الإيرانيين "يعملون
فيما يبدو في التخطيط للحصول على أدوات
تفجير داخلي نووي عالي السرعة."
وأضافوا أن إيران تجري تجارب على "مادة
متفجرة شديدة القوة مناسبة لأن تصبح
نواة سلاح نووي".
وقال
مسئول أمريكي رفيع: إن هذه الجهود
لشراء مكونات تمثل جزءا من جهود مستمرة
منذ فترة طويلة. وامتنع عن تأكيد هذه
المكونات تحديدا، لكنه قال: إنها "ليست
جميعها جديدة" بالنسبة لواشنطن.
واتفقت
إيران مع الأوربيين في أكتوبر 2003 على
تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم
الذي تقول الولايات المتحدة: إنه يهدف
لصنع مادة تستخدم في صنع سلاح نووي. لكن
طهران لم توقف تماما برنامجها، وقالت
في الأونة الأخيرة: إنها ستستأنف إنتاج
وتجميع واختبار أجهزة تخصيب
اليورانيوم بالطرد المركزي.
ونسبت
"رويترز" إلى من وصفته بمصدر
دبلوماسي غير غربي: "هناك اعتراف بأن
الوقت يمثل عاملا حيويا للغاية."
وأضاف أن "الخط الأحمر هو ليس عندما
يحصل الإيرانيون على القنبلة، وإنما
عندما يصبحون في غنى عن أي مساعدة
أجنبية".
ويقول
محللون ودبلوماسيون: إن واشنطن ستجد
مصاعب في إقناع المتشككين بأن إيران
تريد صنع قنبلة بسبب معلومات
المخابرات الأمريكية والبريطانية عن
أسلحة الدمار الشامل العراقية التي
كانت المبرر الأساسي في غزو العراق، ثم
تبين أنها غير دقيقة على الإطلاق.
شجب
إيراني
وكان
وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي
شجب الخميس 15-7-2004 "سياسة الكيل
بمكيالين" التي قال: إنها تطبق في
مجال الحد من الانتشار النووي، لا سيما
إزاء إسرائيل.
وأضاف
خرازي الذي أنهى الخميس زيارة له إلى
تونس أن "إسرائيل تملك ترسانة خطيرة
من الأسلحة النووية دون أن تخضع لأي
مراقبة على العكس من إيران التي تريد
استغلال تقدمها التكنولوجي لأغراض
سلمية".
|