أعلن
الأطباء المعالجون للرئيس المصري حسني
مبارك أنه سيعود إلى مصر الأربعاء 7-7-2004،
بعد أن تعافى من عملية الانزلاق
الغضروفي التي أجريت له.
ولم يحدد المستشفى -الذي يقع في جنوب مدينة ميونيخ، حيث قضى مبارك أسبوعين- موعد مغادرته ألمانيا.
وأجرى
مبارك -76 عامًا- يوم 26-6-2004 جراحة ناجحة
لانزلاق غضروفي في العمود الفقري، بعد
أن فشلت جهود الأطباء في أن يؤدي
العلاج الطبيعي إلى تحسن سريع في الألم
الذي يعاني منه.
وقد
تمت إزالة غضروف بين الفقرتين الرابعة
والخامسة في العمود الفقري لمبارك.
واستأنف
مبارك العمل يوم الإثنين 5-7-2004، حيث
التقى بوزير الخارجية الألماني يوشكا
فيشر في ألمانيا، وجرت محادثات بين
الجانبين حول الوضع في الشرق الأوسط.
وظهر
مبارك بعض إجرائه الجراحة على شاشة
التلفزيون عدة مرات، مما بدد شائعات
بأنه في حالة صحية سيئة.
وفوّض
مبارك يوم 20-6-2004 كامل صلاحياته لرئيس
وزرائه الدكتور عاطف عبيد خلال مدة
غيابه عن مصر في أول سابقة من نوعها،
وهو ما دفع بعض المراقبين إلى التكهن
بأن فترة علاج الرئيس المصري قد تطول
في ألمانيا.
وكان
مبارك الذي يتولى رئاسة مصر منذ عام 1981
قد أصيب بإغماءة أثناء إلقاء كلمة أمام
البرلمان المصري في نوفمبر 2003، إلا أنه
عاد واستأنف كلمته بعد 45 دقيقة.
وأرجع
وزير الصحة المصري محمد تاج الدين سبب
هذا الإغماء إلى "هبوط مفاجئ في ضغط
الدم"؛ بسبب صيام شهر رمضان وآثار
نزلة برد شديدة كان مبارك قد أصيب بها.
يُشار
إلى أن مبارك حصل على ولاية رئاسية
رابعة مدتها 6 سنوات في استفتاء أجري في
سبتمبر 1999، فاز فيه بنسبة بلغت 97.39% من
الأصوات.
ولم
يعين الرئيس المصري منذ توليه الرئاسة
نائبًا له، كما لم يعلن بعدُ ما إذا كان
سيترشح في سبتمبر 2005 لولاية رئاسية
خامسة من 6 سنوات أم لا.