|

|
الاحتلال
يعجل بتسليم السلطة للعراقيين
|
|
بغداد-وكالات-
إسلام أون لاين.نت/28-6-2004
|
 |
|
بريمر يغادر بغداد بعد
نقل السلطة للعراقيين |
سلمت
سلطات الاحتلال في العراق بقيادة
الولايات المتحدة الأمريكية اليوم
الإثنين 28-6-2004 السلطة رسميا إلى
الحكومة العراقية المؤقتة عبر تبادل
وثائق بين الحاكم الأمريكي للعراق بول
بريمر ورئيس الوزراء إياد علاوي في
حضور الرئيس العراقي غازي عجيل الياور.
وبحسب
وكالة الأنباء الفرنسية فقد جرى نقل
السلطة إلى الحكومة المؤقتة خلال حفل
نظم في المنطقة الخضراء بالعاصمة
بغداد، حيث مقر سلطة الاحتلال قبل
الموعد الذي حدد له يوم الأربعاء 30-6-2004.
وغادر
بريمر الإثنين العراق بعد نقل السلطة
إلى حكومة علاوي؛ حيث استقل طائرة من
مطار بغداد الدولي بعد قليل من انتهاء
مراسم نقل السلطة عائدا إلى واشنطن.
وأكد
روبرت تابان مدير المكتب الإعلامي
للاحتلال أن "السفير بريمر غادر
البلاد اليوم الإثنين بعدما أمضى 13
شهرا كحاكم مدني له".
وتم
تسليم السلطة وسط أجواء من العنف
المتصاعد، وأرجع مراقبون تقديم موعد
نقل السلطة الذي كان مقررا في نهاية
يونيو إلى أسباب أمنية.
رسالة
من بوش
من
جانبه قال بريمر أمام حوالي 30 شخصية من
سياسيين ودبلوماسيين وصحفيين في مكتب
علاوي بالمنطقة الخضراء: "من دواعي
سروري أن نكون هنا باسم الائتلاف
لتسليم السلطة".
وسلم
بريمر الياور وعلاوي رسالة من الرئيس
الأمريكي جورج بوش، طلب فيها إعادة
العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
المقطوعة منذ عام 1990 في أعقاب غزو نظام
صدام حسين للكويت.
في
الوقت نفسه اعتبر رئيس الحكومة
العراقية المؤقتة أن نقل السلطة إلى
الحكومة والشعب العراقي "يوم تاريخي"،
وأضاف "عملنا بكد مع السفير بريمر
للتوصل إلى ذلك".
وأعلن
علاوي أن الحكومة المؤقتة ستعلن "اليوم
وغدا" إجراءات عاجلة جديدة؛ في
محاولة لإعادة الأمن للبلاد.
وقال
علاوي خلال نقل السلطة: "سنعلن اليوم
وغدا إجراءات جديدة".
وكان
علاوي قد أكد في الأيام الماضية مرات
عدة أن الأمن يأتي على رأس أولوياته.
وأشار
أعضاء في الحكومة إلى احتمال فرض
الأحكام العرفية، وحظر التجول في
المناطق التي تشهد أعمال عنف شديدة.
لكن
رئيس الوزراء العراقي أعلن مساء الأحد
27-6-2004 لشبكة التلفزيون الأمريكية "سي
بي إس" أنه لا نية لديه لفرض تلك
الأحكام.
الانتخابات
ونقلت
وكالة رويترز للأنباء عن علاوي تعهده
بالتزام حكومته بإجراء الانتخابات
العراقية في يناير عام 2005.
ونقل
الأسبوع الماضي عن علاوي قوله: إن
الوضع الأمني في العراق قد يؤدي إلى
تأجيل الانتخابات إلى شهر فبراير أو
مارس 2005.
من
جهته أعرب وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري عن اقتناعه بأن الحكومة
العراقية "ستقوم بعمل أفضل" في
إطار ضمان الأمن في بلاده مقارنة مع
الائتلاف.
وقال
زيباري في مقابلة أجرتها معه هيئة
الإذاعة البريطانية "بي بي سي"
سجلت قبل نقل السلطة: "سنقوم بعمل
أفضل مما فعل أصدقاؤنا في الائتلاف حتى
الآن، أعدكم بذلك".
لكن
زيباري أضاف أنه "ما من ضمان أن
العنف سيتوقف بعد نقل السلطة إلى
العراقيين".
وتابع
وزير خارجية العراق الذي أجريت معه
المقابلة في إستانبول على هامش
اجتماعات حلف شمال الأطلسي: "لدينا
ثقة بأنفسنا وبقدرتنا. إنه شعبنا
وثقافتنا. نعرف أفضل من شركائنا في
الائتلاف كيف ندير الوضع. سنتولى
مسئولياتنا، وسنسيطر على الوضع بدعمهم".
وأضاف
زيباري: "سنبذل قصارى جهدنا لإجراء
الانتخابات في ظروف أمنية وفي أجواء
سلمية ومقبولة. لن يكون الأمر مثاليا،
لكنه ممكن بدعم من الأمم المتحدة".
وأعلن
مسئول أمريكي في تصريحات نقلتها
الوكالة الفرنسية أن بول بريمر سيغادر
العراق اليوم الإثنين.
وفي
إستانبول حيث ستعقد قمة حلف شمال
الأطلسي "الناتو" قال هوشيار
زيباري وزير الخارجية العراقي الإثنين:
إن الموعد الرسمي لنقل السيادة إلى
الحكومة المؤقتة قدم عن موعده المعلن
يوم الأربعاء.
وقال
زيباري للصحفيين بعد أن اجتمع مع رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير: "أعتقد
أننا سنتصدى لهؤلاء الإرهابيين، هؤلاء
المجرمين الصداميين، القوى المعادية
للديمقراطية حتى بتقديم موعد تسلم
السلطة".
ومن
المقرر أن يعرض حلف الأطلسي الذي يضم 26
دولة تدريب قوات الأمن العراقية خلال
اجتماعهم في إستانبول.
|