English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحملة ضد القرضاوي دعمت مسلمي بريطانيا

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/ 10-7-2004 

زاهر بيراوي

اعتبر زاهر بيراوي -الخبير السياسي، مدير مركز "المنظور السياسي" بالعاصمة البريطانية لندن- أن فشل الحملة الصهيونية المضادة لزيارة الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي إلى لندن عززت مكانة مسلمي بريطانيا، مشيرا إلى أن هذه الحملة رغم نواياها السيئة أفرزت آثارا إيجابية أيضا.

وقال بيراوي في حوار خاص مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 10-7-2004: "الجالية المسلمة كانت ستشعر بالاستهداف بصورة أكبر لو أن الحكومة (البريطانية) استجابت للضغوط، لكن عدم استجابة الحكومة ستؤدي إلى شعور المسلمين في بريطانيا بالثقة والقوة".

وكان رئيس مجلس أمناء اليهود البريطانيين "هنري جرونوالد" -وهو محام رفيع- قد سلم الشرطة البريطانية ملفًّا يضم تعليقات للقرضاوي، زعم أنها تحث على الكراهية والعنف.

لكن هيئة الادعاء العام البريطانية قررت عدم اتخاذ أي إجراء قانوني، وقالت في بيان أصدرته الجمعة 9-7-2004: "نصحنا الشرطة بعدم كفاية الأدلة على ارتكاب جريمة".

استهداف الرابطة

ورأى بيراوي أن وراء استهداف القرضاوي استهدافا لرابطة مسلمي بريطانيا التي نظمت برنامج زيارته، معتبرا أنه إذا انتهت الزيارة بحسب هذا البرنامج فإن ذلك "سيفرض الرابطة الإسلامية كأهم منظمة إسلامية تعبر عن الجالية الإسلامية في بريطانيا، وسيعطيها ثقلا كبيرا في أي انتخابات قادمة تجعل الأحزاب المختلفة تتنافس على كسب ودها".

وقال بيراوي: "تركيز الصحف (البريطانية) في وقت متزامن على موقف الشيخ من العمليات الاستشهادية في فلسطين يوضح إلى حد كبير هوية وأهداف الجهة التي تقف وراء الحملة الشرسة ضده وضد الجهة التي تنظم الزيارة وتستضيف الشيخ، وهي رابطة مسلمي بريطانيا".

آثار إيجابية

كما اعتبر بيراوي أن لهذه الحملة آثارها الإيجابية، منها أنها ستؤدي "إلى توعية المسلمين (البريطانيين) بشكل أكبر بأهمية أصواتهم الانتخابية، وبأهمية الصراحة والوضوح في طرح رؤيتهم الإسلامية الوسطية التي تعبر عنها مدرسة الشيخ القرضاوي، والتي تدعو إلى الاندماج الإيجابي والتفاعل البناء في المجتمع، وإلى الدفاع بقوة عن مصالح المسلمين، ولو اقتضى الأمر استخدام الهجوم من أجل الدفاع".

وحول تأثير تلك الحملة على حكومة حزب العمال البريطاني الحاكم بزعامة رئيس الوزراء توني بلير، قال بيراوي: "لا شك أن حزب العمال أصيب بحرج نتيجة الحملة الشرسة من اللوبي الصهيوني في الأوساط الإعلامية والسياسية، لكن الحرج لن يدفع الحكومة إلى اتخاذ إجراء بحق الشيخ".

وأوضح قائلا: "الحكومة لا ترغب في فتح أزمة جديدة تزيد الهوة بينها وبين الجالية المسلمة، خاصة بعد أن لقنها المسلمون ومعارضو الحرب على العراق والناشطون من أجل السلام الدولي درسا قاسيا قبل بضعة أسابيع؛ حيث تراجع الحزب الحاكم بشكل كبير في الانتخابات الأوربية والبلدية (يوم 10-6-2004)".

كما اعتبر أن عدم استجابة الحكومة للحملة "قد يحسن صورتها المهزوزة أمام الجالية المسلمة، وقد تغفر لها الجالية بعضا من مساوئها المتراكمة في أذهان قطاع كبير من أفرادها بسبب الحرب على العراق، وبسبب التحالف الأعمى مع الولايات المتحدة أو التبعية لها"، على حد وصفه.

أهداف الحملة

وقال مدير مركز المنظور السياسي: "من الواضح أن الحملة تستهدف الضغط على الشيخ للتراجع عن فتاواه المتعلقة بالعمليات الاستشهادية، ودعمه للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، كما تستهدف زعزعة الرمزية التي يتمتع بها في أوساط المسلمين في العالم بما في ذلك أوساط المسلمين البريطانيين".

وأضاف: "ربما تكون الحملة ردا على الحملة التي نظمتها الرابطة قبل سنة ونصف ضد شاؤول موفاز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي (في ذلك الوقت) الذي كان في زيارة إلى بريطانيا، وطالبت الرابطة حينذاك باعتقاله كمجرم حرب؛ مما اضطره إلى قطع زيارته والعودة إلى تل أبيب بناء على توصية من السفارة الإسرائيلية في لندن".

وأشار بيراوي إلى أن أحد الذين قادوا الحملة على الشيخ القرضاوي هي النائبة العمالية لويز إلمان المعروفة في الأوساط السياسية والإعلامية بأنها تدعم دولة الاحتلال الصهيوني، ولا تعترف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وتابع أن هذه النائبة سبق لها أن شنت حملة ضد الرابطة الإسلامية، وضد أحد رموزها وهو الدكتور عزام التميمي، لا لشيء إلا لأن الرابطة نجحت في ربط القضية الفلسطينية بأذهان المجتمع والجالية من خلال تبنيها شعار "الحرية لفلسطين.. لا لضرب العراق" في المظاهرات الضخمة التي شهدتها شوارع لندن قبيل الحرب على العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع