English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون وبيريز يسعيان لإحياء شراكة قديمة

القدس المحتلة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 12-7-2004

شارون (يمينا) وبيريز أثناء احتفال في القدس المحتلة يوم الثامن من يوليو الجاري بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية الحديثة

بدأت صباح الإثنين 12-7-2004 مفاوضات بين رئيس الحكومة الإسرائيلي إريل شارون، وزعيم حزب العمل المعارض شيمون بيريز بهدف ضمه إلى الائتلاف الحكومي، في محاولة ينظر إليها على أنها إحياء لشراكة قديمة.

فشارون -76 عامًا- يحتاج إلى ضم حزب بيريز للائتلاف الحكومي لدعم موقف حكومته التي فقدت أغلبيتها البرلمانية في يونيو 2004 بعد أن أقدم على عزل وزيرين من حزب "الاتحاد الوطني" اليميني المتطرف المعارض لخطة الانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة.

ومن جانبه يتطلع بيريز -80 عامًا- للعودة إلى منصبه السابق كوزير للخارجية والمشاركة في التأثير على السياسة الوطنية.

وفي هذا الصدد كتب المعلق "ألوف بن" في صحيفة هاآرتس الإسرائيلية يقول: "يشعر شارون بأنه أقرب سياسيًّا إلى بيريز من زملائه في حزب الليكود رغم الخلاف المتكرر معه ويعتقد أنه سيعمل بسهولة مع بيريز إذا أصبح هذا العضو المخضرم في حزب العمل وزيرًا للخارجية".

واتفق شارون وبيريز الإثنين 12-7-2004 على العمل سويًّا لإعطاء دفعة لخطة الانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة، ومواصلة الاتصالات بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ولا يتوقع كثير من المعلقين السياسيين استكمال المحادثات بين شارون وبيريز قبل بدء العطلة الصيفية للكنيست نهاية يوليو 2004 والتي تستمر حتى سبتمبر 2004، لكنهم يرون أن من الحكمة أن يتولى بيريز منصب وزير الخارجية الذي شغله في حكومة وحدة وطنية خلال الفترة من عام 2001 إلى عام 2003.

وقد لا يبدو شارون وبيريز شريكين متجانسين، فالأول معروف باسم "البلدوزر" لدوره في عهد حكومات سابقة في بناء مستوطنات يهودية على أراض يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقلة عليها، بينما يعارض الأخير بناء المستوطنات.

لكن صداقة شارون وبيريز ترجع لعقود ويجمع بينهما تاريخ لا يعلمه الجيل الجديد من الساسة الإسرائيليين إلا من الكتب.

فجذورهما السياسية تمتد إلى حزب ماباي الاشتراكي الذي تزعمه دافيد بن جوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل. وكما كتب أحد المعلقين كان شارون وبيريز حاضرين عند "تكوين" دولة إسرائيل عام 1948.

وبعدما سلك شارون طريقًا تقليديًّا انتقل فيه من المجال العسكري إلى الساحة السياسية، أسس حزب الليكود اليميني الذي أنهى في عام 1977 استحواذ حزب العمل خليفة حزب ماباي على السلطة والذي استمر 29 عامًا.

وخلال عمله كوزير للخارجية في عهد رئيس الوزراء إسحق رابين اكتسب بيريز شهرة بأنه من أبرز حمائم إسرائيل من خلال المشاركة في تنسيق اتفاقات السلام المؤقتة مع الفلسطينيين في أوائل التسعينيات وهي الاتفاقات التي عارضها شارون.

لكن جمع بين الاثنين بُعدهما عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واتفاقهما بشأن خطة الانسحاب من غزة.

وكان بيريز هو الذي جعل الكرة تتحرك -فيما يبدو- فيما يتعلق بانسحاب من قطاع غزة تعهد شارون بإتمامه بحلول نهاية عام 2005.

ففي كلمة ألقاها في عيد ميلاده الثمانين في سبتمبر 2003 -ويعتقد البعض في إسرائيل أنها أعدت مسبقًا مع رئيس الوزراء- نظر بيريز من على المنصة إلى ضيف الشرف شارون، وقال: "أنت تعلم أنه لا مستقبل لنا في قطاع غزة. تعلم بداخلك أن هذا هو الواقع ولا واقع غيره".

وقال بيريز لنواب في الكنيست عن حزب العمل عقب لقائه رئيس الوزراء اليميني الإثنين 12-7-2004: إن العمل سيدخل في مفاوضات رسمية مع رئيس الوزراء شارون بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية بهدف المُضي قُدمًا في خطة الانسحاب من قطاع غزة و"يتعين أن نترك غزة ويتعين أن نزيل المستوطنات".

وأضاف أن بدء محادثات رسمية بهذا الصدد سيخضع لتصويت تجريه الثلاثاء 13-7-2004 زعامة حزب العمل الذي ينتمي ليسار الوسط.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع