English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأطلسي يتعاون مع "الشرق الأوسط الموسع"

إستانبول- سعد عبد المجيد- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 28-6-2004 

قادة الأطلسي في إستانبول

قرر رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (الإثنين 28-6-2004) تعزيز علاقات الحلف مع دول حوض المتوسط وإطلاق عرض للتعاون مع دول "الشرق الأوسط الموسع" بهدف "زيادة الأمن والاستقرار".

وجاء في إعلان مشترك أن قادة دول الأطلسي قرروا تعميق "الحوار المتوسطي" مع 7 دول في حوض المتوسط، هي: الأردن وموريتانيا والجزائر والمغرب وتونس ومصر وإسرائيل.

كما أطلق الحلف مبادرة بعنوان: "مبادرة تعاون إستانبول" باتجاه دول "الشرق الأوسط الموسع"، لا سيما دول الخليج العربية، تضمنت "عرضا للتعاون في مجالات الدفاع والأمن".

وجاء في نص الإعلان أن هذه المبادرة المزدوجة "تأخذ في الاعتبار، وتكمل المبادرات" التي اقترحها "لاعبون دوليون آخرون"، في إشارة إلى مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي دعت إليه الولايات المتحدة.

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: إن "مبادرة تعاون إستانبول" بمثابة "الشق الأمني" للمشروع الأمريكي الذي لا يزال غامضا جدا والهادف بشكل أساسي إلى تشجيع الإصلاحات السياسية والاقتصادية في المنطقة.

وأكد ياب دي هوب شيفر سكرتير عام الأطلسي قبول الحلف مبدأ القيام بعمليات عسكرية فى الشرق الأوسط ومنطقة الشمال الأفريقى وتوسيع دور الحلف فى أفغانستان والقيام بدور أمني بالعراق وتوثيق التعاون والحوار مع إسرائيل.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن شيفر لم يقدم إيضاحات وتفاصيل حول قوله بإمكانية القيام بعمليات عسكرية بالشرق الأوسط والشمال الأفريقى ولم يحدد الدول التى سيقوم الحلف بعمليات عسكرية منفردة أو مشتركة فيها.

ووجه شيفر انتقادات غير مباشرة لمصر ودول خليجية عربية لم يحددها بالاسم فيما يتعلق بسؤال حول شكل الحوار والتعاون مع دول الشرق الأوسط على هامش مشروع أمريكا المسمى بالشرق الأوسط الكبير، بقوله: إن مصر لم تبد تجاوباً مع الإشارات التى أرسلت لها عبر القنوات الدبلوماسية.

ويوم الأربعاء 12-5-2004 صرح مسئول بالأطلسي أن مصر رفضت استقبال الأمين العام المنتدب للحلف -المسئول الثاني في الأطلسي- الذي كان يقوم بجولة في 7 دول بحوض البحر المتوسط للبحث في وسائل تعزيز التعاون بين هذه الدول والحلف.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المسئول -الذي طلب عدم كشف هويته- قوله: إن السلطات المصرية قالت إنها لا ترغب في استقبال الإيطالي أليساندرو مينوتو ريتسو الأمين العام المنتدب للحلف. وأوضح أن "المصريين ليسوا منغلقين على الحوار لكنهم حذرون". ولم تنقل وكالة الأنباء الفرنسية عن أي مسئول مصري سبب هذا الإجراء.

إشارات إيجابية لإسرائيل

وفى رده على سؤال بخصوص شكل الحوار الذى سيقام مع إسرائيل ومدى تأثيره على زيادة العداء لها من دول المنطقة، أكد شيفر عدم وجود ضرورة فى إعطاء إسرائيل أى وضعية خاصة و"سنستمر فى إرسال إشارات إيجابية لها فى هذا الصدد".

وفى تحليله لنتائج قمة الأطلسي يقول المحلل السياسى التركي جنجيز شاندار: إن حلف الأطلسى أبدى رغبة فى عدم فقدان دوره بعد انتهاء الحرب الباردة ويسعى لتوسيع دوره ناحية الشرق لمكافحة ما أسماه بالحركات الإرهابية التى تهدد دول الحلف.

وأضاف أن عقد المؤتمر رقم 17 للحلف فى إستانبول هو إشارة بارزة لدور تركيا الجديد فى تنفيذ هذا التوجه للربط بين الشرق والغرب.

وقال يالم أرألب السفير المتقاعد والمحلل الدبلوماسي لشبكة "سى إن إن" التركية: إن حلف الأطلسي يتحدث لأول مرة عن خطط مدنية بالمنطقة. وقد بدا هذا واضحا فى قبول التعاون مع دولة شرقية مثل العراق وأفغانستان، وهذا يعد نقطة تحول فى تاريخ الحلف ويمثل نجاحاً لقمته بإستانبول.

ويوم الإثنين 19-4-2004 أكد جونتر ألتنبورج الأمين العام المساعد لحلف شمال الأطلسي أن الحلف سيكشف في يونيو 2004 "مبادرة تعاون" مع الشرق الأوسط "تفتح صفحة جديدة في العلاقات"، وتحاول أن تضع أسس سياسة شراكة مماثلة لتلك التي بين الحلف وروسيا.

وقال ألتنبورج في افتتاح ملتقى "تحولات الأطلسي والأمن في الخليج" بالعاصمة القطرية الدوحة: إن التحدي المطروح في هذه المبادرة هو أن "نرسم مع دول منطقة الشرق الأوسط سياسة مماثلة للشراكة والتعاون -كما حدث مع روسيا بوجه خاص"- يحدد الحلف ودول المنطقة ملامحها معا وكيف تتم هيكلتها وكيفية تطورها.

واتفق وزراء خارجية الأطلسي خلال اجتماعهم يوم 2-4-2004 في بروكسيل على إجراء محادثات مع دول "الحوار المتوسطي"؛ لبحث تعزيز التعاون معها في مجالات الإصلاح خاصة المتعلقة بشئون الدفاع، هدفها تبني مبادرة بشأن التعاون مع الدول المتوسطية خلال قمة الحلف في إستانبول.

ويضم "الحوار المتوسطي" 7 دول هي: مصر وإسرائيل والأردن وموريتانيا والجزائر والمغرب وتونس، يجري معها الحلف مشاورات سياسية منذ قرابة 10 سنوات.

اقرأ أيضا

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع