English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. مذكرتان للنائب العام ضد "بحب السيما"

القاهرة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 5-7-2004

الأب المتزمت يخوف ابنه بالنار

في تصعيد جديد لاعتراض عدد من الأقباط بشأن السماح بعرض فيلم "بحب السيما" الذي يعتبرونه مسيئا للأقباط، توجه 40 من رجال الدين الأقباط ورجال القانون المسيحيين والمسلمين الإثنين 5-7-2004 إلى النائب العام المصري وسلموه مذكرتين تطالبان بوقف عرض الفيلم.

وقال راعي الكنيسة المعلقة في القاهرة القديمة القمص "مرقص عزيز" لوكالة الأنباء الفرنسية: إنه "قدم مع 14 كاهنا وقسيسا مسيحيا مذكرة لرفع دعوة مستعجلة بوقف عرض فيلم بحب السيما".

وأوضح أن المذكرة "تضمنت 15 بندا تدور حول الازدراء بالعقيدة المسيحية وإهانة المقدسات، خاصة دور العبادة استنادا للمشاهد التي تضمنها الفيلم".

وأشار إلى أن الفيلم تضمن مشاهد ورد فيها عبارات على لسان بطلة الفيلم "ليلى علوي" تتضمن سخرية واستهجانا لتعاليم الدين المسيحي؛ حيث ربط الفيلم بين عقيدة الصوم وبين الانحلال الخلقي إذ جعله عقيدة متزمتة ومقيتة تؤدي بالزوجة إلى الخيانة الزوجية، في إشارة إلى مشهد تشكو فيه بطلة الفيلم من امتناع زوجها عن معاشرتها بسبب التزامه بالصوم وذلك لتبرير خيانتها لزوجها بعد ذلك.

وبرأيه، فقد تضمن الفيلم "إساءة للسيد المسيح إذ يظهر فيه طفل واقف أمام صورة للمسيح ويخاطبه بالعامية المصرية محتجا على إرادته قائلا (أنت ماعندكش غير جنة ونار). كما يتضمن الفيلم إساءة وتحقيرا للكنيسة كمكان للعبادة من خلال مشاهد في الفيلم تدور داخل الكنيسة، من بينها مشهد شاب وفتاة يتبادلان القبلات، ومشهد آخر لطفل يتبول من برج الكنيسة على الجالسين فيها، ومشهد مشاجرتين داخل الكنيسة".

وبدأ عرض الفيلم منتصف مايو 2004 ويتناول حياة أسرة مسيحية -وذلك لأول مرة في السينما المصرية- وهو من تأليف السيناريست هاني فوزي وإخراج هاني جرجس وإنتاج أسامة فوزي، وجميعهم مسيحيون.

من جهته قال المستشار نجيب جبرائيل: إنه و25 من زملائه من رجال القانون المسيحيين والمسلمين تقدموا الإثنين 5-7-2004 بمذكرة قانونية للنائب العام بمخالفة الفيلم "لمواد في الدستور المصري ومادة في قانون العقوبات تتطرق لحرية العقيدة وعدم الازدراء بالأديان، إلى جانب تحميل الفيلم مسئولية العمل على وضع شرخ بين المسلمين والمسيحيين".

وأضاف أن النائب العام "وافق على المذكرة وقام بانتداب أحد المستشارين للتحقيق في الموضوع".

وأشار جبرائيل إلى أن المشاركين في رفع الدعوى طالبوا "بتقديم المنتج والمخرج وكاتب السيناريو وأسرة الممثلين إلى المحكمة الجنائية على أساس ازدراء الدين المسيحي، وباعتبار أن ما تم هو ضد الأخلاق وضد النسيج الوطني في مصر، وهو مخالف للدستور".

وقال أحد المحامين المسلمين المتضامنين مع موقف رافعي الدعوى، صالح محمد الدمرداش: إن مشاركته في رفع الدعوى تأتي على أساس "رفض أي مساس بالعقيدة بغض النظر عن الديانة؛ فإذا ضاعت هيبة الدين فعلى الدنيا السلام"، مشيرا إلى أنه "يجب أن يكون هناك خط فاصل بين الفن الهادف والفن الذي يصل إلى درجة الإسفاف ويتخذ الدين وسيلة للسخرية".

وكان محامون ورجال دين مسيحيون قد قدموا دعوى قضائية أمام محكمة الأمور المستعجلة في القاهرة يوم 3-7-2004 تطالب "بوقف عرض" فيلم "بحب السيما"، حسبما أكد جبرائيل للوكالة الفرنسية. وأوضح جبرائيل أن من المقرر أن تبدأ المحكمة نظر هذه الدعوى يوم 24-7-2004.

"رؤية منقوصة"

من جهته قال المخرج أسامة فوزي للوكالة الفرنسية الإثنين 5-7-2004: إن الدعوى القضائية التي تطالب بوقف عرض الفيلم بحجة إساءته إلى الأقباط "تعتمد على رؤية منقوصة" وإن الفيلم يدعو إلى رفض التزمت، وقد لاقى ترحيبا كبيرا من النقاد المصريين.

وأضاف فوزي: "لست معنيا بأن أقدم الصورة التي يراها غيري من خلال الفيلم.. أنا أقدم رؤيتي ورؤية كاتب السيناريو هاني فوزي، فإذا لم ير من طالب بوقف عرضه إلا الجانب السلبي فهذا حقه مع ملاحظة أن منتقدي الفيلم قاموا باستقطاع مشاهد اعتبروها مسيئة دون أن يربطوها بالمجرى العام للفيلم".

وعزا فوزي الضجة المسيحية حول الفيلم إلى حساسية "بعض الأقباط بشكل عام حول ظهورهم على الشاشة كشخصيات درامية طوال تاريخ السينما العربية التي تمتد إلى 100عام".

وأكد فوزي أن الفيلم "لا يتطرق إلى الطائفة القبطية بل يعالج حالة شخصية متزمتة.. أنا لم أصنع فيلما دعائيا مع الأقباط أو ضد الأقباط، إنما أتطرق إلى حالة إنسانية نستطيع أن نجد مثلها في أي ديانة.. في الإسلام أو الهندوسية"، على حد قوله.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع