English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صوت المسلمين عال بانتخابات كندا 

تورنتو - منيب ناصر - إسلام أون لاين.نت/ 7-7-2004

مونيا مازيغ

تمكن مسلمو كندا من رفع صوتهم عاليًا عن طريق مشاركتهم الواسعة في التصويت بالانتخابات الفيدرالية التي جرت بكندا الأسبوع الماضي، حيث كان لتلك المشاركة أثر ملموس في الفوز الذي حققه الحزب الليبرالي بعدما صوت الغالبية العظمى منهم لصالحه.

وشارك نحو 80% من مسلمي كندا المؤهلين للإدلاء بأصواتهم في تلك الانتخابات، من بينهم 71% صوتوا لصالح الليبراليين، و23% لصالح الحزب الديمقراطي الجديد، بحسب استطلاع للرأي أجرته منظمة "المؤتمر الكندي الإسلامي" الأحد 4-7-2004.

ويبلغ عدد مسلمي كندا نحو 700 ألف شخص، حيث يُعَدّ الإسلام أكبر الديانات انتشارًا بعد المسيحية.

وفاز الحزب الليبرالي في تلك الانتخابات التي جرت في 28-6-2004 بنحو 135 مقعدًا مقارنة بـ176 مقعدًا في انتخابات عام 2000، بينما فاز المحافظون بـ99 مقعدًا والديمقراطيون الجدد بـ19 مقعدًا، فيما فاز حزب كتلة الكيبك (الانفصالي) -الذي يمثل إقليم الكيبك- بـ54 مقعدًا.

مراقبة الحكومة

من جانبها قالت وحيدة فاليانت، نائبة رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي الكندي لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 6-7-2004: "إن المؤتمر الإسلامي الكندي كان له دوره الرائد في حث المسلمين على الانخراط بقوة في تلك الانتخابات.. ورغم أن ذلك باعث على الرضا، لكن ينبغي أن نعمل على أن يكون كل نائب فاز بمقعد في البرلمان مسئولا أمام  الدائرة التي فاز فيها.. العمل الجاد قد بدأ الآن".

واتفق عرفان سيد، أحد أبرز الناشطين المسلمين في كندا، مع فاليانت مشددًا على أن مسلمي كندا يجب أن يراقبوا خلال الأشهر القادمة أداء حكومة بول مارتين (رئيس الوزراء الحالي زعيم الحزب الليبرالي) فيما يتعلق بعدة قضايا هامة تخصهم، على رأسها الأمن القومي، والسياسة الخارجية، والهجرة، ودمج المهاجرين الجدد في الاقتصاد.

يشار إلى أن هذه أول انتخابات تجرى بكندا منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من قوانين مكافحة الإرهاب والحرب على أفغانستان ثم على العراق. وشهدت الانتخابات نشاطًا سياسيًّا إسلاميًّا مكثفًا طوال أيام الحملات الانتخابية عن طريق تنظيم لقاءات ونقاشات مع جميع المرشحين في المراكز الإسلامية الكبرى.

حديث الإعلام

وتعليقًا على ذلك قال عرفان: "كانت هذه أول انتخابات فيدرالية يدعو فيها زعماء الجالية الإسلامية إلى المشاركة بقوة في العملية السياسية. وكنتيجة لذلك، أعتقد أن هذه المشاركة كان لها أثر كبير على السياسيين وعلى السباق في بعض المناطق. كما أن حديث الإعلام عن المسلمين والسياسة كان مكسبًا آخر لنا".

ولم تقتصر المشاركة الإسلامية على التصويت فحسب وإنما شارك عدد من المسلمين كمرشحين في الانتخابات الفيدرالية وحقق بعضهم الفوز. من بين هؤلاء، واجد خان وهو رجل أعمال كبير من أصل باكستاني فاز بمقعد عن دائرة ميسيساوجا - ستريتسفيي بضواحي تورنتو.

إنجاز رغم الخسارة

واجد خان -يسار- يصافح رئيس الوزراء

كما ترشحت فوزية خان عن الحزب الديمقراطي الجديد بدائرة سكاربورو روج - ريفر، لكنها خسرت لصالح مرشح الليبرالييين. إلا أنها أعربت عن ثقتها في أن مجرد ترشحها في الانتخابات من شأنه أن يشجع غيرها من المسلمين على المشاركة الفاعلة في العملية السياسية.

وقالت فوزية: "الإنجاز الأكبر في الانتخابات هو أن أكون سببًا في دفع البعض في هذه الدائرة إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة، وكذلك المساعدة في زيادة إقبال الناخبين (المسلمين) على المشاركة في الانتخابات".

كما خسرت المترشحة المسلمة مونيا مازيغ والتي خاضت الانتخابات بدائرة جنوب أوتاوا عن الحزب الديمقراطي الجديد.

وبرزت مونيا على الساحة الكندية عندما شنت حملة استمرت أكثر من عام للمطالبة بإطلاق سراح زوجها من أحد سجون سوريا.

وكان زوجها ماهر عرعر قد اعتقل أثناء تغييره الطائرة في مطار نيويورك في سبتمبر 2002 ورُحّل إلى سوريا؛ للاشتباه في صلته بتنظيم القاعدة، رغم أنه كان يحمل جواز سفر كنديًّا. وانضمت مونيا وقتها إلى مجموعة من المنظمات الحقوقية التي مارست ضغوطًا على الحكومة الكندية للسعي لإطلاق سراحه، وهو ما حدث بالفعل في أكتوبر 2003.

الدافع الأول

وكان الدافع الأول وراء إقبال المسلمين الكبير على التصويت بالانتخابات الفيدرالية هو العمل على حماية الحريات والحقوق المدنية، وكذلك حقوقهم كمواطنين كنديين بالخارج.

ورغم فوز الليبراليين بالأغلبية في الانتخابات، لكنهم بحاجة إلى التحالف مع أحزاب أخرى للوصول إلى الأغلبية المطلقة بالبرلمان (155 مقعدًا) التي تمكنهم من تشكيل الحكومة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع