|

|
السديس للمسلحين: استثمروا العفو الملكي
|
|
همام عبد المعبود – إسلام أون لاين.نت/ 2-7-2004
|
 |
|
الشيخ السديس |
هاجم
الشيخ عبد الرحمن السديس -إمام المسجد
الحرام بمكة المكرمة- حملة السلاح في
المملكة لأنهم تسببوا في تقديم "صورة
قاتمة" للإسلام، والتضييق على
المؤسسات الخيرية. لكنه دعاهم في خطبة
الجمعة 2-7-2004 إلى استثمار العفو الملكي
والعودة إلى "الحقيقة"، كما دعا
قادة الأمة إلى انتهاز "الأزمات"
في المراجعة والإصلاح.
وعن
المتورطين في حمل السلاح بالمملكة،
قال الشيخ السديس: "بعض وسائل
الإعلام المعادية ضخمت من شأنهم"،
مشيرا إلى أنهم" قدموا صورة قاتمة
للإسلام، ووفروا لأعداء الأمة خدمات
جليلة، وتسببوا في التضييق على
الجمعيات والمؤسسات الخيرية
والإغاثة، كما ضيعوا على الأمة فرصا
للدعوة الإسلامية".
وأضاف:
"كم في المحن والأزمات من عبر وعظات؟
فلقد تجلى صدق العلماء المخلصين
والدعاة الربانيين في هذه المحنة، وإن
أمة الإسلام لا تعرف الوهن
والاستسلام، وإن الإسلام يحرم الغدر
والغيلة والمثلة خاصة في الرهائن
والأسرى"، متسائلا: "بأي كتاب أم
بأية سنة يجري ما نراه اليوم في خير
البقاع؛ بلاد الحرمين؟! مبينا أن "السعودية
مستهدفة في دينها، وأنها تعيش بين
تربصات أهل الزيغ وتيارات الإباحية
والانحلال".
وأشار
إمام الحرم المكي إلى أن "من أهم
الدروس المستفادة من هذه الأزمات
تأكيد حاجة الأمة لفتح صفحة جديدة
للتقويم والمراجعة إصلاحا للحاضر
واستشرافا للمستقبل"، موجها رسالته
إلى قادة الأمة قائلا لهم: "أصلحوا
ما بينكم وبين ربكم يصلح الله لكم ما
بينكم وبين رعيتكم"، كما طالب علماء
الأمة بأداء دورهم في "تحصين شباب
المسلمين ضد كل فكر دخيل، وتوضيح مقاصد
الدين، وبيان الحقيقة بالدليل".
واختتم
السديس خطبته قائلا: "الدعوة موجهة
من منبر المسجد الحرام إلى كل
المتورطين في أعمال العنف والإجرام أن
يثمنوا الفرصة، وأن يستفيدوا من
مبادرة العفو والمروءة، فالفرصة
مواتية والوقت يمضي سريعا، فاستثمروا
الفرصة الأخيرة لمن ضل الطريق لعله
يعود للحقيقة، نتمنى أن تجد هذه الدعوة
الكريمة استجابة سريعة حقنا للدماء".
وكان
العاهل السعودي قد عرض يوم 23-6-2004 عفوا
ملكيا عن المسلحين الفارين من السلطات
إذا سلموا أنفسهم في غضون شهر. وطالب
خبراء سعوديون حكومة بلادهم بتفعيل
مبادرة الملك فهد مؤكدين لـ"إسلام
أون لاين.نت" يوم 24-6-2004 ضرورة قيام
علماء الدين والإعلام بالسعودية بدعم
المبادرة الملكية وعدم التشكيك فيها،
بغية إنجاحها والقضاء على ظاهرة العنف
بالمملكة.
دين
الإيجابية
وفي
القاهرة، أوضح الشيخ ياسر مغاورى عبد
الحميد في خطبة الجمعة بمسجد الفتح
بوسط القاهرة أن الإسلام دين
الإيجابية يرفض السلبية ويحاربها،
مشيرا إلى أنه على المسلم أن يكون
إيجابيا ومتفاعلا.
وقال
الشيخ مغاورى: "إن السلبية صفة قبيحة
لا يتخلق بها إلا أهل الزيغ والباطل،
أما الإيجابية فهي صفة محمودة من صفات
أهل الإيمان".
وأشار
الشيخ مغاوري إلى أن "المسلم لا يكون
إيجابيا إلا بأمرين اثنين هما:
الاستجابة لله وللرسول، والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله
وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)".
البيئة
وفي
الشارقة، أوضح الشيخ محمد حميد
الحميري أن الإسلام دين النظافة، وأنه
سبق كل التشريعات والقوانين في
الاهتمام بالبيئة، مشيرا إلى أن "المسلمين
هم أولى الناس بتنظيم المؤسسات التي
تعنى بالبيئة".
وقال
الشيخ الحميري في خطبة الجمعة بمسجد
سعود القاسمى: "للإسلام السبق في سن
القوانين والتشريعات التي تدعو المسلم
إلى الحفاظ على البيئة واستثمارها"،
موضحا أنه الدين الذي يحض أتباعه على
النظافة الشخصية والعامة".
وأضاف
أن الإسلام يقرر "الملكية العامة
المشتركة للبيئة"، فيما ليس خاصا أو
محروزا، مستدلا بقول ابن عباس رضي الله
عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: "المسلمون شركاء في ثلاث الماء
والكلأ والنار".
الفاتحة
وفي
قطر، أكد الشيخ الشحات فريد سالم على
فضل وأهمية سورة الفاتحة التي بدأت
بإثبات الحمد لله عز وجل، كما تناول
بالشرح والتفسير آياتها، مشيرا أنها
أن "نالت هذه الأفضلية لأنها تحمل
أصول القرآن كله".
وقال
الشيخ الشحات في خطبة الجمعة بمسجد عمر
بن الخطاب بالعاصمة الدوحة: "احتوت
سورة الفاتحة على التوحيد والعقيدة،
والقصص، والرسل، وبيان أهل الحق وأهل
الباطل، وبيان طريق الله المستقيم"
، موضحا أنها "تحمل اسم الله الأعظم
الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى".
|