English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الخرطوم تعتزم نشر 6 آلاف شرطي في دارفور

الفاشر (السودان)- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/1-7-2004

باول وعنان خلال زيارتهما للسودان

أعلن وزير الداخلية السوداني عبد الرحيم محمد حسين الخميس1-7-2004 أنه يتم نشر 6 آلاف شرطي سوداني في دارفور خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة لإعادة الأمن في الإقليم وتمكين النازحين من العودة إلى ديارهم، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على تلويح الولايات المتحدة باحتمال فرض عقوبات على حكومة الخرطوم.

وقال حسين في تصريحات للصحفيين، أثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان للفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور: "خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة سوف ننشر 6 آلاف شرطي في ولايات دارفور الثلاث من أجل إرساء الأمن؛ لأننا نريد حماية الناس من كل الخارجين على القانون".

ووصل عنان صباح الخميس إلى الفاشر، ومن المقرر أن يغادر السودان متوجها إلى تشاد المجاورة التي لجأ إليها أكثر من 100 ألف من نازحي دارفور.

وأضاف حسين الذي عينه الرئيس السوداني عمر البشير الأسبوع الماضي ممثلا خاصا له في دارفور "سنتخذ إجراءات ضد الخارجين على القانون"، ومن بينهم أعضاء ميليشيا الجنجويد العربية التي تقول منظمات إغاثة غربية إنها موالية للحكومة وتحملها مسؤولية نزوح مليون من أهالي دارفور ذوي الأصول الأفريقية من قراهم هربا من هجماتها.

وأوضح حسين أنه "سيتم تأمين القرى والمزارع حتى يتمكن النازحون من العودة إلى ديارهم، وسيتم إزالة أي عقبات تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى دارفور".

وكان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول وصل السودان يوم 29-6-2004 وطالب الرئيس السوداني بإنهاء الهجمات التي تشنها الميليشيا، وإزالة كافة العراقيل أمام المعونات الإنسانية، واستئناف المحادثات السياسية مع جماعات المتمردين في دارفور، والسماح بعدد أكبر من المراقبين الدوليين لوقف إطلاق النار في المنطقة.

وهدد باول بإجراءات من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إذا أخفق السودان في قمع ميليشيا عربية في دارفور، وقال "ما لم نشهد قدرًا أكبر من التحرك سريعًا في جميع هذه المجالات، فربما يكون من الضروري أن يبدأ المجتمع الدولي دراسة إجراءات أخرى تشمل إجراء من مجلس الأمن" في إشارة إلى احتمال فرض عقوبات على حكومة الخرطوم.

واندلع النزاع المسلح في دارفور قبل 16 شهرا بين الحكومة السودانية وجماعتي "حركة تحرير السودان"، و"حركة العدالة والمساواة" المتمردتين في دارفور.

ويتهم متمردو دارفور الحكومة السودانية بإهمال المنطقة وتسليح ميليشيات الجنجويد التي تنهب وتحرق قرى ينحدر سكانها من أصول أفريقية، حسب قولهم. وتنفي الخرطوم هذه الاتهامات، وتتهم قوات المتمردين بمهاجمة المباني الحكومية، وقتل موظفي الحكومة، وخطف الأطفال وإجبارهم على القتال ضد القوات الحكومية.

وأدى النزاع الدائر في المنطقة إلى سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل، ونزوح ما يزيد عن مليون شخص لجأ أكثر من 100 ألف منهم إلى دولة تشاد المجاورة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع