English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قادة الأطلسي يتفقون على تدريب قوات عراقية

إستانبول – سعد عبد المجيد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-6-2004 

زعماء الدول الـ26 الأعضاء بالأطلسي في صورة جماعية بإستانبول

في إعلان شابه الغموض أعلن قادة الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي الإثنين 28-6-2004 بإستانبول أنهم متفقون على تقديم المساعدة في تدريب قوات الأمن العراقية، وعرضوا على الحكومة العراقية المؤقتة "تعاونهم التام". كما وافقوا أيضا على إنهاء مهمة حفظ السلام التي يقوم بها الحلف في البوسنة والهرسك بحلول نهاية 2004.

وفي بيان مشترك حول العراق أكد القادة أنه: "ردا على طلب من الحكومة العراقية المؤقتة قررنا اليوم تقديم مساعدة الحلف الأطلسي إلى الحكومة العراقية في تدريب قواتها الأمنية" المزمع تشكيلها، مشيرين إلى أن "هذا الموقف من الحلف يأتي تجاوبا مع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالعراق".

وفي البيان الذي صدر بعد الجلسة الأولى من اليوم الأول للقمة قال زعماء الأطلسي: "إننا متحدون في دعمنا للشعب العراقي، ونقدم التعاون التام مع الحكومة العراقية الجديدة في سعيها لتعزيز الأمن الداخلي، وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات عامة في عام 2005".

وفي تصريحات للصحفيين الإثنين 28-6-2004 بعد اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على هامش القمة، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري: "إننا بحاجة إلى تدريب ومساعدة داخل العراق. نحن بحاجة لبناء قدراتنا حتى نتمكن من مواجهة التحدي، وطلبنا من حلف الأطلسي النظر إلى العراق بجدية".

ويعد تدريب قوات الأمن العراقية وتوفير المعدات للقوات المسلحة أول دور رسمي للحلف على الأرض في العراق، بالرغم من اشتراك قوات من 16 دولة من أعضائه في القوات التي قادتها واشنطن لغزو العراق.

دول فرادى لا الحلف

وفي الوقت الذي أطلع فيه مسئولون أمريكيون الصحفيين على الاتفاق الخاص بتدريب القوات الأمنية العراقية بدت فرنسا أكثر تحفظا.

وقال مسئولون فرنسيون: إنها ستكون مهمة الدول المتحالفة وليس حلف الأطلسي في حد ذاته، مضيفين أن تدريب القوات في العراق لن يتم "تحت علم الحلف".

ونقلت "رويترز" عن كاترين كولونا -المتحدثة باسم الرئيس الفرنسي جاك شيراك- قولها الإثنين: "إن فرنسا ستستمر في التعبير عن مخاوفها وتحفظاتها فيما يتعلق بقيام حلف الأطلسي بدور كهذا".

وقالت وكالة "رويترز" للأنباء: إن الاتفاق تُرك غامضا، ولا تزال هناك خلافات حول ما إذا كان الحلف سيدرب ضباط العراق داخل العراق تحت علم الحلف أم يقصر نفسه على عمليات تدريب تجري خارج البلاد، ويعمل على أن يقر الجهود التي تقوم بها دوله منفردة.

وقال دبلوماسي تركي: إن الاتفاق بشأن تقديم المساعدة للعراق يشوبه قدر كبير من الغموض. وأضاف الدبلوماسي التركي -الذي طلب عدم كشف هويته: "قررنا عرض مساعدة حلف الأطلسي على الحكومة لتدريب قوات الأمن العراقية".

وأعلنت كولونا أن فرنسا "مستمرة في التخطيط للمساهمة في عملية التدريب، تدريب الدرك مثلا، ولكن ضمن إطار ثنائي وخارج العراق".

وكان الأمين العام للأطلسي "ياب دي هوب شيفر" قد أعلن الأحد 27-6-2004 في إستانبول أن التدريب يمكن أن يتم "داخل العراق كما في خارجه".

ويشير دبلوماسيون فرنسيون إلى أن هذه العملية يمكن أن تحصل في الأردن أو في دولة خليجية.

يذكر أن باريس عارضت بشدة تولي الأطلسي دورا مهما في العراق بعدما عارضت بقوة الحرب على العراق. وقد عدلت الولايات المتحدة طلبها من الحلف بإرسال جنود لتعزيز قواتها بالعراق البالغ عددها 138 ألف جندي.

إنهاء مهمة البوسنة

وعلى صعيد آخر أعلن الأطلسي في بيانه أن قادة الدول الأعضاء قرروا وضع حد لمهمة قوة إرساء الاستقرار في البوسنة (سفور)، ونقل هذه المهمة إلى الاتحاد الأوربي، بحلول نهاية عام 2004.

وأشار البيان إلى أن "قرار إنهاء مهمة الحلف التي استمرت 9 سنوات في البوسنة يشير إلى نجاحها في إنهاء الحرب، والحفاظ على السلام في ذلك البلد"، مرحبا "بقرار الاتحاد الأوربي القيام بعملية جديدة في البوسنة".

وكانت القوات متعددة الجنسيات بقيادة الأطلسي انتشرت في البوسنة في ديسمبر 1995 بعد أن أنهى اتفاق سلام -تم بوساطة أمريكية- الحرب التي استمرت 3 سنوات ونصفا في جمهورية يوغوسلافيا السابقة، وأسفرت عن مقتل حوالي 200 ألف شخص.

حول أفغانستان..

من جهة أخرى نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسئول بارز في الأطلسي أن الزعماء اتفقوا على تمديد مهمة الحلف في أفغانستان مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في سبتمبر 2004، وزيادة عدد القوات هناك.

وقال المسئول -الذي طلب عدم الكشف عن هويته: إن قادة الدول الأعضاء في الحلف وافقوا على "زيادة كبيرة" في أعداد قوات حفظ السلام لتصل إلى 12 ألف جندي خلال الانتخابات الأفغانية، على أن تقدم تركيا قوة إضافية تقدر بحوالي 1500 جندي وضابط، خاصة مع توليها القيادة الدورية في مطلع عام 2005.

ويجد هذا الأمر قبولا لدى المسئولين الأتراك على عكس ترددهم أمام طلب الحلف مشاركة تركيا في تدعيم الأوضاع الأمنية وتدريب الأمن العراقي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع