|

|
التنصير يقلل عدد مسلمي قيرغيزستان
|
|
ضمير أحمد – إسلام أون لاين.نت/ 26-6-2004
|
قالت
صحيفة روسية: إن نسبة مسلمي جمهورية
قيرغيزستان، إحدى جمهوريات الاتحاد
السوفييتي سابقا، انخفضت خلال السنوات
الثلاث الماضية بنسبة 5% ارتدت واعتنقت
المسيحية.
ونقلا
عن أمورزاك ماميسيبوف مدير اللجنة
العامة للشئون الدينية بقيرغيزستان،
أوضحت صحيفة "روسيا" السبت 26-6-2004
أن نسبة المسلمين انخفضت من 84% في نهاية
2001 إلى 79,3% في مطلع 2004.
وأضاف
ماميسيبوف أن بعثات المنظمات
التنصيرية تقوم بنشر المسيحية في
محافظات "نارين" و"طالاس" و"
إسيك-كول" شمال البلاد.
وقال
ماميسيبوف: إن نشاط البعثات التنصيرية
أدى إلى ارتداد عشرات الآلاف عن
الإسلام من سكان الجمهورية خلال
السنوات الثلاث الماضية.
40
منظمة تنصيرية
وحسب
معلومات اللجنة يوجد نحو 40 منظمة
تنصيرية كاثوليكية وبروتستانتية تقوم
بدعوة المسلمين إلى الديانة المسيحية
مقابل المال وحوافز أخرى مثل السفر إلى
الخارج والعمل في شركات مرموقة. ومن
تلك المنظمات شهداء اليوم السابع.
ويقوم
نشاط البعثات التنصيرية على توزيع
آلاف الكتب والشرائط والمنشورات
والأموال على المواطنين، فضلا عن
قيامها ببناء عدد من الكنائس شمال
البلاد بحسب ماميسيبوف.
وأوضح
ماميسيبوف أن "المنظمات التنصيرية
تقوم بنشر الأفكار المسيحية وتدعو إلى
التصادم مع معتنقي الأديان الأخرى"،
معربا عن تخوف الحكومة من اندلاع
صراعات بين المواطنين بسبب هذا الأمر.
وأضاف
أن المسلمين الذين يرتدون عن دينهم
ينضمون إلى مختلف الكنائس
البروتستانتية والكاثوليكية، مشيرا
إلى أن أقاربهم يقومون بإبعادهم عن
المدن.
وقال
ماميسيبوف: "منذ سنوات طويلة يعيش
معتنقو الدين المسيحي (الأرثوذكس)
والمسلمون في سلام، إلا أن دعوة
المنظمات التنصيرية إلى اعتناق
البروتستانتية والكاثوليكية قد تثير
حربا دينية".
شرطة
دينية
 |
|
الرئيس
القيرغيزي
|
وأضاف
أن "هناك توجها رسميا لتأسيس شرطة
دينية من أجل محاربة تلك المنظمات
تفاديا لحدوث تصادم ديني في البلاد".
ودخل
الإسلام إلى قيرغيزستان عام 879 ميلادية
ويوجد بالبلاد نحو 3 آلاف مسجد. وبلغت
نسبة المسلمين عام 2001 نحو 84%
والمسيحيين أكثر من 12% ومعتنقي
المعتقدات الوثنية أكثر قليلا من 3%.
ويبلغ إجمالي عدد السكان 5 ملايين نسمة.
وتجاور
قيرغيزستان كلا من طاجيكيستان
وأوزبكستان وروسيا الاتحادية. ويحكم
البلاد الرئيس عسكر آكاييف منذ تفكك
الاتحاد السوفيتي في سنة 1991م.
ورغم
أن معظم سكان الجمهورية من المسلمين
فإن النظام الحاكم في قيرغيزستان
بقيادة الرئيس عسكر ذو طبيعة شيوعية
علمانية، لذلك لا يهتم كثيرا بوقف
الأنشطة التنصيرية إلا لتفادي حدوث
صدامات طائفية.
|