|

|
الشريم للمسلحين: الرجوع للحق فضيلة
|
|
همام عبد المعبود – إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2004
|
 |
|
الشريم |
دعا
الشيخ سعود إبراهيم الشريم -إمام
المسجد الحرام بمكة المكرمة- المتورطَ
من شباب المملكة العربية السعودية في
أعمال عنف وتفجيرات إلى الرجوع للحق
والعودة عما هو عليه من فكر وعمل،
مشيرا إلى وجود "فرصة سانحة لمن كان
له قلب".
وندد
المرجع الشيعي اللبناني السيد محمد
حسين فضل الله بالصمت العالمي على
جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي،
متهكما من الحديث عن "حق إسرائيل في
امتلاك قوة نووية لحماية نفسها،
وتصويرها كأنها حمل وديع".
وفي
خطبة الجمعة 21 جمادى الأولى 1425هـ = 9-7-2004م
حث الشيخ الشريم الشباب السعودي
المتورط بارتكاب أعمال العنف بمراجعة
نفسه والرجوع إلى الحق، والمسارعة
باللحاق بركب الموعودين بالعفو والصفح.
وقال: "ألا فسارعوا أيها المخطئون
المختبئون.. البدارَ البدارَ في اللحاق
بركب الموعودين بالعفو".
وأضاف
الشريم: "ألا إننا من على هذا المنبر
المبارك ندعو كل من مد يده في هذا
الإناء الملوث أن يتقي الله في
المسلمين، وأن يرجع لهدي السلف، وأن
يقتدي بعلماء الأمة".
وتابع:
"ليعلم كل مرتكب لهذه الأفعال
المرفوضة أنه بهذه الأعمال يؤخر يوم
النصر ولا يقدمه... وأن الحصاة التي
يقذف بها إنما هي تفقأ العين ولا تقتل
الصيد".
واختتم
خطبته بالتذكير بأهمية وفضيلة مراجعة
النفس والرجوع إلى الحق. وقال: "الرجوع
إلى الحق فضيلة، وهو ليس بعيب، إنما
العيب والشين في الإصرار على الخطأ
وعدم الرجوع للحق"، مشيرا إلى أن "التوبة
عن الخطأ والرجوع عنه لهو المحمدة
الحقة والنجاة الآكدة؛ فالله الله في
الأوبة الصادقة والتوبة النصوح".
وكان
العاهل السعودي قد عرض يوم 23-6-2004 عفوا
ملكيا عن المسلحين الفارين من السلطات
إذا سلموا أنفسهم في غضون شهر.
وطالب
الشيخ عبد الرحمن السديس في خطبة
الجمعة 2-7-2004 بالحرم المكي، المتورطين
باستثمار العفو، كما طالب خبراء
سعوديون حكومة بلادهم بتفعيل مبادرة
الملك فهد، مؤكدين لـ"إسلام أون
لاين.نت" يوم 24-6-2004 ضرورة قيام علماء
الدين والإعلام بالسعودية بدعم
المبادرة الملكية وعدم التشكيك فيها؛
بغية إنجاحها والقضاء على ظاهرة العنف
بالمملكة.
إسرائيل
"حَمَل وديع"!
 |
|
فضل الله |
وفي
لبنان ندد الشيخ فضل الله بالمجاز
الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني
الأعزل، متعجبا من صمت العالم العربي
والإسلامي الذي وقف موقف المتفرج.
وبمناسبة
زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة
الذرية محمد البرادعي لإسرائيل تهكم
فضل الله من الحديث الذي يتردد عن "حقها
في امتلاك السلاح النووي للدفاع عن
نفسها، وتصويرها كأنها حمل وديع يخشى
عليها من أن يفترسها العرب".
وقال
فضل الله: "إن المضحك المبكي أن
البرادعي الذي زار إسرائيل مؤخرا يصرح
بأنه يدرك أكثر من السابق قلق إسرائيل
وموقفها كما لو كانت حملا وديعا".
وتساءل:
"كيف هذا وإسرائيل هي التي تحتل أرض
فلسطين وأرضا من سوريا وأرضا من لبنان
وأرضا من الأردن؟!".
وأشار
فضل الله إلى أن هدف إسرائيل ذلك
الكيان العبري الذي يمتلك أكبر ترسانة
نووية في المنطقة أن يستثير العالم
للضغط على إيران وإظهارها على أنها
مكمن الخطر الذي يهدده، في محاولة منه
لإثارة أمريكا ضد إيران.
نعم
الله
 |
|
طنطاوي |
وفي
مصر خصص الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ
الجامع الأزهر خطبة الجمعة التي
ألقاها بالجامع الأزهر بمدينة
القاهرة للتذكير بنعم الله الكثيرة
على الإنسان، مشددا على ضرورة حفظ هذه
النعم وأداء شكر الله عليها بتسخيرها
في طاعته وإبعادها عن معصيته.
وقال
طنطاوي: "عينك نعمة، وشكرها ألا
تنظر بها إلى ما حرم الله، والسمع
نعمة وشكرها أن تستعملها في الاستماع
للخير، ويدك نعمة وشكرها ألا تمدها
إلى شيء نهى الله عنه، ورجلك نعمة
وشكرها أن تمشي بها إلى طاعة الله،
ولسانك نعمة وشكرها أن تستعمله في
النطق به بالكلم الطيب وفي ذكر الله".
واختتم
طنطاوي خطبته بالدعاء للرئيس محمد
حسني مبارك بتمام الشفاء والصحة
والعافية.
وعاد
مبارك إلى القاهرة الأربعاء 7-7-2004 من
رحلة علاج بألمانيا استغرقت 18 يوما
أجرى خلالها عملية جراحية ناجحة
بالغضروف.
أحكام
السفر وآدابه
وفي
الإمارات حرص الشيخ الشيخ عبد الرزاق
بن عبد المحسن بدر على التأكيد على
أهمية تعلم أحكام السفر وآدابه كما جاء
بها الإسلام الحنيف، مشيرا إلى أهمية
ذلك، خاصة مع قدوم فصل الصيف وكثرة
السفر والترحال فيه.
وفي
خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد
المغفرة بالشارقة بين الشيخ عبد
الرازق أن أحكام السفر في الإسلام
تختلف باختلاف الغرض من السفر.
وقسم
السفر إلى ثلاثة أقسام: سفر طاعة، وسفر
محرم، وسفر مباح. مشيرا إلى أن "من
سافر لأداء واجب عليه أو لعمل صالح؛
فهو في عبادة ما دام في سفره حتى يعود
لأهله. وأما إذا كان السفر لغرض محرم أو
منهي عنه فهو سفر حرام، والمسافر فيه
آثم متعرض لسخط الله، فليتق الله،
وليكف عن سفره هذا".
واختتم
الشيخ عبد الرازق خطبته، مؤكدا على
ضرورة تعلم كل مسلم ممن يتعرضون للسفر
والترحال آداب السفر وأحكامه في
الإسلام، مشيرا إلى أن "على المسافر
أن يستخير الله قبل سفره، وأن يترك
لأهله نفقة تكفيهم، وأن يرد الودائع
التي عنده لأصحابها، وأن يقضي الديون
التي عليه، وأن يكتب وصيته".
|