English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق الجديد في زي "أمريكاني"

بغداد- سمير حداد- إسلام أون لاين.نت/ 14-7-2004

عناصر من الحرس الوطني العراقي في زي مشابه للزي الأمريكي

بعد مرور أقل من عام ونصف عام على الاحتلال الأمريكي للعراق بدأت الكثير من القوانين والعادات الأمريكية تنتقل بشكل ملحوظ إلى مرافق ومؤسسات الدولة العراقية في كافة جوانبها، بدءا من الشكل التنظيمي للحكومة العراقية الجديدة وطبيعة النظام القضائي، وحتى أنواع الرياضات التي لم تكن تمارس في العراق من ذي قبل.

وفي تجسيد واضح لانتقال القوانين الأمريكية إلى العراق أقرت الحكومة العراقية برئاسة إياد علاوي يوم 7-7-2004 قانونا أطلق عليه "قانون السلامة الوطنية" يعطي الحكومة صلاحيات استثنائية تبدأ من فرض حظر التجول إلى إصدار مذكرات اعتقال، وحل الاتحادات والجمعيات، وفرض قيود على التنقلات، والتنصت على المحادثات الهاتفية، وهو ما يشبه إلى حد كبير القانون الأمريكي المعروف باسم "باتريورت آكت" الذي أصدرته الإدارة الأمريكية في أعقاب أحداث 11 سبتمبر.

ولم تنكر الحكومة العراقية أن قانون السلامة الوطنية يشبه قانون باتريوت آكت.

وقال وزير حقوق الإنسان العراقي "بختيار أمين" (الأمريكي الجنسية) للصحفيين يوم إعلان قانون السلامة الوطنية: إن دولا مثل الولايات المتحدة وفرنسا فرضت قوانين لمكافحة "الإرهاب" بعد أحداث 11 سبتمبر، مضيفا أن القانون الذي أصدرته حكومته يشبه قانون باتريوت آكت الأمريكي وقانون "تيجي في بيرات" الفرنسي.

ويسمح قانون باتريوت آكت للسلطات الأمريكية بالعديد من الإجراءات، منها تفتيش الممتلكات الخاصة للأشخاص المشتبه فيهم، واستخدام أدوات التنصت السرية على هؤلاء الأشخاص دون توفر أدلة حقيقية على إدانتهم.

الربيعي نظير رايس

ومن خلال مشاهدات "إسلام أون لاين.نت" للملامح العامة العراقية خاصة في العاصمة بغداد لوحظ اكتساء العديد من المؤسسات الخدمية والرسمية العراقية بالطابع الأمريكي.

وظهرت البصمة الأمريكية بشكل واضح على طبيعة المناصب العراقية، فقد تم استحداث منصب مستشار الأمن القومي العراقي الذي شغله الدكتور موفق الربيعي، على غرار منصب مستشار الأمن القومي الأمريكي الذي تشغله كوندليزا رايس.

كما انتشرت ظاهرة إحاطة الوزراء العراقيين وزعماء الأحزاب الإسلامية والعلمانية كذلك بالعديد من الحراس الشخصيين المرتدين للنظارات السوداء على الطريقة الأمريكية.

ولم تقتصر المظاهر الأمريكية على أعضاء الحكومة العراقية وطبيعة قوانينها، بل طالت أيضا شكل الزي الرسمي للحرس الوطني العراقي، حيث تشابهت بزاته العسكرية إلى حد كبير ببزة الجندي الأمريكي، الأمر الذي يصعِّب على المدقق التفرقة بين أحد عناصر الحرس الوطني والجندي الأمريكي دون النظر إلى وجهه.

وطالت المظاهر الأمريكية أيضا جهاز الشرطة العراقي وسياراته حيث نرى أن الشرطي يضع شارات على كتفه الأيمن مكتوبا عليها رموز بالأحرف الإنجليزية مثل (IPS) المعنية بحماية المؤسسات و(IPD) المعنية بحماية الهيئات والعناصر الدبلوماسية.

أما سيارات الشرطة العراقية فقد تم طلاء الأبواب الأمامية منها باللون الأزرق وكتب عليها كلمة "بوليس" وهي كثيرة الشبه بسيارات الشرطة الأمريكية.

ضابطات بالجيش

عراقيات للمرة الأولي في الجيش ( أ ف ب )

وللمرة الأولى في تاريخ العراق التحقت عناصر نسائية بالجيش العراقي الجديد بعد تلقيهن تدريبات عسكرية خارج العراق.

وبالنسبة للمجال الرياضي فقد أدخلت نوادي بغداد لعبة "البيسيبول" وهي إحدى الرياضات الشهيرة في الولايات المتحدة والتي لم يعرفها العراقيون ولا حتى قواعد لعبها إلا بعد الاحتلال، حيث تم تكوين العديد من الفرق في هذه اللعبة بعدد كبير من الأندية العراقية، منها نادي "الكرخ" الرياضي في المنصور، ونادي "الأعظمية"، وعدد من أندية منطقة الكاظمية التي شهدت مسابقات في هذه اللعبة.

محاكمة أمريكية

ولم تكن محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بمنأى عن الطابع الأمريكي، فقد كانت طبيعة المحاكمة وحتى شكل القاعة ومثول صدام أشبه إلى حد كبير بالمحاكمات التي تجرى بالمجتمع الأمريكي، حيث يمثل المتهم قاعدا على كرسي خلف سور خشبي.

وفي محاولة لترسيخ أفكار الولايات المتحدة الأمريكية بالعراق، قامت قوات الاحتلال مع بداية العام الدراسي بتوزيع حقائب وكراسات على تلاميذ المدارس تحمل صورة يدين تتصافحان مع بعضهما البعض وكتبت فوقها باللغة الإنجليزية (USAID) وهي اختصار لعبارة هيئة المعونة الأمريكية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع