English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

واشنطن تصادر يورانيوم من العراق

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 7-7-2004

سبنسر أبراهام

كشفت وزارة الطاقة الأمريكية أن المسئولين الأمريكيين صادروا نحو 1.7 طن من اليورانيوم منخفض التخصيب وما يقرب من 1000 "مصدر ذي قدرات إشعاعية عالية" من منشأة نووية عراقية ونقلوها للولايات المتحدة في عملية سرية الشهر الماضي.

كما ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان الثلاثاء 6-7-2004 أن تلك المواد تم مصادرتها من موقع "التويثة" أحد أهم المواقع في البرنامج النووي العراقي قبل أن يغلق بعد حرب الخليج الثانية عام 1991، ونُقلت للولايات المتحدة يوم 23-6-2004؛ لتخزينها في منشآت لوزارة الطاقة. وشارك نحو 20 خبيرًا أمريكيًّا في هذه العملية.

وأوضح وزير الطاقة الأمريكي "سبنسر أبراهام" الثلاثاء 6-7-2004 أن الهدف من نقل تلك المواد للولايات المتحدة هو "منع وقوعها في أيدي الإرهابيين"، على حد قوله.

من جهته قال بريان ويلكس المتحدث باسم إدارة الأمن النووي القومي التابعة لوزارة الطاقة: إن كل المواد التي تمت مصادرتها لا تصلح بالشكل الذي وجدت عليه لصناعة قنبلة نووية، لكن اليورانيوم المصادر يمكن أن تجري عليه عمليات تخصيب إضافية ليصبح صالحًا للاستخدام في صناعة أسلحة نووية.

وأضاف أن المواد المشعة الأخرى التي تم مصادرتها يمكن أن تخلط مع متفجرات تقليدية لصنع "قنبلة قذرة"، خاصة أن بعضها وجد في شكل "مسحوق" مما يسهل استخدامها في صناعة هذا النوع من القنابل.

والقنبلة القذرة هي سلاح نووي غير متقدم عبارة عن عبوة ناسفة تقليدية وبدائية التكوين تحتوي على مواد مشعة.

وأوضح ويلكس أن المصادر "ذات القدرات الإشعاعية العالية" الأخرى تشمل نظائر مشعة لعناصر الكوبلت والسيسيوم والأسترنتيوم. وقال: إن مثل هذه المواد المشعة تستخدم بصورة شائعة في أغراض طبية مثل علاج السرطان وتعقيم الأدوات الطبية.

وكان موقع التويثة قد تعرض للسطو من قبل عراقيين بعد غزو العراق في مارس 2003.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز: إن موقع التويثة يحتوي على مئات الأطنان من اليورانيوم. ونقلت عن وزارة الطاقة الأمريكية قولها: إنها قامت بتغليف بعض المواد الأقل حساسية في موقع التويثة وتركتها في مكانها لاستخدامها في أغراض طبية وزراعية وصناعية في العراق.

وكانت صحيفة الرياض السعودية قد ذكرت يوم 15-6-2004 أن سلطات الجمارك الكويتية احتجزت عند مركز العبدلي على الحدود الكويتية العراقية 4 شاحنات تابعة للجيش الأمريكي قبل دخولها إلى العراق؛ بسبب احتوائها على مواد عالية الإشعاع.

من ناحيته قال المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مارك جوزدسكي: إن واشنطن أبلغت الوكالة بعملية مصادرة تلك المواد المشعة من العراق وأن الوكالة بدورها أبلغت مجلس الأمن.

وكانت قوات بريطانية وأمريكية قد بدأت غزو العراق يوم 19-3-2003؛ بسبب اتهامها النظام العراقي السابق بحيازة أسلحة دمار شامل ومنها الأسلحة النووية. ولم تعثر سواء لجان التفتيش التابعة للأمم المتحدة قبل الغزو، أو لجنة التفتيش الأمريكية بعده على أي من تلك الأسلحة.

وأقر رئيس الحكومة البريطانية توني بلير الثلاثاء 6-7-2004 بأنه قد لا يتم العثور مطلقًا على أسلحة دمار شامل في العراق. وقال أمام لجنة الارتباط البرلمانية الثلاثاء 6-7-2004: "ينبغي عليّ الآن أن أقر بأننا لم نعثر على أسلحة الدمار الشامل وقد لا نعثر عليها أبدًا، وربما أقدم صدام حسين على إزالتها أو إخفائها أو تدميرها".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع