|

|
باساييف ينفي شن هجمات خارج روسيا
|
|
الدوحة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/3-7-2004
|
 |
|
باساييف |
نفى
شامل باساييف قائد المقاتلين الشيشان
أي تورط لمقاتليه في عمليات خارج
روسيا، مشيرا إلى أن مثل هذه الأنباء
هي مجرد "شائعات" تروج لها موسكو
بهدف الإساءة إلى "تلطيخ" سمعة
كفاح الشعب الشيشاني.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن باساييف
قوله في تصريحات لقناة الجزيرة
القطرية: "هناك شائعات تروجها روسيا
حول تورط المجاهدين في أعمال عنف
ارتكبت أخيرا في فرنسا وتركيا
وأسبانيا. إنها مجرد أكاذيب تروج لها
موسكو".
وتابع
القائد الشيشاني: "لا نخطط لأي عملية
خارج روسيا رغم قدراتنا على القيام
بذلك. سيواصل شعبنا الشيشاني جهاده في
الأراضي الروسية".
واتهم
باساييف الحكومة الروسية "بالسعي
لتلطيخ سمعة الكفاح الشريف للشعب
الشيشاني بالترويج لمثل هذه الأكاذيب".
وأكد
باساييف "لا نستهدف حتى المسئولين
الروس عندما يكونون في الخارج (...) رغم
أن عناصر في أجهزة الاستخبارات
الروسية نفذت اعتداء في قطر، وقتلت
رئيسنا السابق سليم خان ياندرباييف".
واغتيل
ياندرباييف يوم 13-2-2004 في الدوحة عن
طريق تفجير السيارة التي كان يستقلها
مع ابنه الذي أصيب بجروح بالغة.
وأصدرت
المحكمة الجنائية القطرية الكبرى يوم
30-6-2004 حكما بالسجن 25 عاما على روسيين
أدينا باغتيال ياندرباييف؛ حيث اتهم
القاضي القطري "القيادة الروسية"
بالوقوف وراء عملية الاغتيال.
واعتبر
باساييف أن "هذا الاعتداء (اغتيال
ياندرباييف) يبين ما هو الإرهاب
الحقيقي"، مؤكدا أن المقاتلين
الشيشانيين "لا علاقة لهم بأعمال
العنف التي ارتكبت أخيرا في تركيا".
وتابع
"على العكس نشكر الشعب التركي على
المساعدة والعناية المقدمة إلى
الأطفال والجرحى واللاجئين الشيشان".
وكان
باساييف قد أعلن مسئوليته عن عدة هجمات
أدت إحداها إلى مقتل الرئيس الشيشاني
الموالي لروسيا أحمد قديروف في التاسع
من مايو 2004، وكذلك عملية احتجاز رهائن
في مسرح موسكو في أكتوبر 2002، وهجوم آخر
في ديسمبر 2003 على قطار قرب بياتيجورسك
أوقع 46 قتيلا.
يذكر
أن الشرطة الشيشانية الموالية لموسكو
رصدت يوم 30-1-2003 ستة ملايين ونصف مليون
دولار أمريكي لأي شخص يقدم معلومات
تساهم في القبض على باساييف أو تصفيته.
وكان
الجيش الروسي قد ادّعى قتل باساييف عدة
مرات في السابق؛ حيث تعتبره روسيا
العدو الأول في أعقاب اندلاع الحرب
الشيشانية الأولى بين عامي 1994 و1996.
ويحمّل
الروس باساييف مسئولية حركتي عصيان
وقعتا في جمهورية داغستان المجاورة
للشيشان في شهري أغسطس وسبتمبر 1999،
إضافة إلى تفجيرات أخرى شهدتها عدة مدن
روسية.
|