English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

راديو "إسلام أون لاين" خطوة نحو الفضائية

أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 11-7-2004

"ليس من قرأ كمن سمع وليس من سمع كمن رأى" تنطبق هذه المقولة على ما ينوي أن يقوم به موقع "إسلام أون لاين.نت" من خلال تحويل حصة من المادة المكتوبة إلى بث مسموع، تمهيدا لتدشين فضائية إسلامية على شبكة الإنترنت تكمل رسالة الموقع الهادفة إلى الإسهام في مشروع النهضة الإسلامية في شتى أنحاء الأرض.

وحول خطوة إذاعة "إسلام أون لاين.نت" على الإنترنت، قال وسام فؤاد مسئول وحدة البث الحي الجديدة في الموقع: إن المشروع يُعنى بتقديم المحتوى الموضوعي للأشكال التحريرية المختلفة من خلال حاسة السمع.

وأوضح فؤاد أن "خدمة البث الإذاعي تقدم على مستويين، يمكن أن يطلق على الأول منها اسم المستوى التأهيلي، ويتم فيه تحويل حصة من الحوارات الحية والفتاوى المباشرة من القالب الكتابي النصي على شبكة إسلام أون لاين إلى القالب المسموع". 

وأشار إلى أنه من الممكن تحويل بعض القوالب الكتابية في المستوى الأول أيضا إلى بث إذاعي، يتضمن بعضها تغطية للندوات المتخصصة التي تعقدها الشبكة، مؤكدا أن "هذا المستوى تم البدء فيه بالفعل منذ قرابة شهر ونصف الشهر في بعض الحوارات الحية".

وأضاف فؤاد: "أما المستوى الآخر، فيتم فيه تقديم خدمة إذاعية متكاملة باللغتين العربية والإنجليزية بعد تقييم خبرة المستوى التأهيلي"، معتبرا أنه "وفقا للتقديرات المبدئية يمكن أن تنطلق الإذاعة في مستواها المتكامل في منتصف العام 2005".

صورة حقيقية

وحول مضمون المادة المنتظر بثها بشكل كامل، أوضح فؤاد "أننا نسعى من خلال موادنا الإعلامية لخلق مناخ إيجابي للإدراك ما بين المسلمين وبعضهم البعض، أو المسلمين وغيرهم، مع رفض أي طرح ينفي الآخر".

وأضاف فؤاد أن "المادة المقدمة تهدف إلى تكوين صورة حقيقية ليس فيها أي مغالاة أو تطرف لواقع المسلمين والظرف التاريخي المحيط بهم، بعقل متفتح ومتفاعل وليس سلبيا ومنسحقا، بدلا من استيراد الوعي من الخارج أو الانزلاق وراء الأفكار الهدامة المتطرفة".

وأشار فؤاد إلى أن البث الإذاعي مجرد بداية حلم لشبكة "إسلام أون لاين.نت" يتمثل في تحويل المادة المكتوبة إلى صوت وصورة على شكل فضائية إسلامية، لكنه أضاف أن "السقف المطروح حاليا هو السقف الإذاعي، بالنظر إلى محدودية الموارد المتاحة".

حلم.. كيف يتحقق؟

وفي طرح لفكرة الفضائية العربية في ساحة للحوار بشبكة "إسلام أون لاين.نت"، توافقت العديد من الآراء حول وجود عقبة في تمويلها، لكنهم أكدوا على أنها أمنية بناءة يمكن أن تساهم في تشييد منظومة فكرية إسلامية إيجابية.

وقال نبيل البكري، صحفي يمني: "بالنسبة للفضائية الإسلامية أعتقد أننا لسنا نعاني الآن من أزمة كفاءات أو حريات بقدر ما هي أزمة مبادرة وتحدٍّ لاقتحام ميدان الفضائيات بفضائية تمثل شريحة واسعة في أرجاء المعمورة، والمبادرة يلزمها التمويل الكافي".

كما قال أحد المشاركين لم يذكر هويته: "إن الإعلام المرئي أصبح سلاحا في عصرنا لا يستهان به من الممكن أن يكون سبيل الإصلاح والإعمار إذا أمسكت بزمامه نخبة من الشباب الواعي لأمور دينه، أو سلاح دمار إذا أمسك بزمامه أصحاب الأفكار الهدامة المتطرفة".

وأضافت "أمة الرحمن": "حلمي أن أرى قناة فضائية إسلامية يصدح صوتها وصداها يصل لأبعد مدى في غمرة ما نحن فيه من الفضائيات وقنوات الإعلام المضلل والمفسد بكل معنى الكلمة".

وقال مشارك عرف نفسه باسم "سنفور مفكر": "ليكن شعار راديو إسلام أون لاين ورسالته الإعلامية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، بمعنى أن يكمل ما نراه نقصا في تجارب رائدة مثل إذاعة بي بي سي البريطانية وفضائية الجزيرة القطرية وفق رؤية إسلامية واعية منفتحة على الآخر ومستفيدة من كل التجارب الإعلامية العربية والأجنبية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع