English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا.. "معايير مزدوجة" للرد على العنصرية

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/ 13-7-2004

مسلمة فرنسية بجوارها لافتة تحمل عبارة أوقفوا الإسلاموفوبيا...

اعتبر خبير فرنسي تواصل موجات التنديد بـ"حادثة القطار" -التي تعرضت فيها سيدة فرنسية للاعتداء من مجموعة من الشبان ظنًّا منهم أنها يهودية- لليوم الرابع على التوالي أنه دليل على وجود "معايير مزدوجة" في الرد على الحوادث العنصرية التي تتعرض لها الجاليات المختلفة، والإسلامية منها على وجه الخصوص.

فلليوم الرابع على التوالي تواصلت التنديدات على أعلى المستويات السياسية الفرنسية بالحادث الذي اعتبر معاديًا للسامية، كما عقدت عدة تجمعات عامة ألقيت فيها كلمات تدين الحادث.

وكانت سيدة فرنسية شابة بالغة من العمر 23 عامًا تستقل قطارًا في شمال العاصمة الفرنسية باريس صباح يوم 9-7-2004 بصحبة رضيعها الذي لم يتعد عمره 13 شهرًا عندما أحاط بها 6 شبان وفتشوا حقيبتها.

وأفادت الشرطة الفرنسية بأن الشباب الستة وجدوا في حقيبتها أوراقًا تشير إلى الحي السادس عشر الراقي بباريس فقالوا لأنفسهم: "لا يقطن بالحي السادس عشر إلا اليهود".

وأوضحت الشرطة أن السيدة ليست يهودية، كما أنها لم تَعُد تقيم بالحي السادس عشر.

واستخدم المهاجمون سكينًا لقص شعر السيدة وشقوا قميصها ورسموا على بطنها صلبانًا معقوفة بقلم عريض. ويبدو أن عربة الطفل انقلبت أثناء قيام الشباب الستة بالهجوم على أمه.

وأدان الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، حادث الاعتداء -الذي وقع بعد يوم من تعهده بالتصدي للأعمال العنصرية - ووصفه بأنه "عمل مخز".

وطالب شيراك ببذل كافة الجهود لإلقاء القبض على مرتكبي الحادث ومحاكمتهم وتوقيع أقصى عقوبة عليهم.

كما أدانت جميع الأحزاب السياسية الفرنسية وكافة المنظمات الحقوقية وعلى رأسها الحركة ضد العنصرية والحركة من أجل الصداقة بين الشعوب، ما بات يعرف بـ"حادثة القطار".

وينتظر أيضًا أن تعقد الأحزاب اليسارية الفرنسية الثلاثاء 13-7-2004 تجمعًا في منطقة أوبرفيلي الباريسية للتنديد بالحادثة.

ازدواجية المعايير

وفي تعليقه على موجة التنديدات الواسعة التي أعقبت "حادثة القطار، قال الدكتور باسكل بنيفاس مدير المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية والإستراتيجية لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 13-7-2004: "إنه في الوقت الذي تتزايد فيه الحوادث المعادية للسامية، فإننا نجد عنصرية أخرى موجهة للشباب من أبناء المهاجرين الذين يتعرضون لنوع من العنصرية لا تلقى حظها من التغطية الإعلامية".

وأضاف "بنيفاس": "الأدهى من ذلك أن الفرنسيين من ذوي الأصول العربية عندما يتعرضون لمعاملة قاسية من قبل الشرطة مثلاً لا أحد يتحدث عنهم، بل يقع العكس في أحيان كثيرة، حيث تتم معاقبتهم بتهمة الاعتداء على موظف أمن أثناء تأديته لوظيفته".

واعتبر الخبير الفرنسي أن هذا الأمر يخلق شعورًا "بازدواجية المعايير في التعامل مع الحوادث المتعلقة بالعنصرية.. الأمر الذي يؤدي إلى شعور بغياب العدالة"، مشددًا على أن ذلك "لا يمكن أن يبرر -بأي حال من الأحوال- أشكال العنصرية أيًّا كان الطرف الموجهة إليه مسلمين أو يهودًا".

إدانة إسلامية

وكان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أدان بدوره "حادثة القطار"، كما أدانتها كبرى المنظمات الإسلامية بفرنسا، ومن بينها اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا.

يُذكر أن العديد من المساجد والأماكن الخاصة بالمسلمين تعرضت في الفترة الأخيرة إلى تشويه بالحبر وكتابات معادية للإسلام، خاصة في منطقة ستراسبورج شمال فرنسا. حيث تعرضت العديد من مقابر المسلمين لموجات من التشويه وكتابات نازية عنصرية، غير أن ردود الفعل على تلك الاعتداءات الموجهة للمسلمين عادة ما تكون أقل حدة مما تتعرض له الأماكن التابعة لطوائف أخرى، بحسب مراقبين مطلعين على الشئون الإسلامية بفرنسا.

وفي أعقاب العديد من الحوادث العنصرية ضد مسلمي فرنسا، تأسس المرصد الوطني للإسلاموفوبيا بهدف متابعة كل الحوادث المتعلقة بالتمييز والمس بالمسلمين. كما طالب فؤاد علوي الأمين العام للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في حوار سابق أجرته معه "إذاعة أوربا1" الرئيس الفرنسي باعتبار "الاعتداء على مسلم بفرنسا هو اعتداء على الجمهورية" قياسًا على جملته الشهيرة التي قال فيها "إن الاعتداء على يهودي هو اعتداء على الجمهورية (الفرنسية)".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع