English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا.. معونة مصر مستمرة ولا للسعودية 

واشنطن-رويترز- إسلام أون لاين.نت/16-7-2004 

باول

وافق مجلس النواب الأمريكي بالأغلبية مساء الخميس 15-7-2004 على حذف مساعدات مالية للسعودية من مشروع ميزانية المساعدات الخارجية بسبب انتقادات أنها لا تتعاون بشكل كاف في الحرب الأمريكية على "الإرهاب". لكن المجلس رفض اقتراحا بتقليص المعونة العسكرية الأمريكية لمصر، مؤكدا أن ذلك قد يقوض سياسات البيت الأبيض في الشرق الأوسط، ويعرقل انسحاب إسرائيل المزمع من قطاع غزة.

ووافق المجلس بأغلبية 217 مقابل 191 صوتا على إلغاء مبلغ 25 ألف دولار كان مخصصا للسعودية ضمن موازنة المساعدات الخارجية الأمريكية لعام 2005 التي يبلغ حجمها 19.4 مليار دولار.

وبرر أعضاء مجلس النواب قرار وقف المساعدات للسعودية بأن الرياض لا تحتاج إلى مساعدات مالية من الولايات المتحدة لامتلاكها ثروة هائلة؛ حيث تمتلك ربع احتياطات النفط المثبتة في العالم.

وقال العضو الديمقراطي شيلي بيركلي: "لا أريد أن تذهب الأموال التي أدفعها كضرائب إلى السعوديين، ولا أريد لأحد أن يفعل ذلك".

واعتبرت "رويترز" أن التصويت الخاص بوقف المساعدات المقررة للسعودية هزيمة لاذعة لإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش التي عارضت بقوة هذا الإجراء، معلنة أنه "سيقوض بشدة" التعاون مع الرياض في مجال مكافحة "الإرهاب" والجهود الأمريكية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وشهدت العلاقات السعودية الأمريكية توترا منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 حيث إن 15 من بين 19 شخصا ممن نفذوا هذه الهجمات كانوا من أصل سعودي كما تقول واشنطن. هذا إضافة إلى الكشف عن أن سعوديين مولوا تنظيم "القاعدة" بزعامة أسامة بن لادن بحسب ما أعلنته الولايات المتحدة.

وكانت دراسة أجراها مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في الآونة الأخيرة ذكرت أن السعودية صعدت من جهودها لوقف تدفق الأموال إلى جماعات متشددة إلا أن الدراسة أكدت أن هناك حاجة لبذل الرياض المزيد.

مصر..

من جهة أخرى، رفض مجلس النواب الأمريكي الخميس اقتراحا بتقليص المعونة العسكرية لمصر، وقال معارضو التقليص إن هذا الاقتراح قد يقوض سياسات البيت الأبيض في الشرق الأوسط.

وحذرت إدارة الرئيس بوش- التي عارضت بقوة التعديل المقترح على مشروع المعونات الخارجية- أن التقليص قد يؤدي إلى إلغاء عقود لمنتجات أمريكية تصل قيمتها إلى 2.2 مليار دولار.

ويتضمن المشروع معونة عسكرية لمصر قيمتها 1.3 مليار دولار ومساعدات اقتصادية قيمتها 535 مليون دولار.

ورفض مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون الاقتراح الذي كان يقضي بتحويل 570 مليون دولار من المعونة العسكرية لتستخدم بدلا من ذلك في تحسين اقتصاد مصر.

لانتوس

وقال توم لانتوس النائب الديمقراطي الذي قدم التعديل: "مصر لا تواجه أي تهديد عسكري... إننا نغدق أموالنا للمعونة على معدات عسكرية عالية التقنية بدلا من برامج اقتصادية واجتماعية تشتد الحاجة إليها".

وأضاف لانتوس إن الجيش المصري كان "غائبا بلا عذر" عندما احتاجت الولايات المتحدة مساعدته في أفغانستان.

وأوضح النائب الديمقراطي أن التعديل لن يؤدي بالضرورة إلى إلغاء عقود عسكرية.

الانسحاب من غزة

وفي رسالة إلى جيم كولب رئيس لجنة المخصصات الفرعية للمعونات الخارجية الأمريكية قال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول: إن مصر شريك حيوي في دعم الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة من خلال تدريب أجهزة الأمن الفلسطينية.

وأضاف باول قائلا: "في مصر لدينا حليف يمكن أن يساعدنا في الحرب والسلام... مصداقيتنا في هذه العلاقة تعتمد إلى حد كبير على أن نكون مصدرا يعتمد عليه للمساعدة للجيش المصري".

وذكر باول أن مصر تساعد على تحقيق أهداف الولايات المتحدة في المنطقة بما في ذلك الحرب على ما أسماه "الإرهاب" وكذلك المساعدة في إعمار العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع