|

|
برلين.. "أكاديمية إسلامية" بدعم مسيحي
|
|
برلين-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/2-7-2004
|
 |
|
أكاديمية الملك فهد ببون (صورة أرشيفية) |
أعلن
في برلين الخميس 1-7-2004 افتتاح "أكاديمية
ألمانيا الإسلامية" وهي منتدى
لمحاضرات ودروس تناقش مسائل المسلمين
بألمانيا المقدر عددهم بنحو 3.5 ملايين
نسمة. وتتلقى الأكاديمية دعما من
مسيحيين بروتستانت وكاثوليك وترفض أي
دعم من الدول الإسلامية بحجة
الاستقلالية.
وقال
رئيس الأكاديمية الألماني عبد الهادي
كريستيان هوفمان: إن الأكاديمية التي
تريد أن تكون مستقلة وشفافة حسب نظامها
الداخلي، ستنظم حلقات دراسية ومحاضرات
تخصص لبحث مختلف المسائل اليومية
والأساسية التي تواجه المسلمين في
ألمانيا.
وأضاف
هوفمان: من المواضيع التي ستبحث خلال
الحلقات والمحاضرات، النساء في
الإسلام، وحوار الأديان، والإسلام
السياسي.
وتابع
قائلاً: "نريد أن يتم التعاطي مع
ديانتنا (الإسلام) بمزيد من الاحترام"،
مشيراً إلى أن "الأكاديمية تحظى
بدعم مسلمين من مختلف طبقات المجتمع
الألماني، إضافة إلى دعم ممثلين عن
الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية".
واعتنق
هوفمان الإسلام بعد أن كان في السابق
عضوا في القيادة الفيدرالية للاتحاد
المسيحي الديمقراطي.
وأضاف
هوفمان أن "منظمات أخرى تمثل
المسلمين في ألمانيا لم يتم إشراكها في
مشروع الأكاديمية"، مشدداً على أنه
"يضمن استقلال الأكاديمية"،
وموضحاً "رفضه قبول دعم مالي من دول
إسلامية".
ويحظى
هوفمان بدعم العديد من الشخصيات
الألمانية، وهو ينوي خلال الأسابيع
القليلة المقبلة طلب إعانات من بلدية
برلين أو من المقاطعة الفيدرالية، كما
يأمل إيجاد مقر للأكاديمية خلال النصف
الثاني من العام 2004.
ويعاني
عدد من المدارس والأكاديميات
الإسلامية في ألمانيا من قيود مشددة
تفرضها السلطات الألمانية كان آخرها
القيود التي فرضت يوم 19-2-2004 على "أكاديمية
الملك فهد" في بون التي تتولى تقديم
دروس في اللغة العربية، وتوضيح صورة
الدين الإسلامي، في ظل حملة تتعرض لها
الأكاديمية واتهامات بالصلة بجماعات
متشددة.
|