English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش يدعم انضمام تركيا لـ"الأوربي"

إستانبول- سعد عبد المجيد- وحدة الاستماع والمتابعة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 27-6-2004

بوش وقرينته أثناء زيارتهما لقبر أتاتورك

وسط مظاهرات الآلاف الأتراك ضده أعرب الرئيس الأمريكي جورج بوش في أول زيارة له لأنقرة عن تأييده لجهود تركيا للانضمام للاتحاد الأوربي، وأشاد بالنموذج الديمقراطي الإسلامي في البلاد. ومن المنتظر أن يشارك الرئيس الأمريكي في قمة رؤساء الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي المقررة في إستانبول الإثنين والثلاثاء 28 و29-6-2004.

والتقى بوش مع رجب طيب أردوغان رئيس الحكومة التركية في مقر الحكومة بالعاصمة أنقرة اليوم الأحد 27-6-2004 وسط حالة شلل شبه كامل لحركة الحياة بالمدينة؛ نتيجة للإجراءات الأمنية المتشددة التي اتخذتها قوى الأمن التركي وفرق المخابرات الغربية.

وذكرت شبكات الأخبار التركية التلفزيونية أن الرئيس بوش وعد أردوغان أثناء لقائهما بتقديم عون ومساعدة لطلب انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوربي، وأشارت إلى أن رئيس الحكومة التركية طلب من الرئيس بوش تقديم عون ومساعدات مادية ومعنوية لدولة قبرص التركية التي لم يعترف بها منذ قيامها عام 1983 غير تركيا وباكستان.

وقالت الشبكات التركية: إن أردوغان تحدث مع الرئيس بوش حول القرض المالي الأمريكي بقيمة 8.5 مليارات دولار المعلق منذ قبل بدء الحرب الأمريكية على العراق؛ حيث تريد الحكومة التركية عدم الربط بين هذا القرض ومواقفها من أحداث العراق، فضلا عن طلب شروط ميسرة في السداد.

وعلى الصعيد العراقي طلب أردوغان من الرئيس الأمريكي سرعة نقل السلطة للعراقيين في 30 يونيو 2004، واتخاذ موقف متوازن من حقوق تركمان العراق الذين يرى أردوغان أنهم تعرضوا لظلم كبير أثناء حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وكذا بعد سقوطه.

وطالب أردوغان بأن يمثل تركمان العراق بشكل عادل في الخريطة السياسية للعراق الجديد، كما أكد أردوغان على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة التراب العراقي، وعدم السماح بتمزيق العراق لدويلات تلحق الضرر باستقرار المنطقة.

وفي الوقت الذي لم يقدم بوش أي وعود لبدء تدخل عسكري أمريكي ضد حزب العمال الكردي في شمال العراق؛ فإن أردوغان حمَّل -في تصريحاته لوسائل الإعلام التركية- الولايات المتحدة مسئولية التعامل مع هذا الحزب التي تراه تركيا غير شرعي، وتتهمه بالقيام بأعمال إرهابية والدعوة للانفصال. وتطالب تركيا بقيام أمريكا بعمليات عسكرية للقضاء على قواعد تلك المنظمة الكردية الانفصالية التي تقيم بجبال شمال العراق.

دعم أمريكي لتركيا

من جهته قال بوش في بيان مقتضب قبيل محادثاته مع أردوغان في أنقرة: "سأذكر الناس في هذا البلد الطيب، يجب أن يقدم الاتحاد الأوربي تاريخا لقبولكم في الاتحاد الأوربي".

وتدعم واشنطن طموحات تركيا في الحصول على تاريخ لبدء محادثات الدخول في عضوية الاتحاد الأوربي أثناء قيام قادة الاتحاد الأوربي بتقييم العملية الديمقراطية في هذا البلد المسلم في ديسمبر 2004 القادم.

وقال بوش: "إنني أقدر كثيرا المثل الذي وضعته بلادكم حول كيف يمكن أن يكون البلد إسلاميا، وفي نفس الوقت يكون بلدا يعتنق الديمقراطية وحكم القانون والحرية".

وأضاف أن محادثاته مع أردوغان ستتركز على العلاقات الثنائية، وسبل تقوية حلف شمال الأطلسي، والقضايا الإقليمية، ومن بينها الوضع في العراق المجاور.

لقاء مع سيزر

والتقى أيضا الرئيس بوش ظهر الأحد الرئيس التركي نجدت سيزر على مأدبة غداء بقصر شانقايا الرئاسي بأنقرة، سبقه قيام الرئيس الأمريكي بزيارة لمقبرة أتاتورك، وتدوين كلمة بها، قالت عنها وسائل الإعلام التركية بأنها كانت مدحا لأتاتورك، ومشاركة بوش للشعب التركي في مشاعر الإعجاب والاحترام لأتاتورك.

مظاهرات ضد بوش

وقد استقبل الأتراك بوش بمظاهرات عارمة؛ حيث تجمع اليوم الأحد أكثر من 15 ألف متظاهر في ميدان قاضي كوي بالقطاع الآسيوي لإستانبول لتلبية رغبة التظاهر والاحتجاج ضد زيارة بوش وسياسات حلف الأطلسي بالمنطقة، التي دعت إليها مؤسسات المجتمع المدني ونقابات العمال والحزب الشيوعي التركي.

وقد اتخذت قوات الأمن التركية إجراءات أمنية غير عادية حول مطار إستانبول ونقاط حساسة بالمدينة سيمر منها موكب الرئيس الأمريكي نحو الفندق الذي ينزل به بإستانبول؛ وذلك تحسبا لاندلاع مظاهرات خارجة عن عدد الـ16 نقطة التي حددها محافظ إستانبول للاحتجاج والتظاهر.

اجتماعات الأطلسي

وعلى صعيد الاستعداد لقمة الناتو بتركيا توصل سفراء حلف شمال الأطلسي (الناتو) المجتمعون في مدينة إستانبول اليوم الأحد إلى مسودة اتفاق بشأن تقديم التدريب للقوات المسلحة العراقية.

ويأتي هذا بناء على طلب تقدم به رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي.

ولم يكشف عن تفاصيل خطة التدريب، لكن من المتوقع الموافقة عليها في قمة الحلف التي ستبدأ الإثنين.

ويقول مراسل الإذاعة البريطانية: إن هذه استجابة محدودة للمطلب الأساسي للرئيس الأمريكي بإرسال قوات أطلسية إلى العراق. فعلى الرغم من أن الحلف رد بإيجابية على طلب الحكومة العراقية المؤقتة بتقديم تدريب وأجهزة؛ فإن مدى هذه الاستجابة عمليا لا يزال غير محدد. وتقول الإذاعة البريطانية: إن مجرد صياغة التعهد استغرقت ساعات من المفاوضات بين سفراء دول الناتو.

ويهدف الاجتماع بين الدول الـ26 الأعضاء في الناتو إلى حل الخلافات بشأن العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى مناقشة مستقبل الحلف على المدى الطويل.

وتحاول الولايات المتحدة وبريطانيا حث الدول الأعضاء على المساهمة بشكل كامل في العراق. لكن كلا من فرنسا وألمانيا وبلجيكا تتعامل بحذر أكبر مع مسألة تدخل الناتو في العراق؛ حيث كانت الدول الثلاث قد عارضت بشدة الحرب العام الماضي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع