English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل "تكمم أفواه" الإعلام بفلسطين

نابلس - سامر خويرة – إسلام أون لاين.نت/ 29-6-2004

أثار الدمار على مكتب الجيل الذي قصفته المروحيات الإسرائيلية

أكد إعلاميون وصحفيون فلسطينيون أن تزايد الاعتداءات الإسرائيلية على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية والأجنبية في الفترة الأخيرة يأتي في إطار سياسة "تكميم الأفواه" التي تنتهجها إسرائيل، لقيام هذه الأصوات الإعلامية بفضح ممارستها ضد الشعب الفلسطيني؛ وهو ما أدى إلى تعرضها لانتقادات دولية واسعة وكشف صورتها الحقيقية أمام العالم.

وشنت مروحيات عسكرية إسرائيلية فجر الثلاثاء 29-6-2004 غارة جوية على برج بمدينة غزة يضم عددا من المكاتب الإعلامية العربية والدولية بينها مكتب "الجيل للصحافة" الفلسطيني.

وهذه هي المرة الثالثة التي تقصف فيها الطائرات الإسرائيلية بالصواريخ مؤسسات إعلامية في غزة في أقل من شهرين، حيث قصفت مروحية إسرائيلية يوم 2-5-2004 مكتب إذاعة صوت الأقصى، وسط مدينة غزة، مما أدى إلى تدميره.

كما أطلقت مروحيات إسرائيلية صاروخا باتجاه مقر صحيفة الرسالة في حي النصر بمدينة غزة يوم 16-5-2004؛ مما أسفر عن تدمير كافة محتوياته من أثاث ومعدات وأرشيف، فيما أصيب مدنيان فلسطينيان من سكان الحي بجراح.

وتشير الإحصاءات الفلسطينية إلى وقوع أكثر من 80 اعتداءً إسرائيليا على الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية خلال 12 شهرا فقط.

وفي تقرير له عن الاعتداءات الإسرائيلية على الصحفيين، قال المركز الفلسطيني للإعلام في تقرير له تلقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الثلاثاء 29-6-2004: إن هناك تزايدا ملحوظا في الفترة الأخيرة في انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين والعاملين بالمؤسسات الإعلامية المختلفة.

وأوضح التقرير الذي جاء بعنوان "إخراس الصحافة" وشمل الفترة ما بين مارس 2003 وإبريل 2004 أن الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين تشمل جرائم قتل، وإصابة بجروح، واعتقال واحتجاز، وضرب وسوء معاملة، ومصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية، ومداهمة مقرات صحفية ومحطات إذاعية، ومداهمة منازل صحفيين، ومنع الصحفيين من السفر إلى الخارج.

وأشار التقرير إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت خلال ما بين مارس 2003 وإبريل 2004 ثلاثة صحفيين أثناء تأديتهم عملهم في تغطية ما يجري من اعتداءات في الأراضي الفلسطينية.

والصحفيون الثلاثة هم نزيه عادل دروزة، ويعمل مصورا صحفيا لصالح تلفزيون فلسطين ووكالة الأنباء الأمريكية "آسوشيتد برس"، وقتل في نابلس بتاريخ 19-4-2003، والصحفي البريطاني جيمس ميلر، مالك شركة "فورست بيتي" للإنتاج الإعلامي، وقتل في رفح بتاريخ 2-5-2003، وكذلك الصحفي محمد أبو حليمة، ويعمل مراسلاً صحفيًّا متطوعاً في إذاعة صوت النجاح الفلسطينية، وقتل في نابلس بتاريخ 22-3-2004.

وأكد تقرير المركز الفلسطيني للإعلام أن الصحفيين الثلاثة القتلى لم يشكلوا أي خطر على حياة الجنود الإسرائيليين، مضيفة أنه بمقتل الثلاثة يرتفع عدد الصحفيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية سبتمبر 2000 إلى 8 صحفيين. 

كما رصد التقرير 17 حالة إطلاق نار أدت إلى إصابة 13 صحفيًّا بجروح مختلفة؛ و30 حالة تعرض فيها صحفيون للاعتقال والاحتجاز؛ و13 حالة تعرض خلالها صحفيون للضرب والإهانة؛ وحالة تعرضت فيها محطات إذاعية وتلفزيونية ومقرات صحفية للمداهمة والعبث والإغلاق؛ وحالتين مداهمة منازل صحفيين؛ و5 حالات تم فيها مصادرة بطاقات صحفية أو أجهزة ومعدات ومواد صحفية؛ و4 حالات تم فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث؛ و5 حالات تم فيها منع الصحفيين من السفر للخارج.

حملة ممنهجة

وفي تعليقه على الاعتداءات الإسرائيلية على الصحفيين بفلسطين، قال الدكتور فريد أبو ضهير المدرس في قسم الصحافة بجامعة النجاح بنابلس ومدير مكتب النجاح للصحافة بالضفة الغربية: إن "استهداف الإعلام من قبل إسرائيل، يأتي في إطار حملة ممنهجة بحق وسائل الإعلام الفلسطينية وحتى الغربية"، موضحا أن "إسرائيل تسعى لتكميم الأفواه، ومنع أي صوت يهدف لكشف الحقيقة وإظهار الرأي الآخر من خلال الكلمة أو الصوت أو الصورة".

وطالب أبو ضهير في مقابلة مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء بضرورة "التصدي للمارسات الإسرائيلية بحق الصحفيين بكافة الوسائل من خلال المنظمات الدولية وتحديدا المنظمات الإعلامية التي تسعى إلى ضمان حرية التعبير والدفاع عن وسائل الإعلام والإعلاميين".

في الوقت نفسه قال توفيق محمد رئيس تحرير صحيفة صوت الحق والحرية الناطقة بلسان الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948: إن "إسرائيل تحاول إسكات كل صوت من شأنه أن يفضح ممارساتها غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد أن القصف الإسرائيلي للمكاتب الإعلامية والاعتداء على الصحفيين سواء بالضرب أو الاعتقال يحمل رسائل تهديدية للإعلاميين الفلسطينيين والأجانب داخل الأراضي المحتلة.

الصحفيون يدينون

من جهته اعتبر الصحفي نعيم سويلم مراسل إذاعة صوت فلسطين في مدينة قلقيلية لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن "استهداف المؤسسات الإعلامية من قبل جيش الاحتلال له دلالة واضحة تتمثل في إسكات كل من يحاول فضح ممارسات الاحتلال، فالحرية الصحفية مسموحة في العالم أجمع، وهناك مواثيق وأعراف دولية متفق عليها تؤكد حرمة المساس بها".

كما قال الصحفي بشار دراغمة مراسل صحيفة الحياة الجديدة بنابلس: إن استهداف الصحافة والمؤسسات الإعلامية من قبل سلطات الاحتلال أخذ شكلا ممنهجا في الآونة الأخيرة، بحيث تم استهداف إذاعات محلية ومصورين ومراسلين، وكأن الأمر مبيت له من أجل إخفاء الحقيقة وضرب كل وسيلة تكشف الحقيقة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع