English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حكومة علاوي: هدفنا طي الملف الأمني

عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت/ 30-6-2004

حامد البياتي

قال مسئول عراقي: إن الحكومة المؤقتة برئاسة إياد علاوي التي تسلمت رسميا قبل يومين السلطةَ من الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر - ستنفذ في المرحلة المقبلة خطة شاملة تهدف إلى إغلاق "الملف الأمني للأبد" من خلال دعم العديد من الأجهزة الأمنية وقوات الجيش.

وفي تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت اليوم الأربعاء 30-6-2004، أوضح د. حامد البياتي وكيل وزارة الخارجية العراقية أن "الحكومة العراقية المؤقتة ستعلن خلال الأيام القليلة القادمة عن تفاصيل خطة أمنية جديدة يتم الإعداد لها بواسطة خبراء متخصصين".

وأوضح قائلا: "أهم ملامح تلك الخطة تتمثل في إعداد وتدريب جيش عراقي وطني قوي وفعَّال سيتم تسليحه بأحدث الأسلحة والآليات العسكرية المتطورة، بالإضافة إلى بناء جهازي الشرطة والاستخبارات بشكل جديد يتيح لهما القيام بمهامهما الأمنية على نحو أفضل".

وأضاف "هذه الأجهزة الثلاثة سيوكل إليها مهمة إغلاق الملف الأمني في العراق للأبد".

ويقول مراقبون معنيون بالشأن العراقي على أن الوضع الأمني المتدهور في العراق يشكل أكبر عائق أمام تنفيذ المسار السياسي الذي اعتمدته الولايات المتحدة للعراق، وأقره مجلس الأمن، ويقضي بصورة خاصة بتنظيم انتخابات في يناير 2005.

وألمح علاوي قبيل تسليم السلطة إلى إمكانية إرجاء الانتخابات بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة إلا أن أعضاء آخرين في الحكومة استبعدوا ذلك. كما أشار إلى إمكانية العفو عن العناصر التي تتخلى عن القيام بأعمال مسلحة.

تعاون عربي

وحول أهداف الخطة الأمنية الموضوعة، أوضح البياتي أن مواجهة العناصر التي وصفها بـ"الإرهابية المخربة" تأتي على رأس هذه الأهداف.

وأضاف "لن نتهاون مع هذه الفئة على الإطلاق"، وأكمل البياتي: "لقد أرسلنا عدة رسائل إلى عدد من الدول العربية ودول الجوار في هذا السياق، طلبنا منهم التعاون معنا في هذا الاتجاه، وأرسل عدد كبير من تلك الدول ردودا إيجابية في هذا الشأن، حيث حمل بعض هذه الردود موافقة ضمنية على إمكانية المشاركة في تدريب عناصر من الجيش والشرطة والاستخبارات".

مشاركة الصدر وعودة البعثيين

وحول إمكانية احتواء مشكلة ميليشيا المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، ومشاركة الصدر في أعمال المؤتمر الوطني العراقي المرتقب في نهاية يوليو 2004 لاختيار المجلس الوطني المؤقت الذي سيكون بمثابة برلمان مؤقت للعراق، قال البياتي: "بالنسبة للسيد مقتدى تم توجيه الدعوة إليه للمشاركة في المؤتمر الوطني؛ وهو ما يفتح الطريق في حال قبوله أمام مشاركة هذا التيار في العملية السياسية في البلاد".

وحول أوضاع البعثيين، قال البياتي: "تم توجيه الدعوة إليهم للمشاركة في الحياة العامة وتولي الوظائف في الحكومة والجيش وقوات الشرطة، وهذه الدعوات التي وجهها رئيس الحكومة جاءت بشروط أهمها التخلي عن عضوية حزب البعث المنحل، وإدانة الحقبة الماضية، والقبول بآليات المرحلة الجديدة ومفاهيمها".

لا طوارئ

وحول الانتخابات القادمة واحتمال لجوء الحكومة إلى فرض حالة الطوارئ وتأجيل الانتخابات في حال فشلها في تحقيق الأمن، قال البياتي: "لا توجد أية نية لدى الحكومة المؤقتة لفرض حالة الطوارئ"، وأضاف "أنا شخصيا أستبعد اللجوء إلى هذا الخيار كلية".

وأوضح البياتي أن "باب الترشيح في هذه الانتخابات سيكون مفتوحا أمام كل مواطن عراقي دون استثناء، والانتخابات ستكون نزيهة، وستشهد رقابة دولية مكثفة"، متوقعا أن تسفر العملية الانتخابية عن حكومة ائتلاف وطني تمثل عدة قوى مهمة في البلاد.

واستبعد البياتي أيضا أن تأتي الانتخابات بعناصر تنتمي لحقبة الرئيس السابق صدام حسين أو لمن أُطلق عليهم "الإرهابيون".  

وبجانب العمليات التي تنفذها جماعات عراقية تقاوم الاحتلال الأجنبي، يشهد العراق عمليات عنف عشوائي تتمثل في تفجيرات واغتيالات لشخصيات عراقية ورجال دين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع