English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نصف الفلسطينيين يرفضون دورا أمنيا لمصر بغزة

القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-7-2004

عرفات مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان

أظهر استطلاع للرأي أن قرابة نصف الفلسطينيين يعارضون الدور الأمني الذي عرضت مصر القيام به في قطاع غزة إذا انسحبت إسرائيل منه بموجب خطة "فك الارتباط" أحادية الجانب.

وكشف الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، ونُشرت نتائجه الأحد 4-7-2004 عن تنامي شعبية الفصائل الفلسطينية الإسلامية، وأبرزها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي.

وأيد 51% فقط ممن شاركوا في الاستطلاع الوجود المصري في القطاع، في حين عارضه 46 %، كما أعرب 80% عن تأييدهم طلب القاهرة دمج الأجهزة الأمنية الفلسطينية تحت قيادة وزير للداخلية يتمتع بالصلاحيات اللازمة في هذا الصدد.

وعرضت مصر إرسال نحو 200 خبير أمني إلى قطاع غزة للمساعدة في منع انتشار حالة من الفوضى أو سيطرة فصائل المقاومة على القطاع.

وأيد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات العرض المصري علانية، كما رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الذي حدد نهاية عام 2005 موعدا لاكتمال الانسحاب من غزة بعرض مصر.

من جهته قال خليل الشقاقي مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية الذي أجرى الاستطلاع: "يمكن تفسير نقص التأييد نسبيا (للدور المصري) بالخوف من أن ينتهي احتلال ليبدأ احتلال آخر"! وكانت مصر تدير قطاع غزة من عام 1948 إلى عام 1967.

وأضاف الشقاقي في تصريحات لوكالة رويترز "نرى قلقا فلسطينيا بالغا من أن ما تقترحه إسرائيل سيتركهم في جيتو خانق بغزة، بينما تعزز مشروعها الاستيطاني الرئيسي في الضفة الغربية".

وتابع الشقاقي "الفصائل المسلحة وأنصارها لا يريدون ترتيبا يتعرضون في ظله لضغوط كبيرة للتخلي عن حق اللجوء للسلاح إذا كان هذا الترتيب يعني الهدوء وفقا للشروط الإسرائيلية وحدها".

وتتمتع حركة حماس بشعبية ضخمة في قطاع غزة، وكانت الحكومة الإسرائيلية قد اتخذت في مطلع يونيو 2004 قرارا مبدئيا بالانسحاب من القطاع ومستوطناته الـ21 ومن 4 مستوطنات معزولة في شمال الضفة الغربية بحلول عام 2005، على أن ينتهي التنفيذ مع نهاية العام نفسه.

استمرار الهجمات

وقد أيد 55% من المشاركين في الاستطلاع استمرار العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية انطلاقا من غزة إذا لم تنسحب إسرائيل من القطاع بالكامل.

ويتوقع شارون إبقاء قطاع غزة محاصرا بحرا وبرا مع نشر قوات إسرائيلية على حدوده مع مصر لأسباب أمنية.

لكن تقريرا للبنك الدولي خلال شهر يونيو 2004 أكد أن السلام لن يعم قطاع غزة دون وضع نهاية لعمليات الإغلاق الإسرائيلية للقطاع للسماح بانتعاش اقتصادي للفلسطينيين.

مع حماس والجهاد

وأظهر الاستطلاع تأييد 35% لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة مقابل تأييد  27% لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس عرفات.

وينظر كثير من الفلسطينيين بتشكك إلى فتح بسبب اتهامات بوجود فساد، وسوء إدارة الصراعات الداخلية في الحركة، وهذه أدنى نسبة تأييد لفتح في مقابل الإسلاميين منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000.

وفيما يتعلق بالفوضى التي قد تنتشر في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع أعرب 59% من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم بخصوص احتمال وقوع فوضى مسلحة، وقال 30% فقط: إنهم يعتقدون أن السلطة الفلسطينية التي تقودها فتح قادرة على إعادة النظام إلى القطاع.

كما أظهر الاستطلاع تأييد 79% لوقف إطلاق النار بين الجانبيين الفلسطيني والإسرائيلي.

وشمل الاستطلاع 1320 فلسطينيا، وأجري في الفترة من 24 إلى 27 يونيو 2004 ويبلغ هامش الخطأ به 3%.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع