|

|
عمدة لندن يستضيف مؤتمرا حول الحجاب
|
|
أحمد
ماهر- إسلام أون لاين.نت/ 7-7-2004
|
 |
|
ملصق عن المؤتمر يحمل صورا لأبرز المشاركين فيه |
يستضيف
عمدة لندن كين ليفنجستون في الثاني عشر
من يوليو 2004 مؤتمرا حول الحجاب والذي
يهدف للدفاع عن حق المسلمات في ارتداء
الحجاب.
ويشارك
بالمؤتمر الذي تنظمه جمعية
حماية الحجاب -وهي جمعية مؤسسة
حديثًا- عدد من الشخصيات الإسلامية
البارزة، ولفيف من أعضاء البرلمانين
الأوربي والبريطاني.
وسيكون
الداعية الإسلامي البارز الدكتور يوسف
القرضاوي رئيس المجلس الأوربي للإفتاء
والبحوث ضيف شرف المؤتمر الذي تستمر
فعالياته ليوم واحد. وقد وصل القرضاوي
إلى لندن الإثنين 5-7-2004 ومن المقرر أن
ينزل ضيفا على عمدة لندن مساء اليوم
الأربعاء 7-7-2004.
من
جانبها قالت الناشطة الإسلامية
البارزة راجنارا أختر -وهي من جمعية
حماية الحجاب- لإسلام أون لاين.نت
الأربعاء في اتصال هاتفي من لندن: "إننا
سنقوم، كأفراد وكمؤسسات، بافتتاح
فعاليات هذا المؤتمر بهدف الدفاع عن
الحرية الدينية وعن حق المرأة المسلمة
في ارتداء الحجاب".
وأضافت
أختر أن فيونا ماك تاجارت النائبة
بالبرلمان البريطاني ستشارك أيضا
بالمؤتمر برسالة مسجلة "توضح فيها
وجهة نظر الحكومة البريطانية تجاه حظر
الحجاب" في الدول الأوربية.
وستشارك
بالمؤتمر أيضا النائبة بالبرلمان
الأوربي كارولين لوكاس التي أخذت على
عاتقها الدفاع عن قضية الحجاب وقضايا
الحرية الدينية في أوربا.
وجهات
نظر متعددة
وتعليقا
على تعدد الجهات المشاركة في المؤتمر،
قالت أختر: "قدمنا الدعوة لأشخاص من
مختلف القطاعات لكي يعبروا عن وجهات
النظر المتعددة. فالشيخ القرضاوي
سيمثل وجهة النظر الإسلامية، والسيدة
تاجرات ستعبر عن وجهة نظر الحكومة
البريطانية. كما سيشارك أيضا الدكتور
طارق رمضان الباحث الإسلامي المقيم في
سويسرا والذي سيتحدث عن أهمية ووضع
الحجاب في الإسلام".
ودعي
أيضا ممثلون عن "مؤتمر لجنة
الأساقفة" و"مركز بحوث السياسة
الأوربية" و"اتحاد السيخ
البريطانيين" إضافة إلى منظمات
أخرى، للمشاركة بالمؤتمر.
وقالت
أختر: إن المؤتمر سيعمل على صياغة "خطة
عمل لتعريف الناس بالحجاب، والتعددية
الثقافية والتعددية بشكل عام"،
مشيرة إلى أن جمعية حماية الحجاب
ستتابع توصيات المؤتمر وستعمل على
اتخاذ خطوات ملموسة لترجمة تلك
التوصيات إلى أفعال.
وتابعت
أختر أن تلك الخطوات ستصل إلى ذروتها
بتنظيم يوم التضامن مع الحجاب الموافق
الخامس من سبتمبر 2004، والذي يتم
الإعداد له ليكون حدثا عالميا.
عمدة
لندن والحجاب
يشار
إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي
يشارك فيها عمدة لندن في الدفاع عن
الحجاب الذي أصبح مؤخرا قضية محورية
على الساحة الأوربية.
ففي
فبراير 2004 دافع ليفنجستون عن حق
المسلمات في ارتداء الحجاب وهو ما
اعتبر رسالة موجهة إلى دول أوربية أخرى
خاصة فرنسا.
وأرسل
عمدة لندن في 4-2-2004 رسالة إلى رئيس
الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران حثه
فيها على "إعادة النظر في التضييق
على الحريات الدينية الأساسية في
فرنسا".
وأوضح
ليفنجستون في رسالته إلى رافاران أن
"أي تمييز ديني موجه ضد الحرية
الدينية للمسلمين من شأنه أن يثير
اتهامات بحقهم".
وأقر
مجلس الشيوخ الفرنسي يوم 3-3-2004 قانون
حظر الرموز الدينية والذي نص على أن
"الرموز الدينية الظاهرة ممنوعة في
المدارس"، كما نص على طرد غير
الملتزمين بذلك. وقدمت وزارة التربية
الفرنسية مشروع قرار وزاريا يسمح
للطالبات بارتداء "البندانا"
كغطاء للرأس بدلا من الحجاب، شريطة عدم
الإعلان عن الهوية الدينية.
|