English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مساجد فلسطين بالصيف.. قرآن وسباحة وكمبيوتر

غزة - معتصم الميناوي - إسلام أون لاين.نت/ 8-7-2004

صورة أرشيفية لأطفال فلسطينيين يمرحون على شواطئ غزة

يسعى القائمون على المساجد الفلسطينية لابتكار أساليب جديدة يستطيعون بها جذب الأطفال والفتيان خلال عطلة الصيف، حيث يمزجون دروس تجويد وحفظ القرآن الكريم بدورات تعليم الكمبيوتر والسباحة والمسابقات الترفيهية. وتشتعل المنافسة بين هذه المساجد لاجتذاب أكبر عدد ممكن من هؤلاء الأطفال والفتيان سعيًا وراء الفوز بثواب الله "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".

وقال ياسين مشتهى إمام مسجد المحكمة البردبكية في حي الشجاعية بمدينة غزة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 8-7-2004: "فصل الصيف فرصة ذهبية للدعوة إلى الله عز وجل، ونحن نستغله أحسن استغلال من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب المسلم".

وأوضح مشتهى أنه "قبل بدء فصل الصيف نكون قد وضعنا خطة برامجية متكاملة، نسير عليها من أجل تطوير العمل الإسلامي والدعوي واستغلال أوقات الفراغ لدى الشباب المسلم".

وأشار إلى أن الأنشطة الدعوية في الصيف ترتكز على الجانب الترفيهي والرياضي، كعنصر جذب للفتيان والمراهقين، موضحًا أنه "يتم عقد دورات تثقيفية وتربوية، ورياضية وروحانية، مثل دورات الكمبيوتر والسباحة، بالإضافة إلى دورات حفظ القرآن وأحكام التجويد".

وأضاف مشتهى قائلاً: "رغم الاهتمام بالأطفال والفتيان فإننا لا نهمل كبار السن خلال فترة الصيف، فهناك برنامج أعددناه في إدارة المسجد من أجل الاهتمام بهم وتعليمهم أمور دينهم وفق برنامج ينسجم مع قدراتهم العقلية والنفسية".

الصيف فترة نقاهة

وفي السياق ذاته، قال محمد الدحدوح أحد المشرفين على الأنشطة الصيفية بمسجد الإمام الشافعي بحي الزيتون بمدينة غزة: "الأنشطة الصيفية التي نقوم بها خلال الصيف تركز في معظمها على البرامج الترفيهية والتثقيفية"، مرجعًا ذلك إلى التجاوب مع احتياجات المشاركين في أنشطة المسجد.

وأشار الدحدوح إلى أن معظم المشاركين في أنشطة المسجد هم من طلبة المدارس الذين أنهوا سنة دراسية كاملة من الإرهاق والقراءة والمواظبة والسهر، ويحتاجون في الإجازة الصيفية إلى فترة نقاهة بعيدًا عن الروتين اليومي والدروس المكدسة طوال العام الدراسي.

وأوضح أن إدارة المسجد تعمل على استغلال طاقات الشباب خلال فصل الصيف وفق برنامج صيفي متكامل، مضيفًا: "إننا نسعى من خلال برامج الصيف إلى جذب الأطفال والفتيان إلى المسجد، حتى يشعروا بأن باب العطاء والتفاعل مفتوح لهم، ويصبحوا ملتزمين بالآداب الإسلامية".

وأشار إلى أن إدارة المسجد تتعاون مع العديد من الجهات الترفيهية والتثقيفية بالأراضي الفلسطينية أثناء فترة الصيف مقابل اشتراكات رمزية يدفعها الطفل أو الصبي للحصول على بعض الدورات مثل دورات السباحة والكمبيوتر.

الاحتلال يحول

وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة يتركز اهتمام المساجد على الأنشطة والبرامج التثقيفية والتربوية، بينما تقل درجة الاهتمام بالبرامج الترفيهية؛ نظرًا للحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدينة.

وقال جاسر المشوخي إمام مسجد الفاروق بمدينة رفح: "نُعِدّ لأنشطة صيفية متميزة تتمثل في المحاضرات الثقافية والمخيمات الصيفية، ولكن لا أخفيكم أن هذه النشاطات على الرغم من نجاحها، فإنها غير متكاملة نظرًا للحواجز والعراقيل الإسرائيلية التي تحول بيننا وبين أماكن الترفيه".

وأضاف أن "الشباب والفتيان يحرمون من الذهاب إلى شاطئ البحر على سبيل المثال، رغم أنه المتنفس الوحيد لنا في مدينة رفح".

وقال: "نعقد دورات إعداد القادة وإعداد مدربين رياضيين في شتى أنواع الرياضة، بالإضافة إلى عقد دورات تربوية بحيث تصقل جميع هذه الأنشطة شخصية الشاب حتى يستطيع أن يخدم الإسلام ويساهم في تحرير فلسطين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع