English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 3 مارينز وتسليم صدام للعراقيين

بغداد – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 29-6-2004

جنود أمريكيون بموقع الهجوم

لقي 3 جنود أمريكيين مصرعهم وأصيب اثنان آخران الثلاثاء 29-6-2004 في انفجار عبوة ناسفة زُرعت بأحد الطرق بالعاصمة العراقية بغداد. فيما أصدرت المحكمة الجنائية العراقية الخاصة مذكرات توقيف بحق 12 مسئولاً من رموز النظام السابق على رأسهم صدام حسين تمهيدًا لتسليمهم لها الأربعاء 30-6-2004.

وقال بيان عسكري أمريكي حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه: "إن 3 من عناصر مشاة البحرية (المارينز) قُتلوا وجرح اثنان آخران عندما استهدفت قافلتهم بانفجار عبوة ناسفة في شرق بغداد اليوم 29 يونيو 2004".

وبمقتل الثلاثة يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ بداية الحرب في مارس 2003 إلى 856 قتيلاً وفق إحصائيات لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" نشرها الموقع الإلكتروني لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، والذي نشر أيضا قائمة بأسماء جميع القتلى الذين تم إعلام ذويهم بوفاتهم.

ويُعَدّ هذا أول هجوم معلن يسقط فيه قتلى من قوات الاحتلال الأمريكي في العراق منذ تسليم السيادة رسميًّا للحكومة العراقية المؤقتة برئاسة إياد علاوي الإثنين 28-6-2004.

تسليم صدام حسين

وعلى صعيد آخر، أعلنت المحكمة الجنائية العراقية الخاصة الثلاثاء 29-6-2004 أنها أصدرت مذكرات توقيف بحق صدام حسين و11 مسئولاً سابقًا من كبار معاونيه تمهيدًا لنقل المسئولية القانونية بشأنهم إلى القضاء العراقي الأربعاء 30-6-2004.

ونشرت المحكمة الجنائية العراقية الخاصة المكلفة بمحاكمة رموز نظام الرئيس المخلوع صدام حسين لائحة بأسماء المسئولين الـ11، إضافة إلى صدام حسين نفسه كإجراء ضروري لنقل هؤلاء إلى مسئولية القضاء العراقي الأربعاء 30-6-2004.

وأعلن مدير المحكمة سالم الجلبي في بيان حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه الثلاثاء أن هؤلاء يشكلون الدفعة الأولى من المسئولين السابقين الذين سيتم تسليمهم إلى العراق.

وجاء على رأس المسئولين الـ 12 الذين تضمنتهم القائمة الرئيس السابق صدام حسين الذي تم اعتقاله في 13 ديسمبر2003 قرب مسقط رأسه بتكريت، حسبما أعلنت الولايات المتحدة في حينه، وعبد حمود، سكرتير صدام الخاص الذي اعتُقل في 16 يونيو 2003، وعلي حسن المجيد ابن عم الرئيس المخلوع والملقب بـ"علي الكيماوي" وهو مستشار رئاسي اعتقل في 21 أغسطس 2003.

وشملت القائمة أيضا كلا من عزيز صالح النعمان مسئول حزب البعث في غرب بغداد، وكمال مصطفى عبد الله قائد الحرس الجمهوري، وقد اعتقلا في مايو 2003، ومحمد حمزة الزبيدي، العضو السابق بمجلس قيادة الثورة، أعلى سلطة في العراق إبان حكم النظام السابق، وقد اعتقل في 20 إبريل 2003.

ومن بين هؤلاء أيضا جاء طه ياسين رمضان نائب الرئيس السابق وأحد الرجال المقربين منه، وطارق عزيز نائب رئيس الوزراء وسلطان هاشم أحمد وزير الدفاع اللذين سلما نفسيهما طواعية في 25 إبريل و19 سبتمبر 2003 على التوالي.

كما ستتسلم المحكمة العراقية الخاصة كلا من وطبان إبراهيم الحسن التكريتي، وبرزان إبراهيم الحسن التكريتي الأخوين غير الشقيقين لصدام حسين وكانا يعملان كمستشارين له، واعتقل الأول في 13 إبريل 2003، والثاني في 16 إبريل 2003. وجاء في ذيل القائمة صابر عبد العزيز الدوري، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية وأمين العاصمة، وهو ليس مدرجا على قائمة أكثر المطلوبين لدى سلطة الاحتلال.

رهائن أتراك

عربة أمريكية دمرت في الهجوم

من ناحية ثالثة أعلنت جماعة "سرايا التوحيد والجهاد" بزعامة أبو مصعب الزرقاوي في شريط مصور أذاعته الثلاثاء قناة "الجزيرة" أنها ستطلق سراح 3 رهائن أتراك لديها.

كانت الجماعة اختطفت الثلاثة أوائل يونيو 2004، وهددت بقطع رءوسهم إذا واصلت الشركات التركية العمل مع الأمريكيين بالعراق.

لكن المجموعة أكدت الثلاثاء أنها أطلقت سراحهم لقاء "الوقفة الكريمة" للشعب التركي ضد زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش وبعد تعهدهم بعدم العمل مع قوات الاحتلال في العراق.

وقالت المجموعة: "سنطلق سراح هؤلاء الأسرى، ونعيدهم إلى مأمنهم سالمين آمنين بعد أن تعهدوا بعدم مناصرة الكفر مرة أخرى".

وفي سياق ذلك أيضا، صرح مصدر دبلوماسي تركي في إستانبول بأن مجموعة عراقية مسلحة أخرى، تحتجز تركيين آخرين هما مراد كيزيل وسونر ساركالي، وهما متخصصان في تصليح أجهزة التكييف خطفا أيضا في بداية يونيو 2004.

وقال الدبلوماسي -الذي طلب عدم كشف هويته- لوكالة الأنباء الفرنسية: إن كيزيل اتصل بأسرته نهاية الأسبوع الماضي، وأبلغها بأنه سيتم الإفراج عنهما قريبا، مضيفا أن المجموعة التي قامت بخطفهما "لا تريد سوى الحصول على فدية".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الدبلوماسي قوله الثلاثاء 29-6-2004: "نحاول التحدث إلى بعض المجموعات التي على اتصال معها" سعيا إلى الإفراج عنهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع