English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عنان يدعو لتناوب السلطة في أفريقيا

أديس أبابا – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 6-7-2004

عنان يلقي كلمته في افتتاح القمة بأديس أبابا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان خلال افتتاح القمة الثالثة للاتحاد الأفريقي الثلاثاء 6-7-2004  في أديس أبابا الحكومات الأفريقية إلى "عدم التلاعب أو تعديل الدستور للبقاء في السلطة"، وحثهم على تبني مبدأ تناوب السلطة.

وقال عنان أمام نحو أربعين رئيس دولة وحكومة "على الحكومات ألا تتلاعب أو تعدل الدستور للبقاء في السلطة بعد انتهاء الولاية التي قبلت بها عند تولي مهامها".

ولم يذكر عنان أي دولة بالاسم، لكن دستور عدة دول مثل تشاد أو توجو عدل أخيرا للسماح لرئيس الدولة الحاكم بتمديد ولايته، ورئيس توجو جناسينجبي أياديما الذي لم يحضر القمة تولى السلطة منذ عام 1967.

وقال عنان: "لا يمكن التوصل إلى توازن في المؤسسات دون تناوب سلمي ومطابق للدستور. الحكمة الحقيقية والدلالة الواضحة لحس المسئولية يعنيان التنحي في الوقت المناسب لإفساح المجال أمام الجيل الجديد".

وأضاف عنان "علينا ألا ننسى أبدا أن الدستور لخدمة مصالح المجتمعات على الأجل الطويل وليس لخدمة أهداف المسئولين على المدى القصير. لنلتزم بإنهاء عهد الاستبداد والحزب الواحد".

دارفور

من ناحية أخرى اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أن أعمال العنف التي يتعرض لها المدنيون في دارفور (غرب السودان) قد تكون مقدمة "لكارثة إنسانية أكبر حجما (...) ما لم يحدث تحرك".

وأدرجت على جدول أعمال قمة الاتحاد الأفريقي عدة قضايا للمناقشة أبرزها أزمات دارفور وجمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج.

وقال عنان في خطابه: "أذكر الحكومة (السودانية) بواجبها المقدس المتمثل بحماية سكانها، كما أذكر مجموعات المتمردين بمسئوليتهم في احترام وقف إطلاق النار والعمل مع الحكومة لوضع حد للنزاع سلميا".

وأعرب عنان عن ارتياحه للاتفاق الذي تم التوصل إليه في الخرطوم بين الحكومة والأمم المتحدة حول إفساح المجال للمنظمات الإنسانية لتقديم الإغاثة إلى دارفور.

كما شدد عنان على "التقدم" الذي تحقق في مفاوضات السلام بين الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان، مؤكدا "أن السلام في دارفور حيوي بالنسبة للسلام في جنوب السودان".

وأعرب عنان أيضا عن "قلقه العميق من استئناف أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وانعدام الاستقرار في ساحل العاج والتوتر المتواصل بين إثيوبيا وإريتريا".

عودة أفريقيا

من جهته تحدث ألفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي خلال افتتاح القمة الثالثة  للاتحاد الأفريقي عن "عودة أفريقيا".

 وقال كوناري: "ستواصلون صنع التاريخ وتسريعه، والارتفاع إلى مستوى التحديات الحالية، إلى مستوى أفريقيا أرض الأمل. وستثبتون بوضوح عودة أفريقيا".

وأعرب كوناري عن ارتياحه لتشكيل المؤسسات الجديدة للاتحاد الأفريقي الذي حل في 2002 محل منظمة الوحدة الأفريقية التي كانت موضع انتقادات كثيرة لعجزها عن تسوية الأزمات التي تهز القارة.

واعتبر "أن أفريقيا غالبا ما تقدم على أنها خطر، خطر على نفسها وخطر على العالم أجمع. إننا نرفض هذه الصورة، إن أفريقيا بالنسبة إلينا فرصة كبيرة رغم كل شيء".

وأضاف "سنصبح بحلول 2025 أكثر من مليار و300 مليون أفريقي، وفي عدد يقارب عدد الصينيين أو سكان الهند، وأكثر من سكان الاتحاد الأوربي أو الولايات المتحدة، مع أغلبية من الشباب، حيث لن تتجاوز أعمار 800 مليون نسمة الـ15 عاما".

وأوضح  كوناري أن "عودة أفريقيا على الساحة الدولية في حاجة إلى مساعدات مالية كبيرة".

وقال: "لا بد أن تحصل أفريقيا على دعم جوهري في حجم المساعدات التي تلقتها أوربا من أمريكا غداة الحرب العالمية الثانية، وما يقدمه الاتحاد الأوربي لأعضائه الجدد".

وتابع "يجب علينا استكشاف طرق جديدة لتسخير الموارد، مثل ما اقترحته بعض الأصوات البارزة من فرض ضرائب على الصفقات المالية الدولية وعلى بيع الأسلحة".

وتحدثت وثيقة أعدتها مفوضية الاتحاد الأفريقي مؤخرا عن "خطة إستراتيجية" للمنظمة الأفريقية لفترة ما بين 2004 إلى 2007 في حاجة إلى تمويل بقيمة 1.7 مليار دولار، أي ما يعادل 570 مليون دولار سنويا، وهو مبلغ يفوق بكثير الأربعين مليون دولار التي كانت تشكل الميزانية السنوية لمنظمة الوحدة الأفريقية.

وتعقد القمة الثالثة للاتحاد الأفريقي بين 6 و8 يوليو وستخصص بشكل أساسي للازمات الخطيرة في دارفور بغرب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج.

وحضر رؤساء ساحل العاج لوران جباجبو، والسودان عمر البشير، وأوغندا يوري موسيفيني ونيجيريا أولوسيجون أوباسانجو وجنوب أفريقيا ثابو مبيكي، والجابون عمر بونجو، والسنغال عبد الله واد، والجزائر عبد العزيز بوتفليقة.

وتغيب عن القمة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الذي كان وراء إنشاء الاتحاد الأفريقي محل منظمة الوحدة الأفريقية، وكذلك رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا والرئيس المصري حسني مبارك والرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

ومن المقرر أن تعقد قمة مصغرة اليوم الثلاثاء حول ساحل العاج على هامش قمة الاتحاد الأفريقي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع