بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

علم فلسطين بأولمبياد أثينا رغم التحديات

فلسطين- سامر خويرة- إسلام أون لاين.نت/ 11-7-2004

شعار الأولمبياد

"الشعب الفلسطيني حاضر وموجود في كل مكان رغم المعاناة، وعَلمه سيرفرف وسط أعلام الدول المشاركة".. رسالة تحملها البعثة الأولمبية الفلسطينية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الرياضية التي تستضيفها العاصمة اليونانية "أثينا" خلال الفترة من 13 إلى 29 أغسطس 2004.

ورغم تدمير قوات الاحتلال للبنى التحتية الرياضية في فلسطين بما فيها الملاعب والمرافق الرياضية، فإن رفع العلم الفلسطيني في محفل عالمي كأولمبياد أثينا كان الحافز لشحذ الهمم والعمل الدءوب من أجل المشاركة وإثبات الوجود.

وأعلنت اللجنة الأولمبية الفلسطينية السبت 10-7-2004 رسميا عن بعثة فلسطين المشاركة في الدورة الأولمبية القادمة التي تضم 3 لاعبين هم السباح رعد حسين عويسات الذي سيشارك بـ100م فراشة، والعداءة سناء أبو بخيت في مسافة 800م، والعداء عبد السلام الدبجي في مسافة 800م. كما تشارك فلسطين في مخيم الشباب العالمي على هامش الدورة الأولمبية، بشاب وفتاة هما داود نصري سنيورة، ومجد حجاج.

وفي مقابلة مع "إسلام أون لاين.نت" الأحد 11-7-2004 عبَّر الحاج أحمد القدوة رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية عن سعادته الكبيرة بهذا الحدث الرياضي الكبير، واعتبره "مفخرة للشارع الرياضي باعتبار أن فلسطين متواجدة رغم كافة المعوقات الكبيرة التي تقف في وجه التطور والنمو والإبداع".

مخاوف بسبب الاحتلال

العداءة سناء تجري استعدادها

وأبدت العداءة سناء بخيت -19 عاما- ممثلة الوفد الفلسطيني في الدورة القادمة، مخاوفها من عدم استطاعتها المشاركة في الأولمبياد، بسبب الإجراءات الإسرائيلية على المعابر وخاصة معبر رفح الدولي المنفذ الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي.

ولم تترك بخيت الخوف يخيم عليها، فقد أعربت عن سعادتها الشديدة لاختيارها من قبل "الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى"، لتمثيل فلسطين في هذه الأولمبياد، وقالت: إنها ستحمل رسالة إلى كل العالم بأن فلسطين متواجدة وحاضرة في المحافل الدولية.

وأكدت بخيت أن "الهدف الأسمى في هذه المشاركة الدولية المهمة هو إيصال رسالة إلى كل دول العالم، وهي أن الشعب الفلسطيني حاضر وموجود في كل مكان رغم المعاناة، وأن يرفرف علمنا بين أعلام جميع الدول".

وأوضحت أنها "لا تعد الجماهير الرياضية بتحقيق نتائج في هذه الأولمبياد بسبب الظروف التي عانت منها في فترة الإعداد، من ضعف وغياب الإمكانيات المادية، وكذلك الظروف النفسية التي يعيشها كل أبناء شعبنا"، إلا أنها "ستبذل كل ما بوسعها لتحقيق الأفضل".

وتضيف: "كنت أتدرب على الجري بالرغم من عدم توفر مضمار للجري في قطاع غزة، وألجأ إلى ساحة صغيرة من قطعة أرض قريبة من منزلي. إضافة لاستغلالي ساعات الصباح الباكر بالركض قرب شاطئ البحر".

تدريب بمساعدة الوالد

من جانبه أوضح السباح الفلسطيني رعد حسين عويسات -17 عاما- من جبل المكبر في القدس المحتلة أنه "منذ أن تم اختياره من قبل اللجنة الأولمبية الفلسطينية بدأ الاستعداد لذلك اليوم في ظروف بالغة الصعوبة مع والده حسين الذي يتولى تدريبه وبدعم مباشر من رئيس الاتحاد الفلسطيني للسباحة والرياضات المائية إبراهيم الطويل".

ويقول عويسات: "أحتاج لأن أكثف تدريباتي خصوصا أنه لم يبق بيني وبين الرقم الأولمبي لسباق 100 متر فراشة سوى 4 ثوان فقط"، مضيفا "أن تأهيل بطل أولمبي ليس بالشيء السهل والبسيط وهو لا يأتي من فراغ؛ فالدول تصرف الملايين على لاعبيها، ولكننا لا نطلب سوى أن يهتم المسئولون عن الرياضة الفلسطينية أكثر وينظروا نظرة أوسع وأشمل للرياضة، حتى نتمكن من تحقيق نتائج طيبة يفخر بها شعبنا أمام شعوب العالم".

أما والده (حسين عويسات) فيراهن على قدرات الرياضيين الفلسطينيين في تحقيق إنجازات، لكنه يدرك "صعوبة الرهان بسبب العراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال لتحول دون تقدم الرياضة الفلسطينية وإحرازها إنجازات على الصعيد الدولي".

تاريخ فلسطيني مع الأولمبياد

وكان الرئيس ياسر عرفات قد أوقد يوم 26 يونيو 2004 الشعلة الأولمبية الفلسطينية من مقره المحاصر بمدينة رام الله بالضفة الغربية، ومن ثم انطلق بها عداءون إلى حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين رام الله والقدس.

ولم تحصد فلسطين أي ميدالية منذ عودتها إلى محفل الأولمبياد العالمي عام 1996 في أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث مثّلها آنذاك العداء ماجد أبو مراحيل في سباق المسافات الطويلة، وفي المشاركة الثانية في أولمبياد سيدني 2000 مثّل فلسطين رياضيان هما: رامي ذيب في سباق المشي، وسمر شاهين في السباحة، ولم يحصلا على أي نتيجة، وحازت فلسطين يومها على برونزية في رياضة المعاقين على يد اللاعب حسام عزام في دفع الجلة.

وتأسست اللجنة الأولمبية الفلسطينية عام 1933 وتم قبولها في اللجنة الأولمبية بتاريخ 16-5-1934. وبعد إعلان قيام (دولة إسرائيل) عام 1948، نجحت إسرائيل في إقناع اللجنة الأولمبية بتغيير اسمها من اللجنة الأولمبية الفلسطينية إلى اللجنة الأولمبية الإسرائيلية.

وفي عام 1979 أعيد تشكيل اللجنة الأولمبية الفلسطينية التي أجرت اتصالات مع أنطونيو سماراتش، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في ذلك الحين، بهدف إعادتها إلى اللجنة الأولمبية الدولية وهو ما تحقق بعدها بنحو 15 عاما. وشاركت فلسطين في دورة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية عام 1996.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع