|

|
افتتاح مؤتمر بانكوك حول الإيدز
|
|
بانكوك- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 11-7-2004
|
 |
|
ناشطون يحتجون قبل افتتاح المؤتمر في بانكوك |
تحت
شعار "تأمين العلاج للجميع" افتتح
الأحد 11-7-2004 في العاصمة التايلاندية
"بانكوك" المؤتمر الدولي الـ15 حول
مرض الإيدز بحضور 20 ألفا من الباحثين
والشخصيات السياسية والمرضى وممثلي
جمعيات الدفاع عن المصابين بالفيروس.
ويناقش
المؤتمر -الذي يستمر 6 أيام- الوضع
الصحي في الأماكن التي ينتشر فيها
الإيدز في العالم، ووسائل أخرى
للوقاية منه في ظل غياب لقاحات فعالة
ضد الفيروس.
وشارك
في افتتاح المؤتمر الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان، وممثلو الحكومة
التايلاندية، والمؤسسة الدولية
للإيدز. كما حضر المؤتمر كل من رئيس
جنوب أفريقيا السابق نلسون مانديلا،
والممثل الأمريكي ريتشارد جير،
والممثل البريطاني روبرت إيفريت.
وبحسب
منظمي المؤتمر فقد تظاهر نحو 1000 ناشط
أمريكي وتايلاندي، بينهم 700 من إيجابيي
المصل (حامل لفيروس المرض لكن لم تظهر
عليه أعراضه)، أمام مركز المؤتمر قبل
افتتاحه للاحتجاج على عدم تحرك
الوكالات الدولية ورؤساء الدول "إزاء
عدم المساواة في تأمين العلاج".
5
ملايين في عام 2003
وذكر
برنامج منظمة الأمم المتحدة لمكافحة
الإيدز الأحد أن حوالي 5 ملايين شخص
أصيبوا بفيروس الإيدز في 2003، وهو رقم
قياسي لعدد الإصابات في سنة واحدة،
مؤكدا أن حوالي 38 مليون شخص في العالم
يحملون فيروس "إتش آي في" المسبب
للإيدز.
وأضاف
البرنامج أن "الإيدز الذي تسبب بموت
3 ملايين شخص في العام 2003 يبقى كارثة في
أفريقيا جنوب الصحراء حيث يؤثر المرض
مباشرة على 25 مليون من إيجابيي المصل،
والمرضى، وتسبب في وجود 21 مليون يتيم".
وقال
بيتر بيوت المدير التنفيذي للبرنامج:
"إن الإيدز يشكل قنبلة موقوتة في
الصين التي تمثل ثلث سكان العالم"،
وأوضح أن مكافحة الإيدز في الدول
النامية يتطلب 12 مليار دولار حتى العام
2005، و20 مليارا حتى 2007.
ضرورة
التحرك
من
جانبها أكدت منظمة الصحة العالمية
السبت 10-7-2004 ضرورة التحرك بسرعة في
متابعة المرض. وفي شهر ديسمبر الماضي
أطلقت منظمة الصحة مشروعا يقضي بتقديم
العلاج لـ3 ملايين مصاب في الدول
النامية قبل 2005.
ويحصل
نحو 440 ألف شخص حاليا على الأدوية
المضادة للإيدز في الدول الفقيرة، وهو
ضعف العدد الذي سجل منذ سنتين لكنه أقل
بـ60 ألفا من البرنامج المقرر. ونظرا
لغياب اختبارات الكشف عن المرض يجهل
أكثر من 9 أشخاص مصابين من أصل 10 أشخاص
إصابتهم بالفيروس.
ووفقا
للإحصائيات الطبية ينجو شخص واحد من
بين كل 7 مصابين بالفيروس من الموت في
الهند البلد الذي يضم أكبر عدد من
المصابين (5.1 ملايين شخص) في العالم،
باستثناء جنوب أفريقيا.
وتشير
وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن أسعار
الأدوية المخصصة للإيدز شهدت تراجعا
خصوصا تحت ضغط العقاقير النوعية التي
تنتجها عدة دول، بينما بدأت الأموال
تصل لمساعدة الدول النامية. لكن 5 أو 6
ملايين من المرضى قد يموتون إذا لم
يتلقوا مزيجا مضادا للفيروس في
السنتين المقبلتين.
مؤتمرات
سابقة
يأتي
هذا بعد مؤتمر دوربان (2000) الذي أتاح
التوعية إزاء خطورة المرض، ومؤتمر
برشلونة (2002) حيث تم البدء بجمع مبالغ
كبيرة لا تزال، مع ذلك، بعيدة عن تلبية
الاحتياجات اللازمة.
وقال
بيتر بيوت: "منذ ظهور المرض عام 1981
توفي أكثر من 20 مليون شخص، وأصبح أكبر
وباء في تاريخ البشرية". ومنذ مؤتمر
برشلونة (2002) توفي 6 ملايين شخص بهذا
المرض.
لكن
المال يشكل -أكثر من أي وقت مضى- عصب
حملة مكافحة المرض. وبعد جمع 300 مليون
دولار فقط عام 1996 ارتفع هذا المبلغ إلى
4.7 مليارات دولار في 2003.
|