|

|
اختطاف قائد شرطة غزة والإفراج عنه
|
|
غزة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 16-7-2004
|
 |
|
غازي الجبالي في صورة تعود إلى 4 أغسطس
1997
|
أطلق
مسلحون فلسطينيون سراح اللواء غازي
الجبالي قائد شرطة غزة بعد أن احتجزوه
لبضع ساعات في مخيم البريج جنوب مدينة
غزة، كما أعلن مسئولون فلسطينيون
لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 16-7-2004.
وأكد
مسئولون -طلبوا عدم ذكر أسمائهم- أنه
"تم إطلاق سراح الجبالي بناء على
اتفاق" مع قادة "لجان المقاومة
الشعبية" التي قامت مجموعة تابعة
لها باختطافه. وتم تسليم الجبالي
لوسطاء أجروا المباحثات في منزل في
مخيم البريج.
وقال
مصدر أمني: إنه تم تسليم الجبالي عند
المدخل الساحلي لمخيم النصيرات وسط
قطاع غزة؛ حيث كان ينتظر مسئولون
شاركوا في المباحثات وبرفقتهم عدة
سيارات أمنية.
وشارك
في المباحثات كل من أحمد حلس -أمين سر
حركة فتح في قطاع غزة-، والعميد رشيد
أبو شباك -قائد الأمن الوقائي في
الأراضي الفلسطينية-، وعبد الله أبو
سمهدانة -محافظ المحافظة الوسطى في
قطاع غزة-، فيما شارك من جانب الخاطفين
محمود نشبت قائد "كتائب شهداء جنين"
التابعة للجان المقاومة الشعبية التي
تضم عناصر سابقين من الفصائل
الفلسطينية.
وفي
اتصال هاتفي مع قناة "الجزيرة"
القطرية قال أبو إياد -الناطق باسم "شهداء
جنين"-: أخذنا على عاتقنا حفظ الأمن
والنظام، ومحاسبة الفساد بعد أن أظهرت
السلطة عدم قدرتها على ذلك"، موضحا
أن المطالب الأساسية لهم تمثلت في "وقف
الفساد بين الأجهزة الفلسطينية،
ومحاسبة المسئولين عن ذلك، الذين
يعتبر الجبالي أحد رموزهم".
ونفى
أن تكون هذه الخطوة تمثل تحديا للسلطة
الفلسطينية. وأوضح أبو إياد أنه "تم
الإفراج عن الجبالي بعد أن تم الموافقة
على مطالبهم، وتلقوا وعودا من الرئيس
عرفات بتنفيذها".
وفي
وقت سابق قالت مصادر أمنية فلسطينية
لوكالة "رويترز" للأنباء: إن
مسلحين فلسطينيين اختطفوا الجبالي بعد
أن نصبوا كمينا لموكبه، ونقلوه إلى جهة
غير معلومة.
وقالت مصادر الأمن: إن الجبالي كان
يسافر على الطريق الساحلي في قطاع غزة
عندما اعترضت عدة سيارات سيارته ثم نقل
إلى سيارة أخرى.
وأكد
شهود لوكالة الأنباء الفرنسية أنهم
شاهدوا مسلحين يخطفون الجبالي جنوب
مدينة غزة. وقالوا: إنه اختطف أثناء
قيادته سيارة ضمن قافلة من 3 سيارات على
الطريق الساحلي. وأضافوا أن مسلحين
أطلقوا النار باتجاهه ثم اختطفوه.
وعمل
الجبالي رئيسا للشرطة في غزة خلال معظم
الأعوام العشرة الماضية منذ قيام حكم
ذاتي فلسطيني محدود في القطاع. وكان
الجبالي هدفا للعديد من الهجمات التي
شنتها جماعات فلسطينية تسعى إلى بسط
نفوذها في غزة.
وفي
إبريل 2004 دمر انفجار المدخل الأمامي
لمنزله في غزة. وكان الجبالي قد غادر
المنزل قبيل الانفجار. وقبل هذا الهجوم
بشهر أطلق مسلحون فلسطينيون النار على
مكتبه إلا أنه لم يصب بسوء.
والجبالي
أيضا على قائمة المطلوبين في إسرائيل
منذ مدة طويلة بسبب مزاعم عن ضلوعه في
هجمات ضد الدولة اليهودية. ورفض الجيش
الإسرائيلي التعليق على خطف الجبالي.
|