English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تقديم نقل السلطة بالعراق لمخاوف أمنية

بغداد - مازن غازي وسمير حداد - إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2004

بريمر يوقع على وثيقة السيادة العراقية لتسليم السلطة للحكومة العراقية في بغداد يوم الإثنين

قال محللون: إن المخاوف الأمنية كانت وراء قرار تسريع الولايات المتحدة بنقل السلطة للعراقيين الإثنين 28-4-2004 قبل يومين من موعدها المرتقب الأربعاء 30-6-2004 وانتهاء مهام بول بريمر الذي عينه الرئيس الأمريكي جورج بوش حاكمًا مدنيًّا للعراق.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قال المحلل السياسي سلمان علي الجميلي عضو مكتب العلاقات الخارجية في الحزب الإسلامي العراقي: "أعتقد أن التسريع بنقل السلطة يرتبط بجانبين، أحدهما الجانب الأمني، وهو العنصر الأساسي في هذه العملية، حيث إن الشارع العراقي يتناول الآن أخبارًا مفادها أن هناك عمليات مسلحة ستحصل من جانب جماعة أبو مصعب الزرقاوي متزامنة مع عملية نقل السلطة، ومن جهات عدة ولأغراض مختلفة، ومن المؤكد أن الحكومة المؤقتة العراقية أصبح لديها العلم بهذه التهديدات فجاء تقديم الموعد لاحتياطات أمنية".

وترددت أنباء الإثنين 28-6-2004 عن أن القوات الأمريكية اعتقلت الزرقاوي قبل أن ينفيها الجيش الأمريكي الذي رصد مكافأة قدرها 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تفيد في اعتقاله. وتقول القوات الأمريكية: إن الزرقاوي هو المسئول عن مجموعة من الهجمات التي راح ضحيتها عدد كبير من ضباط الشرطة العراقيين. كما أن بيانًا نسب إلى الزرقاوي في وقت سابق من يونيو الحالي هدّد فيه بقتل رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، واعترف فيه بقتل عز الدين سليم رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي يوم 17-5-2004.

وأضاف الجميلي: "أما الجانب الآخر فهو الجانب السياسي، ذلك أن الرئيس الأمريكي في قمة حلف شمال الأطلسي المنعقدة الآن في مدينة إستانبول التركية أراد أن يطالب الدول المجتمعة بأن تتعامل مع العراق كدولة ذات سيادة كاملة قبل أن تنفض اجتماعات هذه القمة".

ومع الجميلي يتفق المحلل السياسي العراقي الدكتور عصام كاظم الراوي، حيث قال: "إن الخطوة المفاجئة بتقديم نقل السلطة عن موعده بيومين إنما جاءت لتجاوز المفاجآت الأمنية المحتملة، فالكثيرون سواء على مستوى الحكومة أو الشعب يتوقعون تكثيفًا لأعمال شغب واسعة واستهدافًا لقوات الشرطة العراقية والدفاع المدني خلال عملية تسليم السلطة، مما دعا الحكومة وسلطة الاحتلال للإقدام على مثل هذه الخطوة".

أما عمر راغب زيدان، سكرتير تحرير جريدة البصائر الناطقة باسم هيئة علماء المسلمين السنة فقال: "إن الأمر كان مفاجئًا ومباغتًا لدواعٍ أمنية، كون أن الحكومة العراقية واثقة من أنها لا تستطيع أن تتنبأ بما سيحدث، ولا تستطيع دفع ما سيحدث قبل أو بعد موعد نقل السيادة كما كان مقررًا (الأربعاء 30/ 6)، فالتجأت إلى أسلوب المباغتة من أجل توفير الأمان النسبي لمراسيم أو أجواء نقل السيادة".

وأضاف زيدان: "يبدو أن مبدأ المباغتة سيكون على سلم أولويات الحكومة الجديدة في التعامل مع الأوضاع الأمنية في العراق".

ورأى أن "عملية نقل السلطة ما هي إلا عملية تسليم مهام من الحاكم بريمر إلى السفير الأمريكي بالعراق جون نجروبونتي، بينما لا أرى أن الحكومة العراقية قد اختلفت شيئًا بعد التسليم عما كانت عليه قبل التسليم".

واشنطن تقر

صورة أرشيفية للسفير الأمريكي الجديد لدى العراق جون نجروبونتي

وفي واشنطن أقر مساعد وزير الخارجية الأمريكي ريتشارد أرميتاج بأن الولايات المتحدة قررت نقل السيادة للعراقيين قبل يومين من الموعد المحدد "لتعطيل مخططات" الذين يسعون إلى ارتكاب المزيد من الاعتداءات بهذه المناسبة.

وقال أرميتاج لإذاعة "إن بي آر" الأمريكية العامة: "أكد العراقيون -خاصة رئيس حكومتهم- أنهم مستعدون لنقل السيادة اليوم الإثنين بدلا من الأربعاء".

وأضاف مساعد وزير الخارجية الأمريكي أنه يتوقع أن "تتواصل" موجة الاعتداءات التي وقعت أخيرا "خلال الأيام القليلة المقبلة".

وأكد أرميتاج أيضا أنه لن يمضي وقت طويل بين رحيل الحاكم المدني الأمريكي في العراق (بول بريمر) الذي غادر (الإثنين 28-6-2004) بغداد وبين وصول السفير جون نجروبونتي الذي سيمثل الولايات المتحدة في هذا البلد.

وقال: إن السفير الأمريكي بالعراق جون نجروبونتي لن يصل "على الأرجح اليوم (الإثنين).. نريد أن نترك شيئا من الوقت بين رحيل بريمر ووصول جون لأننا نريد -من خلال ذلك- التشديد على أن جون نجروبونتي ليس بريمر الثاني".

لكن نجروبونتي وصل مساء الإثنين بالفعل إلى بغداد.

وخلص أرميتاج إلى القول: "إن السلطة المؤقتة للتحالف -الهيئة ذات السيادة سابقا- قد رحلت، وسيكون نجروبونتي أول سفير للولايات المتحدة في العراق الجديد".

ومن المتوقع أن يقدم نجروبونتي أوراق اعتماده إلى الحكومة العراقية قريبا ليصبح أول سفير أمريكي لدى العراق منذ عام 1990.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع