|

|
مصر.. تأجيل التغيير وإصلاح داخل "الوطني"
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
1-7-2004
|
 |
|
مبارك |
ذكرت
مجلة "المصور" المصرية الخميس
1-7-2004 أن من المرجح إرجاء التغيير
الوزاري المرتقب في مصر ليواكب
المؤتمر السنوي للحزب الوطني الحاكم
في سبتمبر 2004، وسط أنباء عن تعيين جمال
مبارك نجل الرئيس المصري أمينًا
عامًّا للحزب.
وقالت
المجلة: إن الرئيس حسني مبارك المتوقع
أن يعود إلى مصر مطلع الأسبوع المقبل
بعد أن أجريت له بنجاح عملية جراحية في
العمود الفقري بألمانيا لن "ينشغل
على الفور بعملية التغيير الوزاري
التي يمكن أن تسفر عن حكومة جديدة".
وأضافت
"المصور" المقربة من مؤسسة
الرئاسة أن "مبارك لم يفصح بعد عن
طبيعة هذا التغيير وحدوده، كما أن رئيس
الوزراء الجديد، إن كان هناك رئيس
وزراء جديد لا يزال في طي الكتمان".
وقالت
المجلة: "إنه بالرغم من أن التكهنات
قد شملت تغيير عدد كبير من الوزراء،
فإن اسم رئيس الوزراء المقترح لا يزال
لغزًا لم يستطع أحد أن يفك طلاسمه أو
يتكهن باسمه بما زاد من الشائعات
والتوقعات التي ترجح بقاء حكومة د.
عاطف عبيد لأسابيع أخرى".
وكانت
صحيفة "الأهرام" المقربة من مؤسسة
الرئاسة قد ذكرت يوم الجمعة 18-6-2004 أن من
المنتظر أن تقدم حكومة عبيد استقالتها
إلى مبارك قبل نهاية شهر يونيو 2004،
وذلك قبل أن يعلن نبأ مرض الرئيس
المصري، ثم سفره إلى ألمانيا لإجراء
الجراحة وتفويض عبيد إدارة شئون
البلاد.
وأضافت
"الأهرام" وقتذاك أن مبارك سيكلف
رئيس وزراء جديدًا بتشكيل حكومة قبل
نهاية يونيو أو في أوائل يوليو 2004 على
أقصى تقدير. وكتب إبراهيم نافع رئيس
التحرير أن من المنتظر أن "تغيب وجوه
كثيرة عن الحكومة في تشكيلها الجديد،
وخاصة الذين أمضوا فترة طويلة في
مناصبهم الوزارية".
أمانة
الوطني
وذكرت
صحيفة "الخميس" الأسبوعية
المستقلة أنها علمت أن جمال مبارك نجل
الرئيس سيعين أمينًا عامًّا للحزب
الوطني في سبتمبر 2004.
وقالت
الصحيفة التي يرأس تحريرها عمرو
الليثي المقرب من وزير الإعلام السابق
صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى الحالي
الأمين العام للحزب الوطني: إن جمال
مبارك (41 عامًا) سيشغل منصب الأمين
العام للحزب الوطني خلفًا للشريف
لتعارض أمانته للحزب مع رئاسة لجنة
الأحزاب بحكم منصبه رئيسًا للشورى.
ونقلت
صحف القاهرة الخميس 1-7-2004 عن الشريف
قوله: إن مبارك سيعلن خطوات إصلاحية
جديدة خلال المؤتمر السنوي الثاني
للحزب المقرر عقده يوم 21-9-2004. وقال:
إن مبارك رئيس الحزب الوطني حدد يوم
15-7-2004 موعدًا لاستعراض أوراق العمل
المقرر عرضها على المؤتمر.
وأضاف
الشريف أن الأمانة العامة، وهيئة
مكتب أمانة الحزب، وأمانة السياسات
في حال انعقاد دائم للمراجعة النهائية
لأوراق العمل، ومناقشتها مع الحكومة،
تمهيدًا لعرضها على الرئيس مبارك.
وأوضح
الشريف أنه "يتم حاليًّا دراسة
تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية
وتطوير مؤسسات العمل الديمقراطي
وتفعيل المجالس التشريعية وإعطاء حرية
أكبر للإعلام المسموع والمرئي إلى
جانب حرية الصحافة التي لا يحدها سقف".
وقال
الأمين العام للحزب الحاكم في مصر: إن
"الوطني" ينادي بالإصلاح السياسي
الذي يؤكد على تغيير ثقافة المستقبل
فهو لم يَعُد الحزب الواحد وإنما حزب
الحرية والديمقراطية والبناء، وإن
التغيير ليس قفزة في الهواء أو نحو
المجهول. وأضاف أن "ورقة المواطنة
وحقوق الديمقراطية من الأوراق الهامة
التي طرحها المؤتمر السنوي للحزب عن
الإصلاح السياسي"، على حد تعبير
الشريف.
|