English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 3 إسرائيليين بعمليتين نوعيتين للمقاومة

غزة - مصطفى الصواف – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-6-2004

نقل أحد الجنود الجرحى في العملية الفدائية

تمكنت المقاومة الفلسطينية خلال أقل من 12 ساعة من توجيه ضربتين موجعتين لقوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفرتا عن مقتل 3 إسرائيليين على الأقل وإصابة 5 آخرين.

فقد نفذت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء الأحد 27-6-2004 عملية فدائية نوعية، فجرت خلالها موقعا عسكريا إسرائيليا حصينا عند مفترق المطاحن "كوسوفيم" في منطقة "محفوظة" جنوب قطاع غزة؛ مما أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 5 آخرين.

وأسفر قصف فلسطيني لبلدة في جنوب إسرائيل في وقت لاحق عن مقتل إسرائيليين على الأقل.

خطة العملية

حفر مقاتلو كتائب القسام نفقا يصل إلى أسفل الموقع الإسرائيلي، ثم زرعوا كميات ضخمة من المتفجرات، ونسفوا الموقع، ثم قام مقاتلون آخرون من الكتائب بفتح نيران أسلحتهم الرشاشة، وأطلقوا قذائف الهاون باتجاه الموقع؛ وهو ما زاد من عدد الإصابات في صفوف جنود الاحتلال.

واعترف الجنرال شمويل زاكايي قائد الفرقة الإسرائيلية المنتشرة في قطاع غزة للصحفيين الأحد أن "ناشطين فلسطينيين حفروا تحت الموقع الإسرائيلي نفقا؛ حيث انفجرت عبوات" ناسفة.

وأضاف "حفر نفق استغرق عددا من الأيام لا يستهان بها. وأدخلت فيه كمية من المتفجرات. وأقدر هذه الكمية بعشرات الكيلوجرامات، ثم عمد الإرهابيون إلى تفجير تلك المتفجرات"، حسب وصفه.

وأضاف "بعد انفجار النفق وقع تبادل لإطلاق النار بين قواتنا والإرهابيين".

ويعد موقع "محفوظة" الواقع على مدخل مجمع غوش قطيف الاستيطاني من أكثر المواقع الإسرائيلية تحصينا. ويجري بهذا الموقع تبادل الدوريات العسكرية الإسرائيلية.

ويضم الموقع مبنى مكونا من عدة طوابق كان منزلا فلسطينيا، وتم الاستيلاء عليه من قبل جيش الاحتلال.

ويشرف الموقع على حماية مرور المستوطنين والدوريات العسكرية المتجهة  من "غوش قطيف" وإليه.

وكانت تقارير أولية قد تحدثت عن مقتل 5 جنود إسرائيليين وإصابة العشرات في العملية، كما أكدت مصادر بكتائب القسام أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

وعقب عملية النفق الفلسطينية قصفت القوات الإسرائيلية المتمركزة في مستوطنات "غوش قطيف" منازل المواطنين بمدينة خان يونس ومحيطها جنوب قطاع غزة؛ وهو ما أدى إلى استشهاد مواطنين فلسطينيين.

وبحسب مصادر طبية فلسطينية فإن الشهيدين هما الطفل محمد الشوربجي- 12 عاما-، وأحد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني هو أشرف الصباغ  -25 عاما-، فيما أصيب 5 آخرون بجراح.

مسئولية مطلقة للقسام

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها الكاملة والمطلقة عن عملية النفق عبر بيان وصلت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الإثنين 28-6-2004.

وجاء في البيان أن الكتائب نفذت العملية عبر تفجير كمية ضخمة من المتفجرات ذات القوة التدميرية الهائلة في تمام الساعة 9:43 مساء الأحد بالتوقيت المحلي، موضحة أن عناصرها قاموا بتصوير العملية.

وأكد البيان أن العملية "أحد الردود على جريمتي اغتيال الشيخ أحمد ياسين (زعيم ومؤسس الحركة)، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي (قائدها الراحل بقطاع غزة)، وردا على مجازر العدو في رفح ونابلس مؤخرا".

مظاهرات الفرح

وقد عمت الفرحة الشارع الفلسطيني في أعقاب تردد أنباء عملية النفق وجابت مظاهرات الفرح شوارع عدة مدن ومخيمات فلسطينية.

وخرجت حشود مهللة قدر عددها بالآلاف إلى شوارع مدينة غزة، أطلق خلالها مسلحون النار في الهواء.

كما خرج أهالي محافظة بيت لحم ومخيمها بالضفة الغربية إلى الشوارع، حسبما ذكر موقع مركز الإعلام الفلسطيني المقرب من حركة حماس في موقعه على الإنترنت. وأطلق بعض المبتهجين الألعاب النارية في سماء المحافظة، بينما ردد العشرات صيحات التكبير تعبيرا عن فرحتهم، مطالبين فصائل المقاومة بتنفيذ المزيد من العمليات.

غارتان

ورشة فلسطينية تحولت إلى أطلال

وفي أعقاب عملية النفق شنت مروحيات الاحتلال الإسرائيلي غارتين جويتين على مدينة غزة فجر اليوم الإثنين 28-6-2004، استهدفتا ورشتين للخراطة في حي الزيتون وميدان عسقولة في مدينة غزة.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن الغارتين لم تؤديا إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

مقتل إسرائيليين

وفي تطور آخر أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها أيضا عن إطلاق 4 صواريخ من نوع قسام على بلدة سديروت الإسرائيلية القريبة من غزة؛ مما أسفر عن مقتل إسرائيليين وجرح 14 آخرين.

وقالت كتائب القسام في بيان آخر -حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه- الإثنين: "بتوفيق من الله تعالى ومنة تمكن مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام من قصف ما تسمى بمغتصبة سديروت بأربعة صواريخ قسام، صباح اليوم الإثنين 28-06-2004...".

وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن مقتل إسرائيليَّين، وجرْح 14 آخرين، بسبب سقوط صواريخ القسام على سديروت، ووصفت حالة أحد الجرحى بأنها خطيرة. وتعد هذه أكبر خسارة تنجح هذه الصورايخ في إيقاعها بأهدافها.

وتتعرض سديروت لهجمات صاروخية متكررة يشنها رجال المقاومة، لكنها لا تسفر في أغلب الأحوال عن خسائر كبيرة.

تفجير دبابة

وفي سياق متصل أعلنت سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) أن عناصرها تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة تزن "50 كيلوجراما" في دبابة إسرائيلية، قرب مستوطنة "ميراج" جنوب خان يونس بقطاع غزة صباح الإثنين.

وقال بيان لسرايا القدس حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه: "تمكن مجاهدونا من استهداف الدبابة بصاروخ موجه، وعندما توقفت تم تفجير عبوة ناسفة تزن 50 كيلوجراما؛ مما أدى إلى تدميرها بعد استهدافها بشكل مباشر، وإصابة ومقتل من بداخلها..".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع