English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عراقيون بين متشف ومتشكك في محاكمة صدام

بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/1-7-2004

عراقيون يتابعون جلسة الاستماع عبر التليفزيون

اختلف العراقيون حول محاكمة الرئيس السابق صدام حسين فبينما اعتبر بعضهم أن هذه المحاكمة غير شرعية، طالب البعض الآخر بالنزاهة في محاكمة صدام، فيما أظهرت فئة ثالثه تشفيها في الرئيس العراقي السابق حسبما ذكر تقرير بثته وكالة رويترز بموقعها على الإنترنت الخميس 1-7-2004.

وقال المحلل السياسي سامي عبد المجيد (42 عاما): "لا أعتقد أنه من الصواب إجراء هذه المحاكمة على الأقل في الوقت الراهن وذلك لعدم توفر الشرعية القانونية لمثل هذا الإجراء".

وأضاف: "الكل يعلم أن الحكومة الحالية هي حكومة مؤقتة وغير شرعية بغض النظر عن الأشخاص الذين يمثلونها وهي حكومة غير منتخبة، والذين يمثلون هذه الحكومة وصلوا للحكم بطريقة معروفة للجميع حيث أسقطوا صدام بالقوة وأقاموا نظام حكمهم. فبأي حق سيحاكمون صدام وهم من حيث المبدأ ضده". ورأى أن أي محاكمة عادلة لصدام لن تتوفر إلا بوجود "حكومة شرعية منتخبة من قبل الشعب".

ورفض صدام التوقيع على لائحة الاتهام التي قدمها إليه قضاة عراقيون، وتشمل "جرائم ضد الإنسانية" في 7 قضايا واشترط وجود محاميه قبل التوقيع على اللائحة، معتبرًا أن المحاكمة التي مثل أمامها الخميس 1-7-2004 "تمثيلية" وأن الرئيس الأمريكي جورج بوش هو "المجرم الحقيقي".

وشدد عراقيون على ضرورة أن تكون المحاكمة علنية كي تكون فرصة للكشف عن أسرار ما كان يجري في بلادهم، معربين عن شكوكهم في حياد الحكم الحالي في العراق.

وقال علي أكرم صالح (36 عاما) الذي يمتلك أستوديو للتصوير: "من الضروري بل من المهم جدا محاكمة صدام؛ لأننا نريد أن نعرف هل حقا أجرم صدام بحق العراقيين".

وأضاف: "المهم أن نعرف حقيقة المقابر الجماعية والسلاح الكيماوي الذي استخدم ضد إخواننا الأكراد.. هل هذه التهم حقيقية أم أنها مجرد تلفيقات لم يتم التعامل معها بحياد من أجل تحقيق غاية معينة لكي توفر الغطاء الذي يبرر ما حدث"، في إشارة إلى غزو العراق.

وشدد صالح على ضرورة أن تكون "المحاكمة علنية لكي يرى الناس ويسمعوا ما سيحدث ولكي يعرف العراقيون والعالم الحقيقة"، معتبرًا أن المحاكمة لو لم تكن علنية فلن تتمتع الأحكام التي تصدر عنها بالمصداقية.

لكن حميد مجيد (33 عاما) وهو تاجر بدا متشفيا في الرئيس العراقي المخلوع، واعتبر أن المحاكمة "نتيجة طبيعية لكل مجرم آذى الناس بهذه الطريقة البشعة. فالقوانين سواء كانت الوضعية أو السماوية كلها تنص على أن المجرم يجب أن ينال عقابه العادل".

لكن مجيد طالب بالعدالة في محاكمة صدام لأن ذلك "يدخل في إطار الديمقراطية التي يتشوق إليها الشعب العراقي"، وقال: "ما دمنا قد تحررنا من الدكتاتورية فإن إجراء المحاكمة يجب أن يتم. وهذا جزء مهم من الديمقراطية التي ننشدها. ويجب أن يتم تطبيق العدالة.. ما نتمناه وننتظره هو إجراء محاكمة نزيهة".

ودعا مجيد أيضا إلى أن يكون لصدام "مطلق الحرية في أن يقول ما يشاء أو أن يدافع عن نفسه بالطريقة التي يراها مناسبة".

المستقبل أهم

لكن آخرين أعربوا عن رغبتهم في التركيز على المستقبل بعد أن ضاعت سنوات طويلة من أعمارهم بالفعل.

وقال المواطن العراقي ماهر عبد الله: "معرفة الحقيقة مطلب أساسي ومهم فالسنوات التي مرت ضاعت من عمرنا ونريد أن نعرف أين هي الحقيقة. لكنها لن تكون أكثر أهمية من الذي سيأتي".

وأضاف: "نريد التركيز على المستقبل أكثر من التركيز على الماضي فلا يزال أمامنا الكثير لكي ننجزه ويكفي السنوات الطوال التي راحت هدرا".

وقالت مصادر مقربة من المحكمة الجنائية العراقية الخاصة لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس: إن صدام حسين متهم بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في 7 قضايا، تشمل استخدام الغاز ضد الأكراد في حلبجة (1988)، وقمع التمرد الشيعي (1991) والمقابر الجماعية (1991) والحرب ضد إيران (1980-1988) وغزو الكويت (1990-1991) وقتل علماء دين شيعة (1980 و1999) وقتل عشيرة البارزاني التي ينتمي إليها الزعيم الكردي مسعود البارزاني في الثمانينيات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع