English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو بريطانيا يدافعون عن القرضاوي

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2004

القرضاوي

"إذا كان القرضاوي متطرفا فمن يكون وسطيا؟".. تحت هذا العنوان دافعت رابطة مسلمي بريطانيا عن الداعية الإسلامي البارز الشيخ يوسف القرضاوي الذي يزور بريطانيا حاليا للمشاركة في عدد من الفعاليات الإسلامية، في مقال كتبه المتحدث باسمها صهيب سعيد، ونشرته الجمعة 9-7-2004 صحيفة "جارديان" التي دافعت في مقال آخر عن القرضاوي، وقالت: إن إدانته العلنية للمذابح العشوائية التي يرتكبها تنظيم القاعدة لا تقل عن تأييده للعمليات الاستشهادية ضد إسرائيل.

وقال سعيد: إن وصف "وسطي" أصبح واحدا من بين عدة أوصاف إذا لم ترتبط به كلمة "مسلم"، ستظل متهمة دائما في جميع الصحف الغربية. وأوضح أن أهم استخدامات كلمة "وسطي" أصبح يقتصر على "عدم مساندة تنظيم القاعدة"، أما الاستخدام الأعم لها في الأوساط البريطانية فصار يعني التكامل والمشاركة والتسامح والحوار.

وانتقل سعيد من هذا التمهيد إلى الدفاع عن الشيخ القرضاوي. وقال: "إن القرضاوي الذي يرأس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث هو أول من بدأ الحديث عن الإسلام الوسطي. وجميع فتاواه يستقبلها المسلمون في العالم على أنها انعكاس للطبيعة المتوازنة للشريعة الإسلامية وعلاقتها بالحياة المعاصرة".

وتابع المتحدث باسم رابطة مسلمي بريطانيا: "لذلك عندما وصل القرضاوي إلى بريطانيا الإثنين (5-6-2004) شعرت الجالية المسلمة في بريطانيا بالحزن بسبب عاصفة الهجوم عليه في وسائل الإعلام البريطانية التي استخدمت فجأة ألفاظا مثل: متطرف وأصولي ومتشدد، من دون تحفظ. بل إن صحيفة صن تخطت ذلك عندما وصفته بـ الشيطان، وصدرت مطالب بطرده من بريطانيا".

وأشار سعيد إلى أن ذلك تسبب في شعور بالحزن بين المسلمين؛ باعتباره سحبا للبساط من تحت أقدام المسلمين الوسطيين، وتساءل قائلا: "إذا كان القرضاوي متطرفا فمن إذن يكون وسطيا؟".

وحول الاتهامات التي وجهها الإعلام البريطاني للقرضاوي قال سعيد: "إن التصريحات التي نسبت إلى الشيخ (تشجيع العمليات التفجيرية، وضرب المرأة، والدفاع عن عقوبة القتل بسبب اللواط أوالسحاق) تم إخراجها عن سياقها بهدف التشويش على حواراته".

وأوضح أن أحد أهم أسباب استضافة رابطة مسلمي بريطانيا للشيخ كان إتاحة الفرصة أمام الشعب البريطاني والإعلام والسياسيين لعرض أسئلتهم أمام عالِم حقيقي بأمور الإسلام والوسطية؛ حيث يمكنه توضيح القضايا الخلافية، وفي الوقت نفسه الدفاع عن وجهة نظره أو توضيحها.

وقال سعيد: "يجب أن نتساءل عمن ينبغي على مسلمي بريطانيا أن يتبعوه غير الشيخ القرضاوي".

وأشار إلى وثيقة نشرتها صحيفة تايمز في مايو 2004 تشير إلى خطط حكومية لدعم دعاة بعينهم، من أمثال حمزة يوسف وعمرو خالد وصهيب ويب، والثلاثة معروف عنهم من خلال أحاديثهم أنهم يكنون للقرضاوي احتراما كبيرا.

واختتم صهيب مقاله بالقول: "إن حرية التعبير في بريطانيا هي مصدر فخر للجميع، وينبغي أن تساهم تلك الحرية في الحوار بين الثقافات. فإذا كان البعض لديه انتقادات للإسلام فهم أحرار في عرض تلك الانتقادات في المكان والزمان المناسبين".

وأضاف: "ونحن بوصفنا مسلمين لسنا مضطرين للاعتذار عن كل شيء من أمور ديننا؛ فأنا لا أريد أن أكون هذا النوع من الوسطيين".

إدانة القاعدة

وفي مقال آخر دافعت "جارديان" عن القرضاوي، وقالت: إن الكثيرين في الشرق الأوسط يجلون الشيخ الذي عرف عنه إدانته العلنية للمذابح العشوائية التي يقوم بها تنظيم القاعدة بدرجة أكبر من تأييده للعمليات الاستشهادية ضد إسرائيل. وقالت: "إن القرضاوي لا تنطبق عليه المواصفات المعتادة التي تنطبق على المنظرين الأصوليين"، بحسب وصفها.

وفي المقال الذي كتبه "أوين بووكوت" و"فيصل اليافعي" أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن القرضاوي معروف عنه دعمه المتواصل لقضية الحقوق السياسية للمرأة في العالم الإسلامي.

وفيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي قالت "جارديان": إن إصرار القرضاوي على اعتبار أن الصراع يتعلق بالأرض وتفريقه بين الإسرائيليين والجالية اليهودية جعلا البعض في الغرب ينظر إليه على أنه يتبنى مبدأ الوسطية.

وقال القرضاوي الأربعاء 7-7-2004 في لندن: لا نعادي اليهود ولا النصارى، ولكننا نرفض من يغتصب أرضنا ويقتل أبناءنا.

وأشارت جارديان في ذلك إلى أن أنصار المذهب الوهابي -على حد وصفها- انتقدوه بشده بسبب ذلك؛ حيث يؤمنون بأن هناك صراعا دينيا بالأساس بين اليهود والمسلمين.

وكانت صحف اليمين البريطانية شنت حملة ضد زيارة القرضاوي إلى بريطانيا التي بدأت الإثنين، ووصفته إحدى تلك الصحف بالعالِم الذي يدعم "الانتحاريين والكراهية ضد اليهود".

وفي مجلس العموم طالب زعيم حزب المحافظين المعارض (مايكل هوارد) رئيس الوزراء بلير بمنع القرضاوي من زيارة بريطانيا بدعوى أنه يدعم العمليات الاستشهادية.

لكن كين ليفينجستون عمدة لندن أشاد بمواقف القرضاوي، داعيا إياه إلى تجاهل الاتهامات الموجهة إليه من بعض الصحف البريطانية، ووصفها بأنها غير قائمة على أسس معقولة.

وأدان مجلس مسلمي بريطانيا -وهو مظلة شاملة تضم نحو 400 منظمة مختلفة- هجوم وسائل الإعلام على القرضاوي، ووصف الشيخ بأنه "صوت العقل والوعي". وتستمر زيارة القرضاوي للندن أسبوعا يشارك خلاله في مؤتمر حول الحجاب تستضيفه بلدية لندن يوم 12-7-2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع