English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عراقيون يرجون الأمن بعد نقل السلطة 

بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2004

الرئيس العراقي غازي الياور (إلى اليمين) وبجواره رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي يتصافحان خلال مراسم أداء اليمين في بغداد يوم الإثنين

أعرب كثير من العراقيين عن فرحهم بتولي حكومة عراقية السلطة في بلادهم الإثنين 28-6-2004، معربين عن أملهم في أن تستطيع التغلب على التحديات الكثيرة التي تواجهها وفي مقدمتها توفير الأمن. وتولت الحكومة السلطة فجأة الإثنين قبل يومين من الموعد المقرر وذلك لأسباب أمنية.

يقول أسعد مجيد (40 عاما) -ويعمل مترجما: إن الحكومة عليها الآن أن تثبت مصداقيتها وإن "الجميع ينتظر منها اتخاذ خطوات إيجابية لحل مشاكل المواطنين الحياتية واليومية وسيكون التحدي الأول والأهم الذي يواجهها هو مسألة فرض القانون ومحاسبة المخالفين الذين يعيثون في الأرض فسادا.

وأضاف: "ما من شك أن هذا الحدث سيكون انعطافة تاريخية مهمة للعراقيين وللمنطقة ككل وأتوقع وأتمنى أن تأثيره يظهر جليا في المستقبل القريب".

وقالت ندى عبد الرزاق (33 عاما) التي تعمل في وزارة الخارجية: "أتمنى أن يكون المسئولون الجدد جديرين بالمناصب التي تبوءوها وأتمنى أن يكونوا على مستوى الكلام الجميل الذي ألقي اليوم بمناسبة إلقاء اليمين الدستورية".

وطالبت بإعطاء الفرصة للحكومة الجديدة "قبل أن نستطيع الحكم عليها.. نريد فعلا ملموسا يفيد الناس وليس فقط كلاما منمقا وجميلا فلقد شبعنا لعقود طويلة من الكلام المعسول وماذا كانت النتيجة؟.. احتلال ودمار وقتل وضياع بلد بأكمله".

السيادة

لكن البعض اتخذوا جانب الحذر قائلين: إنه يجب الانتظار حتى يروا إن كانت بلادهم ستتمتع بالسيادة حقا.

وقال مصعب الزبيدي (30 عاما) -وهو صحفي: "أريد أن أرى بعيني ما سيتحقق وهل السيادة ستكون مجرد كلام على الورق أم أنها ستترجم إلى خطوات فعلية ملموسة على الأرض". وأضاف: "للآن لم أر أي تغيير؛ فانتشار الجنود الأمريكان يكاد يكون أكثر من السابق".

وتساءل: "أية سيادة يتكلمون عنها والأمريكان يملئون المكان وهم القوة الفاعلة التي تسيطر على مقاليد الأمور في البلد". لكنه أضاف أنه يتمنى أن تظهر تلك السيادة على الأقل في فرض النظام في الشارع "فوجود حكومة وسلطة هو بالتأكيد أفضل بكثير من عدم وجودها".

وقال ياسر زهير: "أتمنى أن يكون المنظر حقيقيا وليس دعاية إعلامية سياسية ذات غرض وهدف معين". وأضاف: "أتمنى أن يكون الملف الأمني بيد العراقيين بشكل حقيقي وليس مجرد اتفاق على الورق فاستلام العراقيين للملف الأمني يعني إعادة حقيقية لفرض الأمن والقانون من جديد".

وأعرب زهير عن خوفه من أعضاء الحكومة العراقية قائلا: "إحساسي بأنهم لا يتمتعون بالقدر الكافي من القدرة والإمكانية التي تؤهلهم لأن ينجحوا في عملهم يجعلني أضع يدي على قلبي خشية أن يكون الهدف هو المنصب وليس خدمة البلد والناس".

فرحة أكبر بمحاكمة صدام

وفي مدينة أربيل الكردية في شمال العراق لم يتأثر الناس بمراسم تسليم السلطة للحكومة العراقية بقدر فرحهم من أن ذلك سيؤدي إلى تسلم الحكومة الرئيس المخلوع صدام حسين لمحاكمته.

وقال محمد حسن أحمد -وهو موظف حكومي: "نقل السلطة إلى العراقيين مطلب عراقي وموقف إيجابي من سلطة الاحتلال (لكن) محاكمة صدام حسين ومساعديه أفضل ما في الموضوع.

وأضاف: "بالنسبة للشعب الكردي نعتبر أنفسنا دخلنا مرحلة جديدة حيث سنشهد البدء بتطبيق ما جاء بقانون إدارة الدولة المؤقت الذي يضمن إلى حد كبير حقوقنا"، في إشارة إلى الدستور المؤقت الذي صدر في وقت سابق من العام الحالي.

لكن بختيار طاهر الذي يدير مخزنا لبيع المطبوعات والصحف في المدينة لم يشاركه الرأي، قائلا: إن الأكراد "سينظرون بترقب إلى تطور الأوضاع في العراق في الفترة القادمة لأنهم لا يعرفون بعدُ حجم مشاركتهم في السلطة وفي مستقبل البلاد".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع